تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

الحوار الخمسون مع موقع «العربية نت» بتاريخ 25 تشرين الاول 2008

الحوار الخمسون مع موقع «العربية نت» بتاريخ 25 تشرين الاول 2008

الحوار الخمسون
مع موقع «العربية نت» بتاريخ 25 تشرين الاول 2008

 

اجرى الحوار حيان نيوف
قال المرجع العراقي آية الله العظمى أحمد الحسني البغدادي، المقيم حاليا في دمشق، إن القوات الأمريكية تحتجز ابنه محمداً منذ اقتحام منزله في النجف الأشرف، وسرقة ذهب من ابنته قبل عدة أيام، فأرجع ذلك إلى عدم تراجعه عن موقفه ضد الوجود الأمريكي، وانتقاده السيد علي السيستاني، ووصف نفسه أنه "العمامة الشيعية الوحيدة المعارضة" للوجود الأمريكي في العراق، وذلك في حوار خاص مع "العربية.نت".
وكانت وكالات الأنباء نقلت عن الناطق الرسمي للسيد البغدادي في تصريحات صحافية 24-10-2008م إن الاقتحام تم بتحريض من عبد العزيز الحكيم وعمار الحكيم ومحمد رضا السيستاني بسبب "المحاضرة التاريخية" التي كتبها البغدادي تحت عنوان «مراجع وأموال بالأرقام عن هدر المال الشيعي»، وتتحدث تلك المحاضرة عمَّا اسمته "إهدار أموال" الشيعة العراقيين بملايين الدولارات لصالح غير العراقيين.
واتصلت «العربية.نت» بالمجلس الإسلامي الأعلى في العراق للرد على تصريحات البغدادي، إلا أن (كوادره) رفضوا التعليق وقالوا: «إن هذا الموضوع لا يستحق الرد عليه!..».  
كما اتصلت "العربية.نت" بمكتب السيد علي السيستاني للرد على اتهامات البغدادي له، إلا أن مكتبه قال: ((لا تعليق لنا على هذا الموضوع !..)).
أنا المعارض الشيعي الوحيد
وفي حديثه لـ"العربية.نت"، اتهم البغدادي مرجعيات النجف بأنها تنفق الأموال على مؤسسات ومدارس ومراكز في إيران ودول العالم باستثناء العراق.
 مشيرا إلى أن الأرقام التي ذكرها في محاضرته إنما تم أخذها مباشرة من موقع السيستاني الرسمي.
  وبخصوص مصدر هذه الأموال، يقول البغدادي:
هناك أموال تأتي باسم الحقوق الشرعية من الأخماس و الزكوات والصدقات، وأخرى من خارج الدائرة الاسلامية ليست بحقوق شرعية.
ووصف البغدادي نفسه بأنه: "العمامة الشيعية الوحيدة المعارضة لمشروع الولايات المتحدة الأمريكية في العراق،  مستطردا:  هذا رغم تحفظي على كلمتيْ سني وشيعي، لأن الانتصار على الولايات المتحدة يحتاج إسلاما عروبيا بلا مذاهب.
 وبخصوص انتقادات المعارضين له والقول بأنه ليس مرجعا، رد البغدادي قائلا:
أنا أقوى من هؤلاء مايسمى بـ «المراجع الأربعة» باستثناء السيستاني المُبَرز،  والتاريخ الشيعي لا يوجد فيه تأطير كما يؤطرأخواننا أهل السنة والجماعة بما يسمى بالمذاهب الأربعة، وعندما صدرت مذكرة اعتقال غير رسمية ضدي خرجت تظاهرات صاخبة في معظم أنحاء العراق من أجلي، وهناك وثائق تثبت ذلك.
وقَدِمَ البغدادي إلى دمشق قبلَ أكثر من عام،  ويقول إنه: لا يملك (إقامة) في دمشق، ويتنقل بشكل دائم، ويدخل العراق بسرية كاملة .
ويعد البغدادي، واحدا من أبرز المرجعيات الدينية التي تناهض الاحتلال الأمريكي في العراق، وهو ممن يرفضون أية مصالحة مع ما يصفه بـ«حكومة الاحتلال الرابعة»، ولا يعترف بأي مكون من مكونات العملية السياسية التي صممها الاحتلال، على حد قوله.
حكم بإعدام البغدادي؟
وبخصوص عملية اقتحام منزله في النجف، قال البغدادي إِنَّ: ابنه محمداً لا يزال معتقلا لدى القوات الأمريكية، والقوة الثامنة العراقية منذ فجر يوم الجمعة الماضي.
مضيفا: هجموا على بيتي، وقاموا بتكسير شبابيكه وتحطيم أبوابه، وبالتالي سرقوا الذهب من ابنتي، علما أني لازلت موجودا خارج العراق بعد صدور حكم الإعدام ضدي من قبل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، ومنظمة بدر ومن ورائهم الأميركيون.
وأشار البغدادي إلى أن هناك من أرجع عملية اقتحام منزله إلى المحاضرة التي ألقاها الناطق باسمه أبو الحسن الموسوي ، في احدى ضواحي دمشق، حول كيفية إنفاق بعض مراجع النجف الأموال، التي تصلهم، إلا إنه يعتقد أن السبب الحقيقي هو«عدم تراجعي كمن تراجع من يزعم أنه ضد المشروع الأمريكي، فمن جهة يزعمون انهم يحاربون الأمريكان، ومن جهة يشاركون في العملية السياسية، وفي رأيي لا تصالحَ أبدا بين الحلال والحرام، وهناك طلاق بائن بينهما»، على حد قوله.
وأضاف بانَّ مشروعه يدعو الى الخروج الأمريكيين من العراق، وإلغاء الدستور، وإقامة دولة تعددية، وعدم استثناء أية طاقة وطنية.
وقال: «لو اعتقلوا عائلتي وأولادي فهم فداء للعراق والإسلام والعروبة، وشعبي كله في سجن كبير».

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha