دعوة فكرية إلى دين العقل احمد الحسني البغدادي مجاهداً وفقيهاً ومرجعاً نقد العقل الديني لمؤلفه الفقيه أحمد الحسني البغدادي.. القرآن جامع مشترك وفيصل لكل الطوائف رسالة الدكتور صابر الشمري لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي البديل الرسالي الثوري سماحة آية الله العظمى احمد الحسني البغدادي أدام الله ظله.. من يجراً في قول الحق؟ وقفة مع كتاب: «نقد العقل الديني إديان الارض.. ودين السماء» مراجع دين وشخصيات وطنية تطرح خارطة طريق لحل مشاكل البلاد تبدأ بتغيير الدستور مراجع دين وشخصيات وطنية تدعو إلى تغيير الدستور وإعادة صياغة العملية السياسية برضا الشعب لا بخداعه احمد الحسني البغدادي في عيون معاصريه تقييم الدكتور عباس الماضي أحمد الحسني البغدادي في عيون معاصريه تقييم الاستاذ حامد الكرعاوي

مراجع دين وشخصيات وطنية تدعو إلى تغيير الدستور وإعادة صياغة العملية السياسية برضا الشعب لا بخداعه

مراجع دين وشخصيات وطنية تدعو إلى تغيير الدستور وإعادة صياغة العملية السياسية برضا الشعب لا بخداعه

مراجع دين وشخصيات وطنية

تدعو إلى تغيير الدستور وإعادة صياغة

العملية السياسية برضا الشعب لا بخداعه

 

أصدر مراجع دين وعلماء بارزون وشخصيات إسلامية ووطنية بياناً حول الاحداث الأخيرة التي يمر بها البلد، يؤكدون فيه على هزال العملية السياسية القائمة التي سلّطها الاحتلال الأمريكي على الشعب العراقي، داعين إلى تغيير الدستور وإعادة صياغة العملية السياسية برضا الشعب لا بخداعه. 

وإليكم نص البيان الكامل ادناه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبناء شعبنا، في هذه اللحظات الحرجة، وأنتم ترون ما يحل في البلاد من تضييعٍ وتردٍ وتراجعات، وانحطاطٍ وكوارث ونكسات، بسبب أقطاب المنظومة الحاكمة التي سلّطها الاحتلال الامريكي، والتي أوصلتنا إلى هذا الدمار والبوار، ها هي انتخاباتٌ بعد أخرى، توّضح هزالة العملية السياسية التي رعوها، وعقم المواد الدستورية التي وضعوها، وتثبت أن لا حل الا بتغيير دستور الفتنة الحالي، وإعادة صياغة العملية السياسية برضا الشعب، لا بخداعه كما حصل ويحصل منذ عام 2005 وإلى اليوم.

إننا فيما يخص التطورات الاخيرة ندعو السياسيين إلى شيء من العقل، فإن أولئك الذين لا يزالون يتحدثون عن الانتخابات والاستحقاقات وتشكيل الحكومات، رغم إن كامل عمليتهم السياسية ماتت عملياً ومنذ سنوات، هؤلاء لا يتأملون فيما أوصلوا إليه شعبهم، ولا يدركون خطورة الوضع الذي تمر به أمتهم، ولذلك نطالبهم -وسائر القوى السياسية- إلى وقف مهزلة الصراع على تسمية رئيس الوزراء، وعدم الدفع باتجاه فوضى أكبر مما نحن فيه، والاحتكام إلى الشعب الواعي لمُثله العليا، والذي لن يرضى بأقل من اختيارِ رئيسٍ للوزراء بنفسه، وبالانتخاب المباشر.

اننا ندعو الجميع لتحمل المسؤولية للمطالبة بهذا التغيير للخروج من الأزمة الحالية وانقاذ البلاد وحقن الدماء، كما ونحذر السياسيين من الاستمرار بالتلاعب بدماء الناس، وندعوهم لتبني خيارات الشعب، وإلّا فإنهم يسلّمون مصير البلاد إلى المجهول، ويكونون مصداقاً لقوله تعالى: (ألم تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ). 

الثاني من محرم الحرام 1444 هجري

 

الموقعون:

1-  أحمد الحسني البغدادي - مرجع ديني.

2-  احمد الحبوبي - محامي ووزير سابق.

3-  جواد الخالصي - مرجع الديني.

4-  عصام الحسيني الياسري- أُستاذ حوزوي وأكاديمي.

5-  الشيخ عبد الكريم ماهود المحمداوي- قائد المقاومة في الاهوار سابقاً.

6-  د. رياض محمد محسن- أمين عام تيار بناة العراق.

7-  د. صابر ال جعفر الشمري – رئيس التجمع الوطني خلاص.

8-  ضياء السعدي – نقيب المحامين العراقيين الاسبق.


ملاحظة:

لم يرغب ان يشارك في التوقيع على البيان أعلاه فيمكنه ان يضيف اسمه من خلال الضغط على الرابط أدناه، وإدخال الأسماء والملاحظات الاخرى. ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد

https://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=1193

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha