حديث مع وكالة الانباء الاسلامية العراقية بتاريخ 24 تشرين الاول 2008م

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حديث

مع وكالة الانباء الاسلامية العراقية

بتاريخ 24 تشرين الاول 2008م

 

 

اتهم سماحة آية الله العظمى احمد الحسني البغدادي المجلس الأعلى الإسلامي العراقي, ومرجعية علي السيستاني بتدبير اقتحام منزله في النجف الاشرف، واعتقال ولده محمد، واثنين من مرافقيه واكد شهود عيان جرح مرافق آخر.     

 وقال المرجع السيد البغدادي في تصريح لوكالة الانباء الإسلامية العراقية:

((ان الاقتحام تم بتحريض من عبد العزيز الحكيم وعمار الحكيم ومحمد رضا السيستاني وهذا مايعرفه الشارع النجفي وذلك بسبب مواقفنا الوطنية والإسلامية المناهضة والمقاومة للاحتلال والتابعين له في ثكنة المنطقة الخضراء وعدم قبولنا للعملية السياسية ورفض لقائنا لمبعوث السفير الأمريكي في بغداد عماد ضياء الخرسان في دمشق الذي جاء بما سمي بمبادرة المصالحة بين الفرقاء من خلال التشاور والتنسيق مع السفير الأميركي في بغداد)).  

وكانت قوة من قبل الفرقة القذرة الامريكية قد قامت في الساعة الثانية عشر واربعون دقيقة من فجر يوم الجمعة المصادف 24 تشرين الاول 2008م بعملية مداهمة واقتحام المنزل في مدينة النجف الاشرف جنوب بغداد الامر الذي اثار موجة من السخط في الاوساط المحلية و العربية والإسلامية المناهضة والمقاومة للاحتلال في العراق.  

 وقال البغدادي:((ليعلم هؤلاء المفتونين والملوثين والمشبوهين ان مواقفنا ثابتة لاتتغير ولا تتبدل بالرغم من كل شيء يحدث لنا)) محذرا من ان ((أية محاولة لإيذاء المعتقلين ستفرز أمورا لايحمد عقباها)) 

  ويعد آية الله العظمى الفقيه المجاهد احمد الحسني البغدادي من ابرز المرجعيات الدينية الذين يرفضون الاحتلال الأميركي للعراق ويرفضون أية مصالحة مع حكومة الاحتلال الرابعة ولايعترف بأي مكون من مكونات العملية السياسية التي صممها الاحتلال.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0