الاحتراب الطائفي حرام
الاحتراب
الطائفي حرام
س: كلنا نعرف أنَّ الإمام عليٍّ أميرُ المؤمنين(ع)، قد تنازل عن حقه الشرعي في الخلافة صيانة لوحدة الأمة، ومن أجل مصلحة الإسلام، في الوقت الذي لا نرى اليوم على الصعيد الإسلامي إلا صراعاً محتدماً بين المؤسسات«الدينية» المذهبية وتكفير بعضهم البعض، وتكذيب بعضهم البعض الأمر الذي أخذ يفقد ثقة الأمة بمراجعها وقياداتها.. كيف يمكن ـ من وجهة نظركم ـ تصحيح هذا الواقع السيئ البالغ الخطورة؟..
ج: المفروض على المعنيين بشؤون القيادة الفكرية والإسلامية هو: إيجاد برنامج جبهوي يوضع بسياقات مبدئية متوازنة.. كوثيقة تؤلف شمل أبناء الأمة، ثم لا يحدد إطار تسوية الائتلاف الجبهوي بطائفة إسلامية دون أخرى، ولأجل أن تعرف تصحيح المسألة في معالمها الرئيسية، والوصول إلى أقرب الوجوه اعتقاداً لمراد الشارع الأقدس، اقرأ فصل:«ماذا ننتظر؟..» في كتابنا:«منشأ اختلاف الأمة».

