تقييم الكاتب السيد عادل الياسري صاحب كتاب “جهاد السيد نور الياسري” لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر في الثقافة الدينية.. إضاءات وتأملات تفسيرية جديدة بيان حول حلول شهر رمضان المبارك بيان حول حلول شهر رمضان المبارك كلمة مودة فقيه ناقد لن يهدأ رسالة تقييم حول الاصدار الجديد في الثقافة الدينية زيارة الدكتور امير العطية والوفد المرافق له لسماحة الفقيه المرجع القائد دام ظله في الثقافة الدينية

بيان سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي وتيرة ارهابية متصاعدة... وفشل سياسي اكبر


بيان

سماحة الأخ المرجع القائد

احمد الحسني البغدادي

وتيرة ارهابية متصاعدة... وفشل سياسي اكبر

 

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

 

يطل علينا العام 2008م وهاهم الاميركان يمارسون ارهابا باساليب تضليلية مستحدثة بلا رحمة وشفقة ادمية، بل الراعي الاول والاخير للارهاب الدولي المنظم على مدى نصف قرن ونيف بدءاً من هيروشيما وناكازاكي في اليابان.. ومرورا بالضربات الصاروخية على فيتنام وكوريا وافغانستان الاسلامية تنهمر على شعبها الذي دمر السوفيت وجيشه الغازي الذي لايقهر ، تنهمر عليه اخر ما انتجته التكنولوجيا العسكرية العالمية من صورايخ كروز، وقنابل انشطارية وعنقودية، وقنابل ثقيلة وفي مقدمتها القنبلة جي ـ بي ـ يو82 التي يبلغ وزنها 2،8 طن والموجهة بالليزر والمخصصة لاختراق الخنادق والمواقع المحصنة في اغوار الارض... وانتهاءاً بمجازر صبرا وشاتيلا وقانا في لبنان، واحتلال العراق وتدمير بناه التحتية والاجتماعية على اكثر من صعيد بحجة ضرب برنامج اسلحة الدمار الشامل، ولا زالوا هم وعملاؤهم القابعين في إمارة المنطقة الخضراء تبنوا (لفوضى الخلاقة) نشاهد من خلالها الاحزمة الناسفة، والسيارات المفخخة، والجثث المحروقة والمقطوعة الرؤوس، او المكسورة العظام، والقاء اللوم على تصاعد المقاومة الاسلامية والوطنية ومحاولة تشويه سمعتها بين المواطنين.. ولاننسى شعب فلسطين، والذي تعرض من خلال ما يسمى بمسيرة التطبيع مع العدو الصهيوني، ومؤامرة السلام الموهوم التي فرضت على الامة بعد اتفاقات اوسلوا وحتى بلانتيشن التي كانت نتيجتها المزيد من الاستيطان، وفرض الحصار، ومصادرة الارض وتهويدها، وخارطة الطريق التي تستهدف نزع سلاح المقاومة والمواجهة، وتحافظ على امن اسرائيل كوطن قومي لليهود ممهد الطريق امام مخططات استشراقية توراتية افرنجية أزلية ثابتة على طول التاريخ، لاتهدف حق العودة للاجئين الفلسطينيين من الهجرة والشتات وحسب، بل تهدف ترحيلهم عن ارضهم في المناطق المحتلة العام 1948م تحت شماعة الحفاظ على الامن القومي اليهودي للدولة العبرية .

وهاهم الاميركان يصرون بوقاحة وعناد والتابعين لهم في المنطقة الخضراء على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في العراق، وابادة جماعية لشعبه وباسم مكافحة الارهاب والارهابين.. وهل ينهي مشاكلهم، وتوقف ازماتهم المستعصية مع شعوبهم، وتحد من خلافاتهم الامنية والسياسية والاقتصادية والاعلامية مع دول اسيا وافريقيا واميركا اللاتنية، بل يعتبرون بعض الدول ذات النزعة التقدمية والاسلامية (مارقة) وينعتونها بالدول المساندة لـ ((الارهاب)) بسبب تصديهم للدفاع عن مكاسب الامة ومنجزاتها.. وجواسيس الحلف الاطلسي، وعملاء الموساد الاسرائيلي يسرحون ويمرحون في طول بلاد العرب والمسلمين وعرضها، ويجندوا لذلك الانظمة، ويحركوا الكثير من الاطياف السياسية العلمانية منها والاسلامية ليتخذوا لهم مواقع على ضرب المقاومة والمواجهة والممانعة والصحوة، ومن خلال الميليشيات الشيعية والسنية والقاعدة الزرقاوية و فرق الموت الاسرائيلية – الامريكية.

وهاهم الاميركان يعتبرون انفسهم هم القطب الاحادي المنفرد في الساحة العالمية، واعتمادهم المطلق على الاشياء المادية الفانية، والمصالح الزائلة من خلال الفوضى الخلاقة، والعولمة الليبرالية على الصعيد الاقليمي والعالمي، ولا يفهموا غير واحدة من لغتين: (القوة) او (المصلحة) .

اي عار.. وأي خزي ؟!.. كيف يقبل ابناء العراق بـ ((الفوضى الخلاقة)) احد الشعارات السياسية الجديدة المرعبة.. احد الاليات الامبريالية المتوحشة... سوف يتم من خلالها تقسيم المقسم، وتجزئ المجزأ في العراق وفي المنطقة بل وفي العالم، وبالتالي السقوط نحو الانحدار السافر باتجاه الدعوات القطرية والمذهبية والعرقية.

اي عار.. واي خزي ؟!.. كيف يقبل ابناء العراق ان ينقسموا من خلال الفوضى الخلاقة، والعولمة الليبرالية الى خاطفين ومخطوفين والى مهاجرين ومهجرين، والى سجانين ومسجونين، والى سارقين ومسروقين... ينتصر عليهم الغرباء من اقليميين عنصريين، ودوليين امبرياليين.

يا لها من مؤامرة مهينة ومذلة ان تتبادل الادوار، وتتوزع المناصب.. مناصب اللصوص والقتلة.. وكل الملوثين وكل المتسللين وكل المنافقين وكل المجانين في الحكومة الرابعة ان تضرب وتقتل بعضكم بعضا باسم ما يسمى بـ ((مجالس الصحوة)) هنا اوهناك لكي يمكنوا هيمنة العولمة الليبرالية الربوية الرأسمالية الامبريالية الاميركية الجديدة، وليذهب الوطن والامة الى الجحيم.

((بَشّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الّذِينَ يَتّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزّةَ فَإِنّ العِزّةَ للهِ جَمِيعاً))    

           

احمد الحسني البغدادي

النجف الاشرف

22 من  ذي الحجة الاغر1428هـ 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha