بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ

غاضبون بالديوانية يحاصرون مقر الفضيلة .. وقوات الشغب تضرب وتعتقل متظاهري كربلاء

غاضبون بالديوانية يحاصرون مقر الفضيلة .. وقوات الشغب تضرب وتعتقل متظاهري كربلاء

طوق مئات المتظاهرين الغاضبين في مدينة الديوانية، مساء اليوم الجمعة، مقر حزب الفضيلة وسط مركز المدينة، فيما أحرق بعضهم الإطارات وصور مسؤولي الحزب في المحافظة.

وقال الناشط السياسي، سجاد رضوي، في حديث الى (المدى برس)، إن "اعشرات المتظاهرين احرقوا، اليوم، الاطارات وصور المسؤولين لدى محاصرتهم مقر حزب الفضيلة وسط المدينة، مبينا ان "البعض قد يرى محاصرة مقر الحزب، وحرق الإطارات وصور مسؤولي الحزب ظاهرة غير حضارية، لكننا لم نترك سبيلا أو خيارا لسلمية التظاهرات وحضاريتها ولتسعة أسابيع، لم نلمس خلالها إصلاحات حقيقية، بل على العكس من ذلك راح بعض الساسة يتمادون في طغيانهم"، 

من جهته أوضح الناشط المدني، يوسف مكي الرماحي، أن "المتظاهرين وصلوا الى أعلى درجات الاتقاد، ولم يعد بمقدور أحد السيطرة عليهم، بسبب تسويف المطالب وسياسة الضحك على الذقون، فتغير المحافظ السابق بمحافظ جديد من نفس الحزب، ما يعني اننا لم نفعل أو نغير أي شيء، وصار التحدي معلنا بين حكومة الديوانية وقراراتها، وبين رغبة المواطنين في اصلاح أوضاع المدينة والبلد".

 الى ذلك دعا طالب المتظاهر، سعد جواد كاظم، مجلس المحافظة الى "حل نفسه، واقالة المحافظ الجديد". 

وكان آلاف المواطنين في مدينة الديوانية، تظاهروا، اليوم الجمعة، وسط المحافظة للمطالبة بإقالة المحافظ الجديد من منصبه، وفيما دعوا الى إخراج منصب المحافظ من المحاصصة الحزبية والسياسية، طالبوا المرجعية الدينية في النجف بحماية المتظاهرين والكشف عن المفقودين منهم. 

وكان مجلس محافظة الديوانية، صوت، أمس الخميس، (الأول من تشرين أول الجاري)، على المرشح من حزب الفضيلة سامي جبار محمد كمحافظ للديوانية خلفاً للمحافظ السابق عمار المدني، وفيما سمّى رؤساء للجانه الخالية من الأعضاء الحاضرين، عد أعضاء معارضون جلسة التنصيب غير قانونية والتنصيب ما هو ألا التفاف على رغبة المتظاهرين. 

وكان ناشطون ديوانيون، اتهموا الجمعة الماضية (الـ25 من أيلول 2015 الجاري)، الحكومتين الاتحادية والمحلية بعدم "تنفيذ شيء ملموس" من الإصلاحات و"الالتفاف" على مطالب المتظاهرين، وفي حين طالبوا بالكشف عن مصير الناشط المعروف جلال الشحماني ومحاسبة المتورطين باختطافه، حذروا من مغبة تحول الحراك السلمي إلى "ثورة شعبية عارمة"، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم "المشروعة". 

يذكر أن محافظ الديوانية المقال عمار المدني، أكد في (23 أيلول الجاري)، أن "الإرباك" بالمشهد السياسي في المحافظة، كان متوقعاً أن يفضي إلى الفوضى الحالية، بسبب تدخلات الكتل السياسية التي عطلت أدوات الإدارة "الناجحة" ومنها التحكم بالأجهزة الأمنية، واشار إلى أنه "لن يطعن" بقرارات مجلس المحافظة وسيخرج منها بـ"يد بيضاء"، وفيما لفت رئيس مجلس المحافظة إلى أن المجلس قبل استقالة المحافظ، دعا من يرغب الترشيح لشغل منصبه إلى تقديم سيرته الذاتية خلال سبعة أيام.

ومن جهتها اعتقلت قوات شرطة مكافحة الشغب في كربلاء عدداً من المتظاهرين  بعد رفضهم الانسحاب من امام  مقر المجمع الحكومي في المحافظة، بعدما لجأت الى استخدام الهروات لتفريق المتظاهرين واعتدت بالضرب على البعض منهم.

 وقامت قوة من شرطة مكافحة الشغب في المحافظة بتفريق متظاهرين من امام مبنى المجمع الحكومي وسط المحافظة،  باستخدام الهروات والاعتداء بالضرب على عدد منهم ثم اعتقلت عددا من المتظاهرين الذين رفضوا التفرق والانسحاب من امام المبنى الحكومي بعد مطالبتهم لقاء احد المسؤولين في الحكومة المحلية لتسليمه مطالب المتظاهرين.

وكان الآلاف من محافظة كربلاء، تظاهروا، اليوم الجمعة، (2015،10،2)،للمطالبة بإقالة رئيس مجلس القضاء مدحت المحمود وتفعيل ملف استجواب محافظ كربلاء في مجلس النواب، فيما دعوا إلى سد النقص في عدد القضاة وتفعيل دور المدعي العام.

 

المصدر: كتابات.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha