قراءةٌ بمناظراتِ المفكِّر الدكتور عبد الحسين شعبان قراءة في كتاب (نقد العقل الديني) نعم للحداثة الاسلامية لا للمؤسسة «الدينية» الفقيه البغدادي أنموذجاً احمد الحسني البغدادي.. كما عرفته احمد الحسني البغدادي.. ظاهرة جهادية ومعرفية قراءة في كتاب: دين العقل وفقه الواقع نقد العقل الديني.. أديان الارض ودين السماء اقرأوا عن هذا العملاق فقيه متمرد وعنيد حين يتعلق الأمر بالوطن والدين فقيه مجدد قراءته حداثوية اسلامية

اقرأوا عن هذا العملاق

اقرأوا عن هذا العملاق

اقرأوا عن هذا العملاق

 

خطاب المواجهة نقد العقل الديني السيد المؤلف احمد الحسني البغدادي ليس فقيها حداثويا فحسب، بيد أنه كذلك مثقفا من الطراز الأول الرافض لكل الاطروحات التقليدية، والمتطلع على الثقافات والحضارات العالمية. لم تثنه على كل ما تعرض له من حصار ظالم، وهجرة قهرية، وحرب نفسية، واتّهامات جانية، وهجومات سلطوية ميليشاوية، وامركية استعمارية على مكتبه الإعلامي المركزي، ومنزله بطريقة همجية ملعونة التي أدت إلى اعتقال ولده البكر الشاعر الأديب محمد واثنين من مجاهدي تيار المرجعية الاسلامية (أمة)، بل كانت هذه التجاوزات تزيده اصرارا وصمودا وتحديا بطوليا في مواجهة التدخلات الامريكية السافرة، والاحتلالات الأجنبية الغاشمة. لا يفهمه الحرفيون ولا يتبناه المصلحيون، ولا يقبله المتمذهبون الطائفيون. ويعكس كل ذلك بمفاهيم وتعاليم فكرية إسلامية متكاملة للمعرفة والثقافة والحضارة، فيقرأ به التراث في كتابه الجدلي الجديد:((نقد العقل الديني أنبياء الأرض.. ودين السماء)) ليكشف الكثير من هرطقة تيارات اسلاموية وعلمانويةوليبرالوية.. وحل أزمة المجتمع العربي والإسلامي المتخلف الذي يؤمن بالعقل المنفعل لا بالعقل الفاعل، وكيف يضع الحلول المعمقة لهذا المشكل المجتمعي المرعب، وتفنيد الخطاب السلفي التقليدي المتحجر، وخطورة منشأ المذاهب والفرق الإسلامية بوصفها صناعة تأريخيه وتأسيس سلطوي قهري، وجدل الفرقة الناجية كأكذوبة كهنوتية صارخة. والفقيه العنيد المتمرد احمد الحسني البغدادي هو القارئ، الباحث، المحقق، المدقق، الناقد للتاريخ السياسي في العراق وفي المنطقة العربية. ولا يتوقف سماحة الإمام المجاهد أدام اللّه ظله في النقد والنقد الذاتي، بيد أنه يتحول إلى نقله نوعية في إطار المرونة الثورية تارةً والعنف الثوري تارةً أخرى دفاعاً عن القضايا المشروعة العادلة ليس كفقيه إِمامي فقط، بيد أنه - كذلك - يتحرك في عمق الساحات العربية بحضوره الميداني في المؤتمرات والندوات العربية والاسلامية والعالمية، والتعاون الصادق والأمين مع كل المناضلين المهتمين في أن تصبح قضية تحرير فلسطين كل فلسطين كقضية مركزية وبأعتبار المؤسسة العسكرية الصهيونية وجهاً أخر للعنصرية، حيث كان داعيةً بلا هوادةٍ لنصرة الشعب الفلسطيني وحقه في تحرير أرضه المغتصبة من الاحتلال الصهيوني الماسوني الأميركي البريطاني. واللّه اكبر والعزة للّه ولحبيبه رسول الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام. 

 

الدكتور عبد الصاحب العطية الشمري

رئيس الخيمة العراقية للخلاص والانقاذ

٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٢م 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha