أمور في حكم الارتداد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أمور

في حكم الارتداد


س: رجل ولد من أبوين مسلمين، وحين بلوغه وإدراكه اختار الإسلام عقيدة وشريعة بالقول أو بالعمل، وأصبح مسلماً حقيقة لا حكماً، وبعد هذا كله ارتد عن شريعة الإسلام وترك دينه؟..

ج: المرتد عن فطرة يجب تصفيته جسدياً، ولا تقبل توبته في الظاهر، وإنْ قبلت في الواقع، لأنَّ الله تعالى يسقط العقاب عنه غداً يوم القيامة، لبلوغه، وكمال عقله.. وهذا بخلاف المرتد عن ملة الذي كان كافراً حقيقة عند بلوغه، ثم أسلم، ثم ارتد تقبل توبته، ولا يقتل، وإنْ أصر على الارتداد يقتل على الرأي المشهور إنْ كان رجلاً لا امرأة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0