كلمة مودة فقيه ناقد لن يهدأ رسالة تقييم حول الاصدار الجديد في الثقافة الدينية زيارة الدكتور امير العطية والوفد المرافق له لسماحة الفقيه المرجع القائد دام ظله في الثقافة الدينية مقتطفات من حديث المفكر العربي الدكتور عبد الحسين شعبان لمنصة مجتمع حول كتابه: دين العقل وفقه الواقع: مناظرات مع الفقيه السيد أحمد الحسني البغدادي. رسالة سماحة الفقيه المرجع القائد أحمد الحسني البغدادي دام ظله الموجهة الى الأمة العربية والإسلإمية هكذا يكون رجل الدين الوطني يتفاعل مع ما يحدث لشعبه وأمته العربية، والمثل اية الله العظمى السيد أحمد الحسني البغدادي... د. محمد جواد فارس نداء سماحة الفقيه المرجع الإسلامي أحمد الحسني البغدادي دام ظله إلى المسلمين والمسيحيين حول المجازر الجديدة المروعة على قطاع غزة الصامدة بیان سماحة آية الله العظمى السيد المجاهد أحمد الحسني البغدادي دام ظله حول الحرب الوحشية على قطاع غزة

احمد الحسني البغدادي مجاهداً وفقيهاً ومرجعاً

احمد الحسني البغدادي مجاهداً وفقيهاً ومرجعاً

احمد الحسني البغدادي

مجاهداً وفقيهاً ومرجعاً

 

د. ياسين العبد الله

 

نحن شعب متكون من قوميات ومذاهب واديان ولابد ان يكون شعارنا والايمان فيه هو وحدة الشعب والوطن والعدالة والمساواة والحق بين الجميع وعلى أساس دستور وطني وحضاري يرفض الطائفية المقيتة والانحياز لها ، فالعراق لجميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية  وعلى السواء ولا فرق بين مواطن وآخر الا على اساس مبادئ الوطنية وحب الشعب والاخلاص له والايمان المطلق  بوحدته وسعادته ومستقبله الزاهر لكن هذا لا يلغي ان تكون هناك مراجع دينية مسلمة او لاديان اخرى لكنها وطنية مؤمنة صادقة بوحدة الشعب ، وترفض التمييز على اساس العرق او المذهب او الطائفة فنحن مسلمون ومن حقنا ان نختار علماءنا وفقهاءنا مع التقدير العالي لكل الاديان والطوائف الأخرى في عراقنا الحبيب والتي من حقها اختيار مراجعها  شرط أن تكون مؤمنة  بوحدة العراق واستقلاله ورفض التبعية للاجنبي ولم تكن ذيول له  ورفض الاحتلال مهما كان نوعه وجنسه ، لقد وقف قسم من مراجع المسلمين بوجه الاحتلال وقاوموه واستشهد الكثير منهم وقادوا فصائل المقاومة في مدن الانبار والموصل وبابل وصلاح الدين وديالى وكركوك   والنجف ، وكان هناك موقف للقسم الآخر الذي لم يصرح بكلمة الرفض والمقاومة بل كان متخادما مع الاحتلال ولم يحمل السلاح لمقاومته وهذا موقف لم ينساه التاريخ لان الشهادة جعلها الله من اجل الدين والعرض والوطن وما احلاها في سوح النزال والمواجهة ، وعندما يكتب الدكتور صابر العطية ويقترح ان يكون السيد أحمد الحسني البغدادي مرجعا للشيعة العراقيين لم يكن ذلك من فراغ لان السيد الحسني كان رافضا للاحتلال ويؤمن باستقلال العراق وعدم تبعيته وكان مع شباب تشرين وفي سوح تظاهراتها وهو صوت عربي خالص لعروبته واسلامه المحمدي الشريف ولا يؤمن بكل الخزعبلات التي ادخلها أعداء الدين واعداء ال الرسول على المذهب الشيعي من اجل ضرب الإسلام والسيطرة على مقدرات العرب بجميع اقطارهم. 

 

٦ ايلول ٢٠٢٢م

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha