دين العقل وفقه الواقع”.. سباحة فكرية بلا يقينيات عبد الحسين شعبان محاوراً الفقيه أحمد البغدادي: «دين العقل وفقه الواقع»… البحث عن أرض مشتركة أملاً في التجاوز المفكر العراقي عبد الحسين شعبان: الحوار دفاع عن القيم الإنسانية وإحقاق لمبادئ المساواة كتاب «دين العقل وفقه الواقع» للمفكر العراقي عبد الحسين شعبان.. هل نكتفي بالتفسيرات والتأويلات المنقولة عن الماضي لترسيم هوية الحاضر؟ عبد السلام مجاهد رسالة من المطران يونان إلى د. شعبان كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ١٧ جمادى الآخرة دين العقل وفقه الواقع: مناظرات مع الفقيه السيد أحمد الحسني البغدادي كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ١٠ جمادى الآخرة كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ٣ جمادى الآخرة كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ۲٦ جمادي الاولى

في انتظار الامام


في

انتظار الامام



س: هل يظهر الامام المنتظر(ع) في الساحة العالمية والشعائر الاسلامية قائمة في الجملة.. وهل دوره الرسالي اخطر من دور النبي محمد (ص) وهل اميركا عندما غزت العراق الجريح كان هدفها وأد ظهور الامام المنتظر كما تنبأ بذلك احد الأعلام المعاصرين برأيكم؟.

ج:  اولا: من حيث المبدأ ومن وجهة النظر (الامامية) ان على كل فرد ان يفكر بالظهور.. حتى لو كانت المساجد قائمة والصلوات اليومية قائمة واداء فريضة الحج قائمة يستحب على الإنسان المسلم المكلف المعاصر ان ينتظر هذا الظهور.. حتى يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا.. ومن الخطأ التصور ان الإمام المنتظر يظهر على مفاسد ومناكير  مستشرية في الساحة العالمية بشكل مطلق، فهو (ع) يظهر والعلماء القرآنيين والفقهاء المجاهدين والدعاة الرساليين والوعاظ العاملين موجودون بحسب الظاهر. 

ثانيا: ان مصيبة الإمام المنتظر(ع) اخطر بكثير من مصيبة الرسول الاعظم (ص) لانه يأخذ بالظاهر الاسلامي فمن قال لا اله إلا الله محمد رسول الله حقن ماله ودمه وعرضه. اما الإمام المنتظر فأنه يحاسب الناس حسابا واقعيا مثلا تأتي اليه العشائر ويرفعون شعار جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.. فيقول الإمام اقتلوا رئيس هذه العشيرة بوصفه منافقا عندها تجد الناس يشتمون الإمام المنتظر ويزعمون كيف هذا ابن رسول الله يقتل ابناءنا وييتم اطفالنا وهنالك رواية تقول: إن الإمام عندما يوجد على ظهر الكوفة ويستقبله اربع مائة عالم دين يقولون له يا ابن رسول الله ارجع من حيث اتيت فأن القرآن يكفينا فيغضب الإمام فيقول حاجج العرب جدي بالحجارة وهؤلاء يحاججونني بالقرآن، فيضع السيف على اعناقهم ويقتلهم عن بكرة ابيهم فيبدو ان هناك ـ وقت ظهوره الميمون ـ ظاهراً اسلاميا ومراجع وحوزات واحزاباً إسلامية ولكنها على ما يبدو تؤمن بالاسلام الليبرالي الاميركي وكذا نجد الشعائر الدينية قائمة والعادات الحسينية قائمة ولكنها مسرحاً للجاسوسية العالمية وبناء القواعد التجسسية في اوطاننا العربية والاسلامية وبالتالي يسرق ثرواتنا الطبيعية التي منحها الله لعباده الصالحين 

ثالثا: ان هذه النظرية التوراتية الاميركية المعاصرة ليست بجديدة بل كل طواغيت العالم في هذا الكون يتوجسون خيفة من ظهور مصلح ينقذ البشرية من الظلمات إلى النور  بل نحن نؤمن بهذه الظهور وليس الاميركان وربما بعد الف سنة لا يخرج كما كان الشيخ الصدوق (ت 381هـ) يحد سيفه كل سنة ويبدل فرسه كل سنة ان الإمام سيظهر في هذه اللحظة.. هذا صحيح ومن المستحبات المؤكدة ان نفكر بالظهور بكل لحظة في سبيل الدفاع عن مستضعفي العالم وابادة مجرمي الحرب في سبيل تحقيق كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله ان تنتصر في هذا الكوكب الأرضي الصغير بيد ان الإمام سيأتي بدين جديد على العرب شديد ـ كما في الحديث الشريف ـ معنى هذا ان الدين الجديد ليس قرآنا جديداً فقد اصبح عندنا المنكر معروفا والمعروف منكراً. 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha