إشكالية الإرهاب الاصطلاحي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

إشكالية

الإرهاب الاصطلاحي


س: إذا كان الإسلام يرفض الإرهاب الدولي من حيث المبدأ.. فلماذا لا توافقون على شن حرب واسعة ضد الإرهاب، وخاصةً في عراقنا الجريح؟..

ج: إنَّ مكافحة الإرهاب الدولي التي يدعو لها الاستكبار الأميركي هي كلمة حق يراد بها باطل ـ كما يقال ـ لأن الاستكبار الأميركي أيام الحرب الباردة كان يغزو دول العالم المستضعفة باسم مكافحة الشيوعية بوصفها تحارب القيم الدينية والأخلاقية، وبعد انتهاء الحرب الباردة «أي بعد سقوط المعسكر الاشتراكي» بدأ بغزو دول العالم المتمرد على سياسته التوسعية باسم مكافحة الإرهاب الدولي هذا أولاً.. وثانياً: إذا كان الموصوفون بـ«الإرهاب» هم من يستهدف الكفار الفاقدين للعواصم الخمسة المشهورة كالإسلام والجزية، فهذا الوصف جرم عظيم، لأن من حق المستضعفين المطالبة بحقوقهم المشروعة، ومطاردة كل من يحتل أوطانهم، ويسلب خيراتهم، ويهتك نواميسهم.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0