الدفاع المشروع
الدفاع المشروع
س: وفق الاتفاق المرفق الذي تم بيننا وبين قوات الاحتلال البريطاني، والقاضي بعدم دخولهم إلى قضاء المجر الكبير، وتفتيش البيوت بحثا عن الأسلحة الثقيلة، بحيث يتبنى ذلك أبناء القضاء بأنفسهم ولمدة شهرين، فقد التزم أهل القضاء بذلك، ولكن مجموعة من جنودهم وبتاريخ 24 / 6 / 2003 م جاءوا إلى القضاء وأصروا على التجول راجلين داخل القضاء، ولم تنفع كل مطالبات أهالي القضاء لهم بعدم فعل ذلك والنزول إلى الشارع، وفعلا نزلوا إلى الشارع وقاموا بالتحرش بالناس، وحاول أحدهم قتل أحد الصبية، فقام أحد شبابنا بمنعه فرد عليه الجندي البريطاني بضربه على وجهه بأخمس البندقية، واخذ يطلق النار في الهواء.. عند ذلك قام بعض المواطنين بإطلاق النار في الهواء أيضا، فقام الجنود البريطانيون برمي أحد الناس وجرحه، فبدأ إطلاق نار متبادل بيننا وبينهم، واستشهد في ذلك أحد أبناء القضاء، ولم يصب أي واحد من البريطانيين.
على إِثر ذلك هبَّ أبناءُ القضاءِ مطالبين بالثأر للشهيد وبدأت معركة كبيرة استشهد فيها أربعة شباب من أهل القضاء، وجرح سبعة من بينهم امرأة.
فما هو رأيكم فيما حصل، وهل الذين قتلوا من أبناء الشعب شهداء، وما هو الموقف المطلوب إذا دخلت قوات الاحتلال، واقتحمت القضاء ثانية.
ج: يجب المقاومة، والدفاع عن النفس، والعرض، والمال، والأرض ضدَّ الغزاةِ المحتلين، وخاصة مع خرقهم هكذا اتفاق، فمن قتل في سبيل الله فهو من الشهداء الأبرار، والله أكبر.. وجهاد حتى النصر.

