قراءةٌ بمناظراتِ المفكِّر الدكتور عبد الحسين شعبان قراءة في كتاب (نقد العقل الديني) نعم للحداثة الاسلامية لا للمؤسسة «الدينية» الفقيه البغدادي أنموذجاً احمد الحسني البغدادي.. كما عرفته احمد الحسني البغدادي.. ظاهرة جهادية ومعرفية قراءة في كتاب: دين العقل وفقه الواقع نقد العقل الديني.. أديان الارض ودين السماء اقرأوا عن هذا العملاق فقيه متمرد وعنيد حين يتعلق الأمر بالوطن والدين فقيه مجدد قراءته حداثوية اسلامية

ماذا تنتظر الامة؟

ماذا تنتظر الامة؟

سألوني لماذا الفقيه يتزعم قيادة الأمة لم يكن له موقفا رساليا ثوريا حاسما حول مايحدث من تسيب وضياع وخراب ودماء في العراق المحتل أميركيا وإقليميا على حد سواء؟!.. فاجبتهم بعد أن حمدت الله واثنيت عليه أن الفقيه المزعوم يملأ لسانه بذكر الله تعالى وبحضور وجداني وحب اختياري وقرب ملكوتي ويملأ تصوراته بالخوف والخشية منه تعالى ومن عذابه وجحيمه. بينما يملأ في سلوكياته ورغباته بالعناوين الثانوية والحيل الشرعية وبعبادة الطاغوت الاقتصادي  والسياسي... هو أخطر من أي زنديق لعين في هذا العالم المعولم المتوحش. ان أقل فرق بين هذا الفقيه الدجال والملحد الجاحد. ان الأول كالذي يأتي الفاحشة بأمه في الكعبة المكرمة! وان الثاني كالذي يأتيها مع أجنبية من خلف الأبواب المغلقة.

 أحمد الحسني البغدادي  

كتب بالنجف الاشرف في يوم الثلاثاء

الموافق الثاني من شهر ذي الحجة  ١٤٤٢ هجرية _  ٢٠٢١ ميلادية.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha