حـدود طاعة المرجـع
حدود
طاعة المرجع
س: ما تقول في مرجع ديني شاخص، لم يفت بوجوب إلغاء سيادة الكافرين على المسلمين، وعدم مشروعيتهم للحاكمية والإمرة عليهم مباشرة أو تسبيبا، بل نشاهده يستقبل عملاءهم، ووكلاءهم، والمتعاطفين معهم، برحابة صدر مفتوح، بل يشاع عنه بأنه لا يستقبل المهاجرين العاملين الصادقين الرافضين للاحتلال الأميركي، وقبله الظلم الصدامي، هل يسوغ في هذا الظرف العصيب غيبته، وهتكه بين الناس؟..
ج: نعم يجوز ذلك شرعا شريطة أن يكون ذلك بعد تنبيهه بأن العلماء ـ مد ظلهم ـ أشد خوفا من الله، وأعظم مراقبة لواجبهم الرسالي.. فهم أساس لجامعة الدين، واستقلال المسلمين، وأن هذا السكوت من أعظم المنكرات الضرورية، وقد دل القرآن، والسنة، والعقل، والإجماع، والوجدان، والتأريخ على طرد الكفار عن أوطاننا العربية والإسلامية، فإن لم يستجب لهذه الأدلة المقطوع بها، والمجمع عليها كما يعرف من تصريحات: الإمامين المجاهدين السيد البغدادي والسيد الخميني(ره) فيجب البراءة منه والتشهير به وحرمة الانقياد إليه.. بهذا تحل مشكلة احتلال العراق وإذلال العراقيين، أللهم اجمع كلمتنا، وانصرنا على عدونا بحق المصطفى، وآله الطاهرين، والحمدُ لله ربِّ العالمين.

