رسالة مفتوحة لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي الى العراقيين الاماجد حول انبثاق التظاهرات في المدن العراقية احمد الحسني البغدادي الظاهرة الجهادية والمعرفية المعاصرة د. نذير القرشي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول

لا فرق بين حكومة ايران واسرائيل

لا فرق بين حكومة ايران واسرائيل

 لا فرق بين حكومة ايران واسرائيل


يؤخذ على علمائنا ومراجعنا قديماً بأنهم اصحاب كلمة واحدة معززة بالقوة والارادة وعدم الخضوع ويفتون الفتاوى التي تهم المسلمين وتدحض الظالمين وعدم الخوف من السلاطين والملوك والرؤساء والمسؤولين ومن هؤلاء العظماء المرجع الديني الإمام محمد الحسني البغدادي (قدس) من خلال هذه الاسئلة والأجوبة فضلاً عن غيرها من الفتاوى واليكم نصاً الاسئلة والاجوبة كما وردت في مجلة العمل الشعبي

                                               مجلة التراث النجفي
                                                 العدد: 76 – 77
                                            السنة: 2017م – 1428هـ


ان فاجعة ايران اليوم لم تكن خاصة بهم بل عمت كافة المسلمين وجوب مساعدة أبناء عربستان كمساعدة الفلسطينيين، قابل سكرتير مجلة العمل الشعبي آية الله العظمى المرجع الديني الاعلى السيد محمد الحسني البغدادي واجاب مشكوراً على الاسئلة التالية:
س: حشدت الحكومة الايرانية قواتها متحدية ومستفزة الحكم التقدمي في العراق، محاولة لإلهاء الحكم الثوري فيه عن اسناده الكبير للجبهة الشرقية؟ وحماية لعملائها في الداخل.. ما رايكم بهذه الاستفزازات؟..
ج: يجب التحفظ من شرهم..
س: تتعاون حكومة ايران مع الصهاينة المجرمين بشكل واضح.. ما رأي سماحتكم بهذا التعاون المشبوه؟
ج: لا يجوز هذا التعاون القبيح من الوجهة الاسلامية وهذا التعاون قد تكشف بشكل قاطع (فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)..
س: تواردت الانباء ان العصابات اليهودية في عربستان عمدت الى اختطاف اطفال عربستان ونقل دمائهم الى اسرائيل لاسعاف الجرحى فما رأي سماحتكم بهذا؟
ج: هذا شيء محرم قطعاً ولا يجوز اتيانه.. وهو جرم عظيم..
س: لقد افتيتم سماحتكم مراراً بوجوب اعطاء الحقوق الى المجاهدين الفلسطينيين فهل ترون في ذلك الوجوب في اعطاء الحقوق لمساعدة ابناء عربستان.
ج: الامر سواء..
س: سماحة الامام الاكبر مواقفكم واضحة من قضية عربستان (الاقليم العربي المسلم الذي تستعمره سلطات ايران العميلة.. فما هي توصياتكم الى الشعب العربي حول عربستان؟
ج: وجوب مساعدة ابناء عربستان كمساعدة الفلسطينيين حيث لا فرق بين حكومتي ايران واسرائيل.
س: لقد افتيتم بوجوب التطوع مع حركة «فتح» فهل يجب التطوع مع المنظمات الفدائية الفلسطينية الاخرى؟
ج: لا فرق بين حركة (فتح) وغيرها لان جميع هذه المنظمات تهدف الى غرض مقدس واحد هو انقاذ فلسطين.. لهذا فنحن ندعو كافة المسلمين للتطوع والجهاد في هذه المنظمات المخلصة.
س: قلتم سماحتكم، بوجوب التطوع مع كل المنظمات الفلسطينية المخلصة.. فما هو رأيكم في العمل الموحد فيما بينهم ضد اسرائيل اللقيطة؟
ج: افضل الامور، بل من اهم الواجبات الاسلامية التعاون بين هذه المنظمات سواء كان هذا التعاون عن طريق توحيدها او بطريقة اخرى حسبما تقتضيه المصلحة الاسلامية العليا لتحرير فلسطين.
س: هل يجوز اعطاء الحقوق الشرعية الى المنظمات الفدائية؟
ج: نعم يجوز، بل يجب مع الضرورة على كل مسلم ومسلمة اعطاء الحقوق الشرعية سواء كان من حق الامام او الخمس او الزكاة لا سيما زكاة الفطرة.. بل اذا توقف الامر على اخذ اموال المسلمين وجب عليهم ذلك.
س: ما رأي سماحتكم في قيام ثورة 17 تموز باعدام الجواسيس والعملاء؟
ج: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا)
س: ما رأي سماحتكم في أعمال الشاه الاخيرة؟.. وما تلاقيه الشعوب الايرانية المغلوبة على امرها؟..
ج: في عام 1963 ارسلت له هذه البرقية وانا عند رأيي ذاك..
عاهل المملكة الإيرانية محمّد رضا بهلوي - طهران
انخداعكم لأعداء الإسلام الذين كان مقصدهم الوقيعة في شريعة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم والقضاء على الإسلام والمسلمين هو الذي أدى إلى سوء صنيعكم بالشعب الإيراني وعلمائه الأبرار قتلاً وإرهاباً وتبعيداً، وأعظم من ذلك بغيكم على علماء الدّين وعلى رأسهم الإمام آية الله الخميني الذين بهم تقام الدولة وتنتظم الرعية، كيف لا وهم حجج الله وآياته وأعلام الدّين ودعاته، وقد يؤدي سوء صنيعكم إلى سوء عاقبتكم في الدارين هواناً وخسراناً، ومديح القرآن في كثير من آياته هو البطش والانتقام من الجبابرة والطاغين، وإنَّ فاجعة إيران اليوم لم تكن خاصة بهم بل عمت كافة المسلمين فإنهم منكم ناقمون وعليكم ساخطون والأمر يحدث بعده الأمر.
                                                        محمّد الحسني البغدادي
* مجلة العمل الشعبي، العدد: 15، السنة الاولى – 16 حزيران 1969م، ص: 1.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha