بيان سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي حول انهاء الخط الاسلامي المقاتل ضد الاحتلال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بيان

سماحة الأخ المرجع القائد

احمد الحسني البغدادي

حول انهاء الخط الاسلامي المقاتل ضد الاحتلال

 

بسم الله الرحمن الرحيم


ادلى سماحة آية الله العظمى السيد المجاهد احمد الحسني البغدادي – دام ظله – يتصريح له .. جاء فيه :

في ظل هذا التهجير والتفجير والسلب والنهب والتزوير والخطف والقتل على الهوية يعيشه ابناء العراق .. وتجاذبات في الواقع العربي والاسلامي .. وفي ظل التطورات السياسية على الساحة اللبنانية والفلسطينية ، وخصوصا الانقسام الفلسطيني داخل الوطن المحتل .. نجح المتآمرون والمغامرون والملوثون والمتسللون والمنافقون الذين لازالوا يعيشون تحت نير الاحتلال الاجنبي ، وتنفيذ أوامره التوراتية الاستشراقية الاجرامية .. والذين لازالوا لايريدون ان يحرروا مستضعفي العراق من الاستكبار الاميركي ، والكفر العالمي .. والذين لازالوا لايستطعون ان يطالبوا المحتل بالخروج بجدولة زمنية ليست بطويلة .. ولا يستطيعون ان يقيموا أي حوار مع انفسهم ، او ضد انفسهم ، او مع الاشياء ، ومع الآخرين .. لهذا سلبوا الامن والامان لشعب مناهض خلال خمسة اعوام الكثير من التضحيات الجسام ، وواجه احقر احتلال لايتورع عن قتل الاطفال والنساء والشيوخ .. وتوظيف الطائفية المذهبية المحرمة التي هي التقسيم و الدمار والبوار والبكاء والاحزان .

وأضاف – المرجع القائد – ان هؤلاء القابعين في المنطقة الخضراء المتآمرين على هذا الشعب المجاهد ، وعلى هذا الخط الاسلامي المرابط الذي يؤمن بالخصوصية العراقية ، ويحقق الاعتصامات المدنية ضد المتآمرين والمحتلين .. يواجه بشراسة اسطورية حفنة انتقامية اعلنت ماتكنه من عداء استشراقي ، وكيد توراتي .

ودعا - سماحة السيد المجاهد – الشعب العراقي ان يبذل الغالي والنفيس في استئصال الغزاة المشركين الكافرين المستكبرين .. وان تكف اجهزة الجيش والشرطة على مساعدة حكومة الاحتلال الرابعة السائرة في تنفيذ الاملاءات الاميركية – البريطانية ، وان تقطع أي معونة مادية او معنوية ، ولتعلم هذه الاجهزة الميليشاوية ان التحالف مع هؤلاء اللصوص والقتلة  ـ كما نوهنا مرارا وتكرارا ـ  مناهض للمصلحة الاسلامية العليا .

بسم الله الرحمن الرحيم ((بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً  الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً)) صدق الله العلي العظيم .


18 ربيع الاول 1428هـ

25 اذار مارس 2008م

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0