حفريات تاريخية من النجف.. الإمام الحسني البغدادي... سسيولوجيا الدين والتدين تأليف: د. عبدالحسين شعبان، عرض: أ. د. عبد علي كاظم المعموري نعي حركة الإسلاميين الاحرار فقيدها الراحل المجاهد الاخ الحاج نبيل مجي (أبو ذر) ذكريات موجزة عن المراجع الدينيين في النجف الاشرف بيان سماحة آية الله العظمى احمد الحسني البغدادي حول اجراء الانتخابات النيابية المبكرة ايران والعراق اسرار وقضايا بيان سماحة آية الله العظمى احمد الحسني البغدادي حول انتفاضة المحرومين في العراق بتاريخ الخامس والعشريـن من تشرين الاول عام 2019م جانب من مشاركة سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي في تظاهرات المحرومين في ساحة التحرير في بغداد في الخامس والعشرين من تشرين الاول عام ٢٠١٩م بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر التفسير العرفاني بين البعد المعرفي والمنطق الواقعي رسالة مفتوحة لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي الى العراقيين الاماجد حول انبثاق التظاهرات في المدن العراقية

وثيقة رقم (71) اول معالم الإمامة الزهد في الأموال ورفض المشبوه منها الإمام المجاهد السيّد محمّد الحسني البغدادي رحمه الله أنموذجاً

وثيقة رقم (71) اول معالم الإمامة الزهد في الأموال ورفض المشبوه منها الإمام المجاهد السيّد محمّد الحسني البغدادي رحمه الله أنموذجاً

وثيقة رقم (71)

اول معالم الإمامة

الزهد في الأموال ورفض المشبوه منها

الإمام المجاهد السيّد 

محمّد الحسني البغدادي رحمه الله أنموذجاً

 

كانت بداية تعرفي على هذا الموضوع عند قراءتي أحد كتب الدكتور على الوردي رحمه الله حين اشار الى «علماء الحفيز»، وعندما علمت ماهية هذا المصطلح لا اعلم بعدها ما الذي شدني الى تعقب جذوره، هل هو غرابته ام غرابة الموضوع في حد ذاته؟.. وهو وجود علماء دين يقبضون مخصصات، ويستلّمون اموالاً مشبوهة، او غامضة المصدر!! شيء غير قابل للتصديق، واذا اردنا تصديقه، فلا مجال لأنْ تهضمه عقولنا، او تتقبله اخلاقياتنا.

كيف ذلك ؟  ... لقد شبهوا قديماً العلماء ورجال الدّين بالملح، وهو المادة الأكثر شهرة تاريخياً، التي استخدمت للمحافظة على الطعام من الفساد والتعفن، ولكن السؤال الأصعب هو ما الذي يصلح الملح اذا الملح فسد؟.. صرخة مدوية جهر بها احدهم قبل قرون طويلة، لكنَّ أصداءَها ما زالت تتردد في كل حين.

نعم، ما الذي يصلح العالم، اي رجل الدّين اذا فسد، واصبح يسعى الى الاموال؟ وهي حطام الدار الدنيا، في الوقت الذي يفترض أن يكون جل همه هو الدار الآخرة.

لا عذر لأي مسلم في قبض أي أموال غير معلومة المصدر، او مجهولة المقصد، لا يمكن أن ينتفع بمثل هذه الاموال، ولا حتى التصدق بها، فالصدقة يفترض أن تكون من مال طيب، والا فلا يؤجر عليها المسلم.

هذا بالنسبة للمسلم من العامة، فما بالك بالمسلم من الخاصة او من علماء الدّين، الذين كلما ارتقوا في العلم الشرعي يفترض أن يزيد زهدهم في الدنيا وادواتها وشهواتها وعلى رأسها الاموال..!! هكذا أفهم الدّين، وقد اكون مخطئاً، واتمنى حينها أن اعلم الحقيقة، واعرف ما هو الصواب. 

أجدُ ذكر هذه المقدمة ضرورياً كي نرى اين قادني هذا البحث، او تلك الرغبة في معرفة الحقيقة، فبدأت اضع مقياساً  لرجال الدّين، اقصد وضع معيار اخلاقي او ديني لمدى ورع رجل الدّين ونظافة يده، وهذا بالنتيجة يقودنا الى حسم موضوع اتباعنا فكَرهُ او علمه، وهل يستحق منا أن نقلده، او أن نجعله مثلاً اعلى لأخلاق المسلم المتدين، ناهيك عن رجل الدّين؟.. وكلما بحثت اكثر في هذا المجال برزت أمامي شخصيات دينية تسطع سيرتها الناصعة أمام اعيننا، وتخبو اسماء آخرين كانت (حتى وقت قريب) تحيط بها هالات من الورع الزائف، وما أن فقدت السلطة او غيّبها الموت، حتى بدأنا نسمع الهمز واللمز، او حتى الشتم واللعن في حقها. فرجل الدّين الحقيقي في رأيي المتواضع هو من يقرن العلم بالعمل، بل إنَّ العمل له الأولوية في الكثير من المواضع ومنها، (على سبيل المثال لا الحصر) الجهاد فالشهادة والاستشهاد من الدرجات العظيمة يوم القيامة اكبر من الاعلمية في علوم الدّين الفقهية والشرعية.

وهنا، تبرز اسماء قلة قليلة من الفقهاء الاجلاء، الذين تنبهوا الى هذه المسألة، ممن قرنوا العمل بالعلم امثال: السيّد على الحسيني شبر، والشيّخ خضر الدجيلي، وأبرزهم بالتأكيد هو الإمام المجاهد آية الله العظمى السيّد محمّد الحسني البغدادي رضوان الله عليه،  والذي صادفت قبل ايام الذكرى السنوية الرابعة والثلاثون لوفاته، فهذا العالم الجليل رحمه الله كان من النماذج الرائعة في طهر يده من شبهة قبض الأموال، وكان صارماً وحاداً في تطبيق هذا المفهوم القيمي الشرعي والمجتمعي. ولم تأخذه في الحق لومة لائم، ولم يَهَبْ سلطاناً في هذا الشأن، ولم يثنِ عزمه قول بعض «التبريريين» أو «الذرائعيين» بقولهم بأنه يفترض، بل ومن الواجب أن يكون لعالم الدّين أموال تحت يديه، كي يصرف منها لما فيه مصلحة وخدمة الإسلام والمسلمين، وأن من المهم أن تصرف هذه الاموال تصرف في مقاصد شرعية، وقد مات مديناً للناس، وفي ليلة وفاته لم يكن عند اهله ما يصرف على عزائه، او ما يساعد على كفالة عائلته الكبيرة التي تركها من بعده.

وقد نقل عن السيّد البغدادي رحمه الله قوله في مجلسه العلمي «بأني وجميع اصدقائي نظير السيّد على الحسيني شبر، والشيّخ خضر الدجيلي (قد) رفضنا قبض خيرية أوده، وكان كل من يقبضها يكون موضع غمز الناس ولمزهم(1). 

وقد ذكر الإمام المجاهد السيّد البغدادي في تحصيله حول الاموال المأخوذة من الحكومات الجائرة ما نصه:

«نهي في الاخبار المعتبرة عن طلب الحوائج من الظلمة كالسلطان وأمرائه، فلا يحسن الاستغناء بهم، بل كل الاموال، التي تحصل بسببهم سريعة الذهاب عديمة البركة، بل شاهدنا ذلك في زماننا، قد خاب المتعلقون بهم وأصابهم ما ليس في خلدهم من اقسام البلوى.

واستشهد بقول الشيّخ البهائي وهو: «إنا جربنا ذلك وجربه المجربون قبلنا واتفقت الكلمة منا ومنهم على عدم البركة في تلك الاموال وسرعة نفاذها واضمحلالها، وهو امر ظاهر محسوس يعرفه كل من حصل شيئا من تلك الاموال الملعونة . نسأل الله أن يرزقنا رزقا حلالا طيبا يكفينا ويكف اكفنا عن مدها الى هؤلاء وامثالهم انه سميع الدعاء لطيف لما يشاء». 

ولا يخفى عليك اتساع هذا الأمر في هذا العصر فلا ترى من يسلم منه، الا النادر، اللهم نجنا من ذلك، وانت ارحم الراحمين»(2).

ولو عدنا الى البداية لوجدنا انه رفض بشكل صارم قبول أي شيء (اسوة ببعض العلماء والطلاب الدّينيين).. من عائدات الاوقاف الهندية المشهورة بـ «خيرى اوده» (نسبة الى امارة أوده الشيعية في شمال الهند (وتدعى ايضاً في بعض المصادر (أوده) وهو في رأيي المتواضع اقرب إلى الصحة، وذلك لان حرف (الضاد) يستعصي على الترجمة ويلفظ دالاً بالإنجليزية). وهذه الاموال يفترض أن تصرف على اهل العلم والفقراء في النجف وكربلاء تحت رعاية المراجع والمجتهدين في كل شهر).. أو ما عرف ايضاً بـ «فلوس الهند».. 

ومن الثابت أن السيّد البغدادي رفض رفضاً صارماً استلام هذه المخصصات الشهرية المشبوهة، التي اصبح من خلالها للإنجليز علاقات وصلات لا يمكن أن تكون بريئة المقاصد مع بعض المحسوبين على رجال الدّين، ومنهم محمّد كاظم اليزدي، وكان عضو الارتباط بين الانجليز واليزدي هو  محمود اغا الهندي، الذي هرب الى إيران بعد انتصار الثوار في ثورة العشرين المجيدة، وربما يفسر هذا بعض الشيء كيف تسنى لصهره ابو القاسم الخوئي التصدي للمرجعية بعد ذلك، واستيلاء ابنائه بعده على تلك الاموال الطائلة للحوزة من اموال العامة والخاصة، وتأسيسهم مؤسسة الخوئي السيئة الصيت في لندن.

وفي احدى مقالاته(3) يشير الباحث باقر الصراف إلى هذا الموضوع بشيء من التفصيل، وكما يلي:-

«قبلها كان وقف «اوده» هو الوسيلة المناسبة لرشوة الدّينيين المثقفين للقضاء على الإمبراطورية العثمانية، كان ذلك في أواخر القَرن التاسع عشر. تقول تقارير المخابرات البريطانية ما يلي: 

«كان العقيد نيو مارش يعرف هذه الأشياء، وقد أمل في أنْ يكسب بعض النفوذ على المجتهدين، وذلك من خلال السـلطة المخولة له في أنْ يختار من بينهم مسـتلمي الإعانات المالية بمقتضى وقف اوده»(4). 

ولمزيد من الاطلاع على ذلك  ينبغي قراءة بعض النص الكامل لما ذكرته وثيقة بريطانية كانت آنذاك تتمتع بالسرية التامة:

«وفي إبّان ذلك بدأ العقيد نيو مارش ينفذ سياسته في أمور المجتهدين، وهو متأكد من موافقة حكومة الهند سلفاً، فبعد جمع معلومات عن المؤهلات الدّينية لمن يزعمون الاِجتهاد في الأماكن المقدسة عين مخصصات من الوقف لمن يتمتع من هؤلاء بأحسن سمعة، وكان عدد من المجتهدين، الذين يتمتعون بمنزلة رفيعة جداً يقبلون مثل تلك المخصصات، وفي مايو عام 1903 ألغيَ توزيع الاِعتماد المالي المنفصـل لإعانة الهنود، حتى في الكاظمية، والمجتهدون الآتية أسماؤهم كانوا يتلقون مرتبات شهرية منتظمة من الوقف، وهذا بيان بالمرتبات وأصحابها: 

في كربلاء: 

سيد محمّد باقر حجة الإسلام، وهو «شيخ المجتهدين» الموزعين يقبض 1500 روبية، سيد هاشم القزويني، الشيّخ حسين المازندراني، وسيد جعفر الطباطبائي، والشيّخ علي يا زدي، وسيد مرتضى حسين سيد حسين ... . يقبض كلٌ منهم 500 روبية.  

وفي النجف: 

سيد محمّد بحر العلوم، وهو شيخ المجتهدين والموزعين، ويقبض 1500 روبية، ملا على النهاوندي، الشيّخ محمّد حسن الجواهري، الشيّخ عبد الله المازندراني عبد الحسن، وسيد محمود هندي، ومحمّد كاظم الخراساني. يقبض كُلٌ منهم 500 روبية.

مما يجدر ذكره إنَّ العقيد نيو مارش قد خطط، من أجل ضمان نجاح أسلوبه الجديد، للحصول «على بعض النفوذ على المجتهدين،  وذلك من خلال السلطة المخولة له في أنْ يختار من بينهم مستلمي الإعانات المالية بمقتضى وقف «أوده»،  وفي يونيو عام 1903 ذُكِرَ في خطاب رسمي أنَّ سيد محمّد باقر في كربلاء، وسيد محمّد بحر العلوم في النجف أصبحا يرتبطان بعلاقة صداقة قوية، وإنهما مذعنان لسلطته. وقد وصل تقرير مُشابه للموقف من سيرأ. هاردنج وزير صاحب الجلالة في طهران، الذي كان يعتقد أنَّ نفوذ المجتهدين في كربلاء والنجف يمكن اِستغلاله عن طريق المفوضية البريطانية ببغداد، وذلك لمنع القلاقل والاِضطرابات في إيران، بل وفي إحباط السـياسـة الروسية فيها». راجع المؤلف الاِستخباري الكبير، الذي يتكون من أربعة عشر جزءاً بعنوان «دليل الخليج» بقسميه الدليل التاريخي، والدليل الجغرافي، تأليف ج . ج لوريمر، الجزء الرابع من القسم التاريخي، الطبعة الثانية الجديدة المعدَّلة والمنقحة، التي أعدها قسم الترجمة بمكتب أمير قطر دون تاريخ لصدوره في قطر ص 2375 - 2378. 

وللاطلاع الوافي على الموضوع كله يرجى مراجعة الصفحات 2353 ـ2380 من الكتاب الموسوعي، هذا من ناحية، وإنَّ العلماء الدّينيين والمجتهدين كانوا يعدون آنذاك الفئة المثقفة في مجتمع كانت تسوده معالم الأمية الشاملة، وإنَّ كسب البعض منهم إلى جانب الموقف السياسي البريطاني لتقاسم تركة الرجل المريض، والقضاء على الإمبراطورية الإسلاميّة القائمة آنذاك كان هدفاً أوروبياً حيوياً من ناحية ثانية، وكان ذلك المسعى الاِستراتيجي يتناقض كلياً مع الرؤية الدّينية الإسلاميّة، والرؤية الحضارية الإسلاميّة من ناحية ثالثة».

ومن المحطات التي تستوقفنا في سيرة هذا الفقيه الجليل رحمه الله ما حصل له في حواره مع قائد الفرقة الأولى الزعيم حميد حصونه في صيف 1959ميلادية، الذي ابلغه رسالة شفهية من عبد الكريم قاسم بتقديمه مخصصات شهرية الى السيّد البغدادي ليستعين بها في شؤونه الخاصة والعامة، لكن الجواب جاءه سريعاً وقاطعاً، وهو رأي السيّد رحمه الله، «بعدم قبض مخصصات من أي سلطان مهما تكن هويته»، بل وعدم قبول حتى الهدايا بأي شكل تكن، وبأي طريقة تُقَدَّمُ. 

محطة اخرى، عندما بعث اليه عبد السلام عارف، وطلب منه أن يقف الى جانبه ضد مؤامرات الشاه المقبور عن طريق محسن الحكيم، والملا مصطفى البارزاني، وخصص له مبلغاً كبيراً في مقاييس ذلك الزمن، وهو عشرة آلاف دينار، وابلغه أن ذلك «من اجل ادارة شؤون حوزتكم العربية  وتغطية نفقات نشاطكم .. يرجو سيادة الرئيس قبولها مع فائق التقدير والاحترام..»، وتكرر الجواب بشكل آخر لم يختلف كثيراً عما قال قبل ذلك بسنوات، بل ازداد تمسكاً، به وخرج الى داره، وهو يردد «لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. إنا لله وإنا اليه راجعون .. والى الله المشتكى ومنه نتمسك بدينه القويم».

 تغيرت الزعامات، وتبدلت احوال الدنيا، ولم يتغير الإمام المجاهد محمّد الحسني البغدادي!! وتلك حال العظماء من الرجال.

ومحطة أخرى، تثير الاهتمام هي ما حدث في نهاية الستينيات من القَرن العشرين لعبد المجيد الرافعي (وهو العضو البارز في قيادة حزب البعث الحاكم في العراق في حينها) اثناء زيارته لسماحته، وكيف انه (اي الرافعي) انتبه (مستغرباً) لحياة سماحته المتقشفة وزهده، وكان استغرابه نابعاً من مقارنته لحياة سماحته والحياة «الارستقراطية» لبعض علماء الدّين ممن التقاهم في لبنان؟.. ناهيك عن مواقف الإمام الثورية في دعم حركات التحرر العربية. وعلق شبيب المالكي، وكان في حينها متصرف لواء كربلاء، على ذلك بقوله:

«إن هذه الشخصية بعيدة عن المال والجاه، كزهد الإمام علي (ع) أن الملفات الموجودة لدى الاجهزة المختصة حاليا اكثر من مرة تؤكد أن السيّد البغدادي يرفض الهدايا التي تقدم الى سماحته»(5).  

وهنا، لابد لنا من ذكر كلمة نافعة قالها الإمام المجاهد السيّد البغدادي في تحصيله حول الاموال المأخوذة من الحكومات الجائرة، اذ يقول:

«نهى في الاخبار المعتبرة عن طلب الحوائج من الظلمة كالسلطان وأمرائه، فلا يحسن الاستغناء بهم، بل كل الاموال، التي تحصل بسببهم سريعة الذهاب عديمة البركة، بل شاهدنا ذلك في زماننا قد خاب المتعلقون بهم، وأصابهم ما ليس في خلدهم من اقسام البلوى.

ولا يخفى عليك اتساع هذا الأمر في هذا العصر، فلا ترى من يسلم منه الا النادر، اللهم نجنا من ذلك وانت ارحم الراحمين»(6).

ولعل ابلغ شهادة في سماحته رحمه الله هي ما جاء بعد وفاته على لسان البكر (وكان رئيس العراق حينها) ونقلها عنه (خير الله طلفاح) حين ابلغه بأن الحكيم يقبض من شاه إيران مليون دينار شهرياً، اما البغدادي فهو طاهر الذمة ولا يقبض الاموال من الشاه فأجابه البكر:ـ  « المرحوم الشيّخ البغدادي رفض المال مني شخصياً .. فكيف تتوقع أن يأخذ من تلك المخصصات.. وهو الخصم العنيد لشاه إيران؟..».

رحم الله الإمام المجاهد السيّد محمّد الحسني البغدادي، وجزاه الله عنّا خير جزاء المحسنين، فقد كان من النادر، الذي سلم ونجاه الله وقمة شاهقة فيها الكثير من قيم السلف الصالح.

 

رعد الجبوري

                    موقع الوثيقة بتاريخ 26 آذار 2009م

 

 

محمّد الحسني البغدادي

المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية

خلال سبعة عقود من الزمن 1298 – 1392 / 1881 - 1973

سماحة آية الله العظمى احمد الحسني البغدادي

الطبعة الشرعية الأولى، 1438هـ ــ 2017م

دار احياء تراث الامام البغدادي، النجف – العراق

ص: 277 وما بعدها

 

الهوامش

(1) معالم الإمامة في فكر السيّد البغدادي، علي الحسني البغدادي، ص 155 بيروت 2007م.

(2) التحصيل، 1/115.

(3) العدو الاميركي يفضح انصاره!! اللهم لا شماتة، شبكة البصرة.

(4) معالم الإمامة في فكر السيّد البغدادي، علي الحسني البغدادي، ص 155 بيروت 2007م.

(5) تأصيل معرفي بين الثورية واللاثورية هكذا تكلم احمد الحسني البغدادي، اعداد وتحقيق: حامد القريشي، ط: الاولى، 2011م، 5/53 وما بعدها، ق: 2.

(6) التحصيل، 1/115 .

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha