التفسير العرفاني بين البعد المعرفي والمنطق الواقعي رسالة مفتوحة لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي الى العراقيين الاماجد حول انبثاق التظاهرات في المدن العراقية احمد الحسني البغدادي الظاهرة الجهادية والمعرفية المعاصرة د. نذير القرشي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني

احمد الحسني البغدادي في عيون معاصريه رسالة المناضل الفلسطيني عادل الناطور (ابو احمد عصام) مسؤول العلاقات الخارجية لحركة الجهاد الإسلامي الأسبق

احمد الحسني البغدادي في عيون معاصريه رسالة المناضل الفلسطيني عادل الناطور (ابو احمد عصام) مسؤول العلاقات الخارجية لحركة الجهاد الإسلامي الأسبق

احمد الحسني البغدادي في عيون معاصريه

رسالة المناضل الفلسطيني عادل الناطور (ابو احمد عصام)

مسؤول العلاقات الخارجية لحركة الجهاد الإسلامي الأسبق


بسم الله الرحمن الرحيم

 

سماحة المجاهد الكبير آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حفظكم الله ورعاكم.

 

لا أبالغ إذا قلت أن سماحة السيد البغدادي من أكثر المجاهدين الأشراف الذين يمثلون بصدق مسيرة  سيدنا أبو عبد الله الحسين عليه السلام، حتى أنك تعتقد أنه  أحد جنوده البواسل الذين استبقاهم الله، ليكشف لنا كيف تتجلى  المبادئ السامية والمواقف الثابتة في أصدق صورها.  فهو مقاوم للطغيان بكل أشكاله، لا يعرف المجاملة ولا المهادنة.. لا تحتويه الأحزاب السياسية الطائفية الضيقة. ولا الدوائر السياسية المنحرفة و المشبوهة. وهو لا تخيفه التهديدات، ولا تستهويه المغريات.  يحترم كل المناضلين من أجل الحرية وكرامة الإنسان. فهو يحبه الثوار من كل نحلة وملة،  مسعر ثورة لو كان معه رجال!.  جده الإمام البغدادي الكبير رحمه الله أول من أفتى بجواز إعطاء الخمس للمجاهدين الفلسطينيين، ففلسطين جزء من وعي عائلته الثورية والاستثنائية، فهم من أوائل من حذروا أبناء الأمة لخطورة الكيان الصهيوني وحلفائه الغربيين على الأمة كلها. في حين كان ينشغل غيرهم في ما يعمق جهل الأمة وتخلفها، ويفتح الطريق واسعا للقوى الاستعمارية وعملائهم ليفتتوا الأمة ويستعمروها. هو من العلماء القلائل الذين أفتوا بوجوب مقاومة الاحتلال الأمريكي الغاشم للعراق. و لقد كشف بكل جرأة وشجاعة حجم المؤامرة التي تستهدف العراق والأمة، وفضح بكل قوة كل المتساوقين مع سياسيات الاحتلال ومخططاته الجهنمية على الأرض. لم تثنه كل ما تعرض له من محاصرة وأذى عن الاستمرار في مقاومة الاحتلال الأمريكي، بل كانت تزيده إصرارا وتألقا في مواجهة المحتلين وعملائهم المحليين. لم يجد حرجا في أن يضع يده مع خصوم الأمس لمقاومة الاحتلال الأمريكي، فمقاومة الاحتلال تجب ما قبلها من أخطاء وخطايا . اتهمه بعض الجهلة والموتورين بأنه متطرف وعدمي، ولا يتقن فنون السياسية وألاعيبها. طبعا هم يقصدون فساد السياسية وانحرافاتها، قاتلهم الله كيف يحكمون!. فماذا فعلت فنونهم وشطارتهم  بالعراق وشعبه العظيم. فأي فنون وأي سياسية هذه التي تجعل الأوطان نهبا للمستعمرين، ومرتعا للفاسدين واللصوص، مهما حاولت أن تكتب عن سماحة السيد البغدادي، فلن تستطيع أن تعطيه حقه. رغم أنه من أكثر من تعرض للظلم والجحود في مسيرته الثورية، إلا أن ذلك كان يحفزه أكثر وأكثر على دفع مزيد من الكتابات التي تحض على الوعي والثورة، و التي تقدم رسالة الإسلام الخالدة. رسالة للحرية والكرامة والعدالة الإنسانية.. فهو مثقف من طراز رفيع، رافض لكل الأفكار الكهنوتية البالية، منفتح على الثقافات العالمية، فكره يتجاوز عصره، لا يفهمه الحرفيون، ولا يتبناه النفعيون. ولا يقبله الطائفيون. 

 

السبت 9 ربيع الاول 1440هـ

17 تشرين الثاني 2018م

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha