الملكية الخاصة بين النفي والاثبات

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الملكية الخاصة

بين النفي والاثبات



س: تؤكد الماركسية ـ اللينينية في أدبياتها على نفي «الملكية الخاصة» وإنكارها، وترى وجوب إزالتها لأنها جوهر الرأسمالية، بل هي مصدر الشر في العالم. المعروف أنّ الإسلام يؤمن بـ «الملكية الفردية».. في رأيكم هل يمكن أنْ نتفق مع التعاليم الماركسية ـ اللينينية في هذا الطرح الذي يمكن أنْ يقضي على تسلط الملكيات المطلقة والإقطاع ؟..

ج: يمكن أن نتفق فيما إذا أجمعت الأمة كلها على إلغاء الملكية الخاصة، ويجوز ذلك عندي،  لان الملكية من منظور إسلامي من الأمور الاعتبارية، وهذا هو احد العناصر الرئيسة التي تتفق فيها الماركسية مع «التخطيط الإلهي العام»، لأنَّ الملكية الاحتكارية ليست قدراً أبدياً على الجماعات البشرية، بل هي لا محالةَ صائرة الى الزوال والفناء مع ما تحمل من استغلال واستعمار ودمار وأحزان ومتاهات مرعبة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0