تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

الحوار السادس مع قناة التلفاز الالماني العالمي بتاريخ 1 تشرين الثاني 2003م

الحوار السادس مع قناة التلفاز الالماني العالمي بتاريخ 1 تشرين الثاني 2003م

الحوار السادس

مع قناة التلفاز الالماني العالمي (A.R.D) بتاريخ 1 تشرين الثاني 2003م


اجرى الحوار كرويستوف 

 

المترجم : السيد كرويستوف من التلفاز الالماني في لقاء حواري مع سماحة آية الله العظمى السيد المجاهد أحمد الحسني البغدادي 

* ما رأي سماحتكم في ما صرحت به الإِدارة الأَميركية لتبرير اجتياحها العراق بذريعة انقاذ شعبه من الدكتاتورية ، وضرب برنامج أَسلحة الدمار الشامل ؟..

** بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين. بعد انتكاسة انتفاضة شعبان ــــ آذار الوطنية الإِسلامية عام 1991م  تحركت ( سي . آي . أي ) الأميركية لتحقيق عملية احتواء مزدوج ، وهو اضعاف نظام صدام حسين ، واحتواء المعارضة العراقية وإِسقاطها بالمرة .. وبالفعل تحققت هذه المسرحية التآمرية المدروسة إلى يوم سقوط النظام في التاسع من نيسان عام 2003م.

والسبب الرئيسي في احباط نظام الطاغية بهذه السرعة الخاطفة المذهلة هو أَحداث الحادي عشر من ايلول التي استهدفت مركز التجارة العالمي ، ووزارة الدفاع الاميركية بحجة مكافحة الارهاب الدولي والأُصولية الإِسلامية .. كل ذلك باسم الشرعية الدولية ، والقانون الدولي الجديد .

ولكن نقول، والحق يقال، إِنَّ نظام الطاغية لم يكن إلاَّ صنيعة من صنائع الاستكبار الأَميركي والكفر العالمي ، فوجدت الإِدارة الامركية أَنَّ هذا النظام المستبد سوف يسقط (عما قريب) وياتي بديل مستقل هو إِما حكم إِسلامي أُصولي .. أو حكم وطني ليبرالي.. لذا بادرت هذه الإِدارة بسرعة إلى اجتياح العراق ، ونسف بناه التحتية ، وسلب خيراته وموارده الطبيعية .

هذا .. وقبل احداث الحادي عشر من ايلول اصدر الكونكرس الاميركي قرارا باسم ( قانون تحرير العراق ) عام 1998م. وهو لا يستهدف العراق فحسب، بل يستهدف الدول ذات النزعة التقدمية والاسلامية وفي مقدمتها سوريا العروبية وايران الاسلامية .

ومن هنا .. نستكشف أَنَّ الإِدارة الأَميركية ليست جمعية خيرية إنسانية تستهدف إِنفاذ شعب العراق المستضعف من الدكتاتورية والاستبداد ، بل هي جاءت بجيوشها الجرارة إلى وادي الرافدين الاعز كمقدمة لتحطيم الوطن العربي والعالم الاسلامي، وطمس هويتهما وتراثهما، وسلب خيراتهما ومواردهما الطبيعية ، وتفتيت الوطن العربي تحديداً إلى كيانات عرقية ومذهبية وعنصرية .. فهنا دولة كوردية ، وهناك دولة درزية ، وهنا دولة مسيحية ، وهناك دولة شيعية اسلامية ، أخرى دولة سنية .

* حضرتكم حين كنت لاجئاً سياسيا في سوريا هربا من النظام البائد ، لمَّا سقط النظام في التاسع من نيسان جئتم إلى وطنكم الأَم ، ورأيتم الاميركان يحتلُّون هذا البلد .. هل كنتم تتوقعون تحقيق الحرية والسيادة لبلدكم في ظل الاحتلال؟.. وما هو الاسوأ : النظام السابق أَم الاحتلال ؟..

** لا نتوقع اطلاقاً، ولم نتوقع اعطاء شعبنا وأهلنا الحرية والسيادة الكاملة، لأَن الاميركان إذا منحوا هذا الشعب الحرية (كما زعموا قبل اجتياح العراق واحتلاله) فسوف تسقط عروش الخليج لانها قائمة على نظام المشيخة والوراثة .. وهؤلاء الامراء فتحوا بلدانهم على مصاريعها للأميركان حتى انشأوا القواعد العسكرية على أراضيها .

وأَما سؤالك ايهما افضل الاميركان ، ام صدام؟.. فمن المنظور الاسلامي هناك عندنا قبيح .. واقبح .. فالقبيح صدام حسين لأنه لم يكن عدواً للمصالح الاميركية ، ولم يكن عدواً للمؤسسة الصهيونية العسكرية ، وانما كان عدواً لدودا لشعبه وعروبته واسلامه ، وينبغي ان نعلن صراحة، بصرف النظر عن القال والقيل، إِنه انه لم يجاهر بالكفر، بل كان يتظاهر بأنه مسلم وينطق بالشهادتين (نفاقا) في سبيل خداع شعبه .

ومن هنا نقول: إِنَّ الحاكم الإِسلامي الدكتاتوري الجائر ادنى ضرراً بالعقيدة والشريعة .. من الحاكم الصليبي الصهيوني الكافر ، فيغدو الموضوع من باب دوران الامر بين المحذورين ، أو من باب وجوب فعل ادنى القبيحين إِجهاضاً للأقبح في نظر العقلاء بما هم عقلاء ، فلا نزاع في تقدمه على الكافر على سبيل اطلاقات الأَدلة القرآنية والسنة الصحيحة وعموماتها لقلة المردودات السلبية والانحرافات الرسالية فيه (بداهة تمسكه بشكل أو بآخر بالمظاهر الاسلامية وتطبيق بعض منطلقاتها ومساراتها) .

هذا بعكس حاكمية غير المسلم وهيمنته الاستيطانية على الأرض الاسلامية التي تؤكد الأَدلة القرآنية ، وأدلة الحديث الصحيح بدون تأطير على وجوب أَهمية السيادة الكاملة ، والحذر والحيطة من كل المؤامرات الصليبية والصهيونية والماسونية المدروسة الخادعة الماكرة ، بل على وجوب حرية وهدر دمه مع فقدان العواصم الخمس المشهورة، وان ادى هذا التوجه العقيدي، وهذا التصدي الثوري إلى نسف مؤسساتنا وتصفيتنا الجسدية ..كل ذلك في سبيل نشر كلمة لا اله إلا الله ، محمد رسول الله ، لان الاذن بالشيء إذن في لوازمه.

 إِنَّ الإِدارة الاميركية تحاول الهيمنة على الوطن العربي والعالم الاسلامي باسم تصدير الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان في سبيل ان تستأصل الحركة الاسلامية العالمية الرافضة لنفوذها .. وخصوصا الذين احيوا عقيدة الجهاد السياسي والمسلح وتتهمهم بـ ( الارهابيين ) وما يسمى بــ(الاصولية الاسلامية) وأمرت وكلائها من وعاظ السلاطين يرددون مقولتهم ، ولذا نجدكم انتم الأروبيين شعرتم بــ (الفعل لا بالقوة) بخطورة نوايا اميركا الشريرة بوصفها غدت القطب الأحادي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، ومن هنا بادر الأَوروبييون المعنيون بالسعي الجاد والمثمر إلى تحقيق الاتحاد المنشود فيما بينهم على الصعد كافة .. واعتقد أَنَّ الاوروبيين شعروا بخطورة احتلال العراق عسكريا وامنيا ومخابراتيا بوصفه منطقة إِستراتيجية في قلب العالم الإِسلامي الكبير، يمتلك البترول واليورانيوم والزئبق الاحمر، الذي يساعدهم في السيطرة الكاملة على العالم بأسره .

* انتم التقيتم مع آية الله الخميني حين كان يقيم في النجف وتعرفونه شخصيا .. هل كان يريد أو يحاول السيطرة على العراق ووضعه تحت نفوذه المباشر  أو يحاول التدخل في شؤونه الداخلية ؟..

** في تصوري: إِنَّ السيد الاستاذ الإمام الخميني (رض) لم تكن له أَطماع في العراق اطلاقا.. بل كان قائدا ثوريا ومرشدا دينيا للامة كل الامة، يدافع عن مكتسباتها ومنجزاتها ، ويطالب بحقوقها المسلوبة ، فقد عايش ــ سماحته ــ مشاكل العراق، وأَزماته .. معايشة ميدانية ، وقد امتحن شعبه بأخطر طاغية يحاول تحطيم هذا الشعب المؤمن وإِفساده وتصفية رموزه الدينيين .

* احتجز آية الله الخميني الدبلوماسيين الموجودين في السفارة الاميركية كرهائن في طهران.. إِذا فرضنا أنكم في العراق .. كيف تتصرفون مع هذه الأَزمة إِذا كنتم في نفس الموقف مع الأميركان .؟

** في الحقيقة السيد الخميني ــ رضوان الله عليه ــ لم يكن هو الذي نفَّذ عملية احتلال السفارة الأَميركية، بل كان هناك شعب ثائر ضد الإِمبريالية العالمية، ذلك الشعب الثائر يعتبر اميركا عدوة الشعوب، تحاول إِسقاط النظام الثوري الإِسلامي في ايران، لذا بادر المتطرفون الإِسلاميون إلى احتلال السفارة الاميركية بوصفها تجسسية تتدخل في شؤونهم الداخلية، وبما أَنَّ السيد الإمام القائد يريد تحقيق حكومةً إِسلامية تعددية شورية ، لم يكن الإمام القائد ذا نزعة استبدادية ضيقة حتى يحل مشكلة هذه الازمة المعقدة، نأخذ على عاتقه عدم التدخل بذلك .. ولو ان هذه المبادرة حدثت في العراق تحت مظلة حكومة إِسلامية منتخبة من كل القطاعات والشرائح الاجتماعية ، نحن نستنكرها ونشجبها لأن لنا إِستراتيجيتنا السياسية، والشعب الايراني المسلم له إستراتيجيته السياسية .. نحن نختلف اختلافا كليا عن الشعب الإِيراني لأَنَّ هذا الشعب يعد في نظري شعبا حيا التف حول قيادته الحوزوية الثورية وأَنهى أَخطر طاغية في تاريخ إِيران . اما معارضتنا العراقية فالكثير منهم (مع الأَسف الأَسيف) قد تاجروا بقضية شعبهم واستغلوا المقاومة من أجل السياسة ، وتآمروا مع الاميركان بشكل أو بآخر .. حتى جاء كثيرون منهم أَثناء الغزو الصليبي الكافر على ظهر دبابة اميركية .

وخلاصة القول : نحن نشجب إِحتلال السفارة الاميركية إِنْ نكن تحت مظلة حكومة اسلامية مستقلة .. اما إذا كنا تحت مظلة احتلال اجنبي كافر فلا نستنكر أيَّ عملية تصدر مهما يكنْ طابعها مادام المحتل فاقد العواصم الخمس المشهورة كالإِسلام والجزية .

* صرحت الادارة الاميركية ( اكثر من مرة ) أَنَّها ستبقى في العراق لمدة ست أو ثماني سنوات .. فما هو رأي سماحتكم في مثل هذه  التصريحات  .. هل هي تؤدي بالتالي الى الجهاد حسب عقيدتكم الإِسلامية ؟.. ام كيفَ تتصرفون حول هذه التصريحات ؟..

** من وجهة نظر اسلامية يجب طرد الكفار سواء كانوا مشركين ام كتابيين عن بلاد الإسلام ، وذلك من خلال تاكيدات ادلة وجوب القتال من أجل الدين، أي من أجل صيانة التوحيد والرسالة والقرآن .. هذه حقيقة بديهية لا ريب فيها يعرفها المستشرقون والمنظرون الأَوروبييون ، هنا يجب أن نكون صرحاء يا اخي إذا بقيت اميركا جاثمة على صدر العراق اكثر من سنة، فهذا الشعب المسلم الأَبي سيقاتل بكبرياء وشموخ وتحدٍ ضد الوجود العسكري الاميركي على الرغم مما قامت، وتقوم، وستقوم به المخابرات الأَميركية من تأصيل القاعدة الإِمبريالية القذرة (فرق تسد) كالأَحداث الأَخيرة التي أُفْتُعِلَتْ في كربلاء المقدسة... الشيعي  يقتل الشيعي، ومثلها الأَحداث الدامية التي جرت بين الكورد والتركمان في كركوك .. كل ذلك من أجل ان تبرر شرعية البقاء في العراق وديمومته، لأنهم يزعمون أَنَّ الحرب الاهلية تحدث بخروجهم من العراق، وهذا بالطبع كذب ونفاق، ودليلنا على ذلك أنَّ حرباً أهلية لم تحدث إطلاقاً بعد سقوط النظام البائد في التاسع من نيسان، بل تظاهر العراقيون بكل أَطيافهم ومذاهبهم ، ورفعوا شعارات إِسلامية من قبيل «لا استعمار ولا رجعيه... وحدة وحدة اسلاميه»، «إِخوان سنة وشيعة هذا الوطن منبيعه».

* هل تشجعون سَماحتكم العمليات الانتحارية في نسف القواعد الاميركية في العراق ؟.. وهل تعدون المنتحر من المؤمنين ؟..

** كل من ينتحر في سبيل مآرب شخصية ضيقة من قبيل : إذا فشل زيد من الناس في مستقبله الجامعي ، أو خسر في صفقة تجارية ، وغدا مفلسا لا ناقة له ولا جمل ، أو وقع في حب فتاة في سبيل ان يتزوجها ، وتغدو شريكة حياته ، وامتنع اهلها عن تحقيق مبتغاه .. فهو ــ ما في ذلك ريب ــ في اسفل درك من جهنم .

اما إذا كان المنتحر مدافعاً عن دينه ووطنه، ومضحياً في سبيله، فهذا ليس انتحاراً ، بل هو استشهاد في سبيل الله تعالى .

والسبب الرئيس ــ على ما ارى ــ لتنفيذ العمليات الانتحارية الاستشهادية التي تحدث الآن في الأرض الفلسطينية المحتلة ، أو التي تحدث في الأرض العراقية المحتلة ، لان المنتحرين يواجهون الارهاب الفكري  والسياسي ، ولا يسوغ لهم حمل البندقية المقاتلة ، بل هم مطاردون من اجهزة الامن الاستخباراتية .

إذن .. هذه العمليات الانتحارية من المنظور الاسلامي شرعية، كتاباً وسنةً واجماعاً وعقلاً ووجداناً وتاريخاً ، وهي ليست إرهابية بأي حال من الاحوال ارهابية، بل هي دفاعٌ عن قضية مصيرية ، وعن كرامة مهدورة ، وعن ارض مسلوبة ، وهذه المسألة لا تؤطر من وجهة إِسلامية فحسب، بل جميع الاديان السماوية ، والمذاهب الارضية تؤمن بالمقاومة المشروعة وتساندها، فهي السبيل الوحيد الفريد لتحرير الأرض والإنسان .

* حينما تقاومون الأَميركان من اين تحصلون على السلاح ؟..

** سؤالك هذ غريب عجيب ، ولا يسوغ لنا الإِجابة عليه من وجهة نظر شرعية في الوقت الحاضر ، لأننا نعيش تحت مظلة الاحتلال الاجنبي ، هذا من جهة،  ومن جهة اخرى أعطى الغزاة الطامعون، حينما اسقطوا النظام، كلَّ قطاعات الشعب مجالاً واسعاً للاستيلاء على السلاح بانواعه المختلفة من المخازن العسكرية، وهو يكفيهم في ديمومة المقاومة، واذا نفذ السلاح والعتاد ، فمن حقنا ــ إذن ــ ان نسعى إلى الحصول عليه من كل دولة حتى لو كانت غير مسلمة باستثناء اسرائيل .

* لم احصل من سماحتكم على الإِجابة المقنعة .

** نحن اجبنا على سؤالك بما يكفي ، وقلنا لك لنا تحفظات ، وكشفنا لك الحقيقة نوعاً ما.. وعلى فرض ذلك نحن لا نمتلك سوى سلاح الايمان بعدالة قضيتنا ، وديمومة الجهاد المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير ارضنا، ولكن اضرب لك مثالا في غاية البساطة عن ايمان الإنسان المسلم : في اوائل الثمانينيات اجتاحت البارجات الاميركية السواحل اللبنانية بحجة حماية مصالحها القومية  ومصالح شعوب المنطقة والعالم بأَسره، وهنا بادر أَحد اللبنانيين، فجرَّ نفسه في إِحدى تلك البارجات ، فخرجوا في تلك الليلة الظلماء الدامسة الموحشة هروبا من هذا المأزق ، وهروبا من هذا الموت الاحمر .

* الهجمات الأَخيرة التي استهدفت مقر الصليب الأَحمر .. كيف تنظرون إلى هذه العملية على منظمة إنسانية ؟..

** في عقيدتي نسف المؤسسات الخيرية والمقرات الإنسانية من أَعظم المخالفات الشرعية والاخلاقية شريطة ألاَّ تكون مرتبطة بجهات مشبوهة .. ونحن نؤيد المقاومة المشروعة التي تستهدف الوجود العسكري الاميركي الجاثم على الثرى الوطني العراقي ، وأَما العمليات التي تستهدف المدنيين الآمنين، أو التي تستهدف المؤسسات الخيرية والإنسانية النزيهة ، أو بيوت العبادة والأَماكن المقدسة .. فلم تُقدم المقاومة الوطنية والاسلامية، بل تنفذها أَيادٍ جاهلة ، أو مشبوهة في سبيل تشويه سمعة المقاومين العاملين ضد الوجود العسكري الاميركي .

وباختصار نقول: المقاومة المشروعة تنأى عن الإرهاب، ولا علاقة لها به كما يزعم المستكبرون اعداء الدين والوطن والامة .

 * نشكركم ياسماحة السيد .. ونتمى ان يقوِّي هذا اللقاء الاخوي العلاقات الاوروبية العراقية .

ــ نحن ندعو الأوروبيين من خلال الوسائل المتاحة لهم أَنْ يدافعوا عن حقوق شعبنا وأَهلنا في المنظمات والهيئات الإنسانية ، ألاَّ يستجيبوا لضغوط الادارة الاميركية ، وهذا في حد ذاته موقف إنساني مشرف .

ــ اني كألماني أَتحدث باسم الشعب الألماني ، واتمنى الحرية لكم، والسيادة لشعبكم ، وليس الحرية والديمقراطية التي وعدها الأميركان لكم، وانشاء الله تعالى (عما قريب) تصبحون انتم تحكمون وطنكم بانفسكم وليست أي دولة اخرى ، وشكرا لكم يا سيادة السيد المحترم .

 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha