الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب إغتصاب العقول الحلقة الثانية كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ 27 رجب 1447هـ الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب إغتصاب العقول الحلقة الأُولى الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (6) الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (5) الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (4) الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (3) الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (2) الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (1) كلمة الجمعة في داخل «دولتنا» العميقة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ 21 جمادي الآخر 1447هـ

الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (6)

الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي يكتب حداثات أَخرى (6)

الفقيه المرجع 

احمد الحسني البغدادي

يكتب

حداثات أَخرى

(6)

 

وبإختزال شديد: إذا أردنا أن نكون دقيقين أكثر، فينبغي أَنَّ نقول بأنَّ عدم الإجابة عن كلّ المزاعم التي تبناها أو الإشكالات التي طرحها أَولى، لأنَّ الإجابات أو الردود لن تنتهي على صعيد أُسس العنعنة والفَنْقَلَّة ما دام انكشف معاصرنا عدم وضوح نظرية المعرفة لديه؛ ولهذا نراه سار في ركاب الحداثة وما بعد الحداثة، وانساق لمتطلباتها ونتائجها والاعتقاد بها، بل وقع في التيه المجهول بلا مسارات للعبور ولا علامات للمرور، وإن كان ثلةٌ من طلابه يقولون صراحة: من الممكن أن يصنع له ولأتباعه ديناً جديداً، بَيَّدَ أنّ مادته الجديدة هي العِنديات وما تطرحه لنا الحداثة وما بعد الحداثة من المياه الآسنة. ولذلك أقول بكل أسف أن التسقيطات مفتوحة عليه على مصراعيها بالعنف الرمزي، أي التهميش والإقصاء والتفسيق والتضليل تلك التي روجتها مؤسّسة «رجال الدّين» التقليدين الموتورين، لاسيما في خصوص التعبد بالأديان والملل والمذاهب، وتغيير مصاديق فريضة الصلاة اليومية بالمطلق!..؛ في حين لم نلاحظ مثل هذه الحماسة الراديكالية (المتطرفة) في موقفٍ من ظاهرة الكفر والإلحاد والجنس الذكوري والتحرش الجنسي واللفظي، وتنوع الزواج الممنوع بقصاصة الفتاوى الفقهية المعلبة، في حين يموت الرجال الأبرار الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر مثل الكلاب السائبة، إن جاز التعبير. ناهيك عن تدمير غزة المقاومة والصمود بشراً وشجراً وحجراً من قبل اليمين المتطرف في المؤسسة العسكرية الصهيونية المجرمة. نسأله تعالى المعافاة في الأبدان، كما نسأله تعالى المعافاة في الأديان.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha