تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

قادة احزاب «شيعية» ينعتون انصار الصدر دواعش وبعثيين

قادة احزاب «شيعية» ينعتون انصار الصدر دواعش وبعثيين

وصف قادة شيعة عراقيون انصار الصدر بالدواعش والبعثيين واعوان صدام على خلفية أستمرارهم بغلق مكاتب الاحزاب الشيعية المشاركة في السلطة في المحافظات الجنوبية وسط مخاوف من صدام شيعي شيعي.
ومنذ يومين يقوم شبان تابعون للتيار الصدري يطلقون على أنفسهم "الثورة الشعبية الكبرى"على مهاجمة وإغلاق عدد من مقار الأحزاب الشيعية المشاركة في السلطة في محافظات جنوب العراق. فقد اغلق المحتجون مقار حزب الدعوة الإسلامية بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وحزب الفضيلة بقيادة المرشد محمد اليعقوبي ومقر المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة عمار الحكيم ومقر حركة الإصلاح لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري.

المالكي : مجموعات شغب شبيهة بفدائيي صدام
وقال الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي العدو اللدود لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان الاعتداء على مكاتب حزبه يشكل خطوة جديدة لاثارة الفوضى وخدمة لاجندات خارجية. واضاف في بيان صحافي اطلعت "ايلاف" على نصه ان مكاتب ومقرات الاحزاب السياسية في بغداد وعددا من محافظات الوسط والجنوب تعرضت الى اعتداءات اثمة قامت بها مجموعات الشغب التي اعادت الى اذهان العراقيين ما كانت تقوم به عصابات الحرس الجمهوري وفدائيو صدام ابان الحقبة البعثية المظلمة وكان المفروض باصحاب المطالَب الحقة من المواطنين التعبير عنها بطرق قانونية محترمة.
وحذر "الجهات التي تقف وراء هذه الحركة المشبوهة، من الاستمرار في مخطط اثارة النزاعات الداخلية بالتزامن مع تصدي قواتنا المسلحة والحشد الشعبي وابناء العشائر لتنظيم داعش الارهابي، مطالباً بوجوب التصدي لهذه الجماعات الخارجة عن القانون التي لم يعد خافيا على جميع ابناء الشعب العراقي العزيز انها تقوم بتنفيذ اجندات خارجية".
وطالب المالكي جميع القوى والاحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية بالوقوف صفا واحدا بوجه كل من يحاول شق الصف الوطني تحت لافتات وادعاءات اصبحت مفضوحة امام الجميع في داخل العراق وخارجه.  ودعا المالكي رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزارة الداخلية والاجهزة الامنية كافة الى توفير الامن والحماية اللازمة لمكاتب الاحزاب السياسية والتصدي بحزم لكل من يتجاوز على المؤسسات السياسية والرسمية الذين يظنون ان مثل هذه التحركات المرفوضة ستحسن صورتهم امام العراقيين  بحسب قوله.

العامري : انهم دواعش وبعثيين سنسحقهم
ومن جهته هدد الأمين العام لمنظمة بدر المسلحة هادي العامري اتباع زعيم التيار الصدري بسحق تحركهم ضد منظمته.
وقال العامري انه أصدر الأوامر لجميع مقرات منظمة بدر بأن يتعاملوا مع كل من يتعدي على مقرات المنظمة "على أنه داعشي أو بعثي".. مشددا بالقول "إننا بحرب مع هؤلاء والتعدي علينا جزء من معركتنا ويحق لنا الدفاع عن أنفسنا وهذا يعني الرد وبقوة وبكل وسائل الدفاع".
كما وصف النائب الشيعي جاسم محمد جعفر مهاجمة المتظاهرين لبعض المقار الحزبية بأنها "انقلاب جديد" معتبرا أن ما قام به المتظاهرون محاولة للاستيلاء على تلك المقار، داعيا وزارة الداخلية إلى حماية المؤسسات الحكومية والحزبية في البلاد.
وعلى الصعيد نفسه امر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم قواته بالدفاع عن المقرات والمكاتب التابعة للمجلس الاعلى في المحافظات الجنوبية اومن اي جهة كانت من اي تعد عليها وذلك بعد قيام محتجون من اتباع الصدر بتخريب مقرات حركة سرايا الجهاد أحد فصائل الحشد الشعبي التابعة للمجلس.

الساري : عمل مشين
اما الامين العام لحركة الجهاد والبناء قائد سرايا الجهاد حسن الساري فقد وصف مهاجمة مقرات الحركة وقوات سرايا الجهاد من قبل بعض المتظاهرين عمل مشين وغير مبرر. وقال لفي تصريح صحافي ان "هذه الاعتداءات والاعمال التخريبية التي يقوم بها بعض المندسين واصحاب الاجندات المشبوهة تحت غطاء التظاهروالاصلاح تستهدف حرف مسار الحرب التي يخوضها مجاهدو الحشد الشعبي وقواتنا الامنية في قتالهم ضد عصابات داعش الارهابية".
ودعا الساري ابناء الشعب العراقي الى "وحدة الصف والموقف ومساندة القوات الامنية والحشد الشعبي التي تخوض اليوم معركة الوجود ضد قوى الارهاب والقتل والتكفير".. محذرا من الانسياق وراء  اصحاب الاجندات المشبوهه والمندسين بحسب قوله.
وكانت انطلاقة تظاهرات الاحتجاج العراقية في عموم محافظات البلاد الوسطى والجنوبية في أغسطس  عام 2015 بدعم من المرجعية الشيعية علي السيستاني للمطالبة بإصلاحات في أوضاع البلاد السياسية والأمنية والاقتصادية ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين قام إثرها رئيس الوزراء حيدر العبادي بإجراء إصلاحات ترقيعية لم تنل رضا المرجعية الدينية، كما لم تقتنع بجديتها الجماهير الغاضبة.

 

المصدر كتابات.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha