تقييم الكاتب السيد عادل الياسري صاحب كتاب “جهاد السيد نور الياسري” لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر في الثقافة الدينية.. إضاءات وتأملات تفسيرية جديدة بيان حول حلول شهر رمضان المبارك بيان حول حلول شهر رمضان المبارك كلمة مودة فقيه ناقد لن يهدأ رسالة تقييم حول الاصدار الجديد في الثقافة الدينية زيارة الدكتور امير العطية والوفد المرافق له لسماحة الفقيه المرجع القائد دام ظله في الثقافة الدينية

تصريح مكتب سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي حول الفتنة الطائفية الجارية في العراق


تصريح مكتب

سماحة الأخ المرجع القائد

 احمد الحسني البغدادي 

حول الفتنة الطائفية الجارية في العراق

 

بسم الله الرحمن الرحيم


لقد سبق ان دعونا الشعب العراقي العظيم مرارا وتكرارا الى الائتلاف والاخاء، ونبذ الصراعات المذهبية، وان تصعيد الاحزمة الناسفة، والسيارات المفخخة، والقتل على الهوية واللاهوية في معظم المدن العراقية مع تصعيد الخوف والحيرة والرعب والاضطراب الكبير، والاماتة الجماعية بسبب الحكومة الدائمة المنصوبة من قبل الاحتلال التي تعتبر المسؤولة عن استتاب الامن والاستقرار في ربوع البلاد، ما هي الا خدمة لديمومة بقاء الاحتلال الاميركي في العراق، ونهب ثرواته وخيراته، في الوقت نفسه نرى ما تمارسه القوات الاميركية من جرائم بشعة يندى لها جبين الانسانية في مدينة الصدر، وحديثة، والرمادي والمحمودية، وغيرها من بلاد الرافدين الاعز.

ندعو اهلنا وشعبنا الى اخذ زمام المبادرة الفعلية لوأد الفتنة الطائفية، والاعلان عن رفض احرار العراق لكل هذه الجرائم التي تطال المدنيين الابرياء قتلاً واعتقالاً واختطافاً وحرقاً وتهجيراً من هذا الطرف اوذاك.. كل هذه الاعمال اللاإسلامية سببها وجود قوات الاحتلال الكافر، وتطبيق الدستور الاسود الدائم.

ان صرخة نداء مكتبنا.. صرخة امة تجمعت قوى الاستكبار الاميركي، واتجهت كل السهام والحراب نحو قرآنها وتراثها، وسلب ثرواتها وخيراتها، وهتك حرماتها واعراضها، واثارة الفتنة الطائفية، ولكن هيهات ان تخضع أمة محمد(ص) الشهيدة والشاهدة على الامم التي انتهلت من معين كوثر عاشوراء، وتنتظر وراثة الصالحين للأرض كل الارض.. وهيهات ان يبقى عقلاء اهل السنة والجماعة، والشيعة الامامية ساكتين مهزومين، امام ما يرتكبه الجهلاء من هذه الطائفة اوتلك من اشعال فتيل الفتن الطائفية والاقتتال بين الشعب العراقي الواحد، وما يرتكبه الكافرون المستكبرون من عدوان على مدننا في فلسطين ولبنان والعراق.

ومن هنا.. نحاول ما علينا من مسؤولية قرآنية ان نضع امام قادة القوى المتناحرة الحلول الاسلامية التالية:

1- يتبرأ الطرفان من كل من يقوم بالاعتداءات الاجرامية التي تطال الابرياء العزل من العراقيين الاماجد.

2- التبري من الذين يقومون بالجرائم النكراء على مساجد الله تعالى، وعلى الاحياء الشعبية كمدينة الصدر، وحي الجهاد، وغيرهما.

3- السعي الجاد والمثمر لمعرفة العناصر الضالة التي اعتقلت الابرياء، والاسراع في اطلاق سراحهم.

4- يعمل الطرفان على تهدئة الوضع العام، وسحب السلاح غير المنضبط من الجانبين.

5- انهاء التهجير المتعمد من الجانبين ضرورة وطنية واسلامية وانسانية.

6- تشكيل هيئة من عقلاء السنة والشيعة، تعمل على منع الهجمات على الاحياء الشعبية المشتركة.

والله اكبر وجهاد حتى النصر.


النجف الاشرف

18 جمادي الاخر 1427هـ

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha