تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

الحوار التاسع والاربعون مع الشاشة البغدادية بتاريخ 27 آب 2007م

الحوار التاسع والاربعون مع الشاشة البغدادية بتاريخ 27 آب 2007م

الحوار التاسع والاربعون
مع الشاشة البغدادية بتاريخ 27 آب 2007م

 


أجرى الدكتور حميد عبد الله مقدم برنامج: (مواجهة) مقابلة مع سماحة الأخ المرجع القائد أحمد الحسني البغدادي في منزله في إحدى ضواحي دمشق بتاريخ 27 آب 2007 ميلادية، بيد ان تلك المقابلة لم تبث لأسباب يمكن فهمها لكل من يهتم بالشأن الاسلامي، وبعد اجراء المقابلة زاره الاخ عادل روؤف وبلغه ما حصل في هذه المقابلة من حديث حول التقليد حصراً، ثم قال له: «اطمئن!! إنَّ هذه المقابلة لا تنشر وبثها خط احمر، لان التقليد (مطلب) توراتي اميركي»، وقد تطرق الى هذا الرأي قبل الاخ رؤوف في اثناء المقابلة الأخ الحاج حامد القريشي عندما أكد على مقدم البرنامج «ان هذه المقابلة لن تنشر في فضائيتكم لاسباب يمكن فهمها؟!..».
د. حميد عبد الله : مشاهدينا الكرام مرحباً بكم أينما كنتم يرفع راية الجهاد .. يتخندق مع المقاومة.. يعلن جهاراً ان المشروع الأميركي سيفشل في العراق .. ومتيقن أن المقاومة ستنتصر.. له رأي في «المرجعية التقليدية»، وفهم الإسلام كدين وثورة بعضهم يرى أنه يبتعد عن الفقه التقليدي الكلاسيكي، لكنه يمسك بجوهر فقه الإسلام المحمدي الأصيل أنه آية الله العظمى الفقيه المرجع أحمد الحسني البغدادي.. أهلاً وسهلاً به..
المرجع أحمد الحسني البغدادي : أهلا ومرحبا حياك الله.
د. حميد عبد الله: أنك تعلن ليل نهار أن المشروع الأميركي سيفشل ، ولكن الحقائق على أرض الواقع تؤكد : أن المقاومة بدأ وهجها يخفت على الأرض ماذا تعلق؟
المرجع احمد الحسني البغدادي: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين .. المشروع الصهيو-اميركي فشل فشلاً ذريعاً بعد غزو العراق واحتلاله في أيام معدودات بسبب تصدي المقاومة الإسلامية والوطنية ضد القوات العسكرية الأميركية – البريطانية..
د.حميد عبد الله : كيف فشل ؟
المرجع أحمد الحسني البغدادي: فشل المشروع الأميركي الصهيوني ليس في العراق وحسب، بل في المنطقة برمتها ، بل العالم سواء بسواء ، ودليلنا على ذلك أنهم غيروا الحاكم العسكري جي غارنر  أبان الاحتلال مباشرة ، وبالتالي استبدلوا حاكماً مدنيا هو: بول بريمر، وهذا  بخلاف ما خطط له مسبقاً القائم على أساس هندنة الشعب العراقي..
د. حميد عبد الله: كيف تطبق الهندنة على العراقيين؟! أين سيناريو الهندنة!
المرجع أحمد الحسني البغدادي: أولا : مشروع الشرق الأوسط الجديد -  القديم في المنطقة هزم سياسياً ، وفي العراق هزم عسكرياً .
ثانياً: يجب ان يكون العراق بلداً محتلاً كالهند حينما أستعمر من قبل الانكليز الى عدة قرون، لكن الاميركان وقبلهم الانكليز نسوا أن العراقيين يختلفون اختلافا كليا عن الشعب الهندي وان العراقيين متدينيين بالفطرة يرفضون أمرة الكافرين والمشركين على المسلمين، لذا تشاهد تنامي المقاومة الإسلامية  والوطنية   السياسية منها والعملياتية ضد قوات الاحتلال.
ثالثاً: بعد هذا الفشل الذريع تبنوا السياسة البريطانية - بعد فشل سياستهم وطردهم شر طردة من الوطن الأعز من خلال تصدي وصمود ثورة الثلاثين من حزيران العام 1920 – ونصبوا الحاكم المدني بول بريمر وبادروا بتأسيس «مجلس الحكم»، وكتابة قانون: «أدارة الدولة العراقية»، ومساندة بعض «القبائل والعشائر العراقية»، و«الأحزاب الإسلامية» و«اليبرالية العلمانية»، و«رباعي المرجعيات الدينية».
د. حميد عبد الله : أود أن اسأل (هنا) من تعتقد انه أطلق الرصاصة الأولى التي فشلت المشروع الاميركي؟..
المرجع أحمد الحسني البغدادي: انا سمعت شخصياً من صديقي الدكتور الاستاذ فوزي الراوي أنه قال(ما معناه):أن أول طلقة حية ثارت من مدينة بعقوبة كانت قبل اسرة آية الله السيد عبد الكريم المدني)) والهدف من طرح هذه المقولة الخالدة ان الاميركان أشاعوا للرأي العام العربي والعالمي بان المثلث السني هو الذي يقاوم الوجود العسكري  
في سبيل ان يدخلوا في ذهنية الناس كل الناس بأن الشيعة مع المشروع الاميركي، وهذا الإعلام كله خلاف الحقيقة والواقع.
د.حميد عبد الله: لكن الحقائق على الأرض تؤكد ان المقاومة في بعقوبة ظهرت بعد ظهورها في الأنبار.
المرجع أحمد الحسني البغدادي: لا..لا هذا
د. حميد عبد الله (مقاطعاً) حتى لو كان د.فوزي الراوي صرح بذلك فهو ليس شهادته حاسمة على ما أرى.
المرجع أحمد الحسني البغدادي (متابعاً) من رابع المستحيلات لأن الأستاذ فوزي الراوي لا يصرح بهذا القول على عواهنه بل هو من القادة الوطنيين الصادقين هذا أولاً وبعد التصريح انا تتبعت من خلال حساب الاحتمالات والعملية الاستقرائية ان المقاومة انطلقت من بعقوبة وكل من صرح عكس ذلك فإنها من الدعايات المزيفة.
د. حميد عبد الله: إذا كانت هذه دعايات مزيفة.. فمن الذي صنعها؟..
المرجع احمد الحسني البغدادي: الرتل الخامس ومن ورائه الاستخبارات الدولية ، والأحزاب والحركات «الإسلامية» و (( الليبرالية )) التي جاءت على ظهر الدبابات الأميركية.
د. حميد عبد الله: هل هنالك فارق بين ان تكون الطلقة شيعية ، أم سنية ، أم بعثية ... المهم أنها طلقة عراقية؟.
المرجع أحمد الحسني البغدادي: نعم ..نعم هذا ما تقوله صحيح لا فرق بين هذا المذهب أو ذاك الفصيل ، ولكن هذه الإشاعات التضليلية أطلقها الاميركان  ووكلائهم بان المقاومة انبثقت من المثلث السني حصراً.. من أجل ان يؤكدوا ان الشيعة مع الاحتلال..ثم انا أجبتك على سؤالك الذي طرحته علي من تعتقد انه أطلق الرصاصة الأولى التي أفشلت المشروع الاميركي فانا أجبتك صراحة بأنها شيعية نقلا عن مفكر (سني)  وليس قصدي طائفي من هذه التوصيفات المذهبية بل قلتها صراحة في خطاب لي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في الجزائر العام 2005م حيث ذهبت قائلاً) (ان هنالك إعلاما ديماغوغياً (تضليلياً) من قبل الولايات المتحدة الأميركية بان الشيعة في العراق مع المشروع الاميركي ولذا اطرح محورين خطيرين :
المحور الأول : منذ صباي أتحفظ من كلمة هذا سني وهذا شيعي فإذا أرادت هذه الأمة المرحومة أن تنتصر على العولمة الرأسمالية الأميركية المتوحشة ان تزيل من الأساس الانتماءات المذهبية ، وتؤسس إسلاماً عروبياً بلا مذاهب))
د. حميد عبد الله: إذن انت تريد إلغاء المذاهب ، أليس كذلك؟
المرجع أحمد الحسني البغدادي: نعم .. لان المذاهب الإسلامية تحديداً ظهرت في الساحة الإسلامية بعد سقوط الدولة الاموية .. والسبب الرئيسي من تأسيس هذه المذاهب ان الخليفة العباسي عندما وجد الأمة كل الأمة تنتفض بين فترة واخرى ضده وضد ولاته بسبب المخالفات الشرعية غلق باب الاجتهاد واوجب تقليد الأموات من الفقهاء وحرم تقليد الفقهاء المعاصرين حتى لاترجع الأمة إليهم لأخذ الاستئذان منهم ضد الواقع السيئ.. من هنا بدأت المؤامرة ضد أي انتفاضة   أو ثورة عارمة في تنحية الخليفة أو الوالي.. ومن هنا جذر التسطيح الفكري والسياسي بين الأمة من خلال نشر الأحاديث المنسوبة للرسول محمد (ص) القائلة لا يجوز الخروج على السلطان المسلم مهما كان أو يكون.
د.حميد عبد الله : أنت خرجت عن إجماع الأمة – قديما وحديثا – الذين يؤطرون الفقهاء بـ (( المذاهب الأربعة)) ويدعون الى تقليدها ، والتقريب فيما بينها ..وهذا ما نشاهده وتشاهدونه (انتم) من خلال المؤتمرات الإسلامية التي تدعو الى التقريب بين المذاهب السنية والشيعية ؟
المرجع أحمد الحسني البغدادي : هذه حقيقة قد كشفتها لك لا تحتاج الى تفسير ودليل اطلاقاً وأما مسألة التقريب بين المذاهب الإسلامية الشيعية والسنية هي:  بـ ((صريح العبارة )) التخريب بين المذاهب الإسلامية.
د. حميد عبد الله: ((مقاطعاً)) ، سماحة السيد كيف و..
المرجع أحمد الحسني البغدادي :(( متابعاً)) هذا أولاً..
وثانياً: لماذا وألف لماذا تطرح : أطروحة التقريب ين المذاهب الإسلامية .. ولا تطرح في الساحة الإسلامية تطبيق الأطروحة الإسلامية كدين ودولة ، وكشريعة ونظام.
د.حميد عبد الله: لكن بعض المفكرين الإسلاميين يقولون ان التقريب بين المذاهب هو صيانة للدين ووحدة المسلمين كافة .
المرجع أحمد الحسني البغدادي : طرح هذه المسألة في عصر العولمة والحداثة تخريب وليس تقريبا واذا كانوا هؤلاء الدعاة صادقين (حقاً)  لماذا لا تثار مسألة تحقيق الدولة الإسلامية ولكن الاستكبار والكفر العالمي لا يقبل بذلك لان إذا تحققت هذه الأطروحة الإسلامية فلابد بالتالي إزالة إسرائيل من الوجود، أما مسألة تحقيق الوحدة الاسلامية بين الأمة من خلال مسألة (التقريب بين الذاهب) هي حبر على ورق والدليل على ذلك ما نشاهده الآن في العراق من مأساة التفجير والتهجير على الهوية المذهبية المقيتة.
د. حميد عبد الله: تقليد المذاهب الإسلامية أليست قوة لمستقبل هذا الدين؟
المرجع أحمد الحسني البغدادي :تفقه الانسان المسلم المكلف هو حصانة له ، أفضل بكثير من التقليد الاستحماري والدين الموروث، هل نسيت، أو تناسيت، أَنَّ أئمة المذاهب حرموا تقليدهم والرجوع إليهم.. والسلطان الغصبي هو الذي ابتدع التقليد ورجوع الأمة الى الأموات والتابعين لهم من الفقهاء وعاظ السلاطين الذين يبررون حاكمية السلطان الغصبي، وشرعية حاكميته على المسلمين المستضعفين.
د. حميد عبد الله: أنا في هذه اللحظة اكتشفْتُ أَنكَّ تحرِّم التقليد.
المرجع أحمد الحسني البغدادي: فقهاء الإمامية على طول التأريخ لا يعتبرون مصطلح التقليد عنوانا من العناوين في اصل التشريع، بل يعتبرونه مصطلحاً من المصطلحات المستحدثة ، ولذا نجد المدرسة الإخبارية تحرم التقليد من حيث المبدأ، وعلى ضوء هذا صرَّح السيد الأَستاذ الأَكبر في تحيصله قائلا : «فقد اتضح لك من هذا الغاء عنوان التقليد من أَصله ، فلا حاجة الى الكلام عليه من حيث مفهومه ، بل من حيث كونه موضوعا أو طريقا ، بل لم يرد فيما دل على الرجوع الى العلماء والاخذ منهم اسم التقليد».
د. حميد عبد الله : هل انت إخباري ؟!..
المرجع أحمد الحسني البغدادي : لم أكن إطلاقا إخباريا، لا أنا ولا «أسرتي» العلمية على طول التأريخ ، وإنما قلت لك أن مسألة التقليد اطروحة مستحدثة وليسَتْ مبنىً شرعياً.. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
د. حميد عبد الله: ألم تقلد أحداً في حياتك ؟
 المرجع أحمد الحسني البغدادي : قلدت السيد الأُستاذ الأَكبر ــ رضوان الله عليه ــ ولمَّا أتجاوزْ العقد الثاني من عمري وبعد تجاوزي سن التكليف أخذت أعمل بالإحتياط بوصفي متفقهاً .
د. حميد عبد الله : من هو السيد الاستاذ الاكبر ؟
المرجع احمد الحسني البغدادي : هو الإمام المجاهد السيد البغدادي المتوفى 1392هجرية .
د. حميد عبد الله: هل يقلدك المسلمون؟..
المرجع احمد الحسني البغدادي: نعم يقلِّدوني ، وأنا، أعوذ بالله من كلمة أنا، لازلت مصراً على عدم تقليدي بدليل لم أطبعْ، ولن أطبع رسالة عملية، بيد أنَّ تقليدهم مبرئٌ للذمة ، لذا عندما يستفتونني أجيب على ذلك.
د.حميد عبد الله: كيف تقبل من الناس ان يقلدوك وأنت «تحرِّمُ» التقليد وترفضه؟
المرجع احمد الحسني البغدادي: قلت لك، وأكرر مرة ثانية أن مسألة التقليد مسألة مستحدثة، أكد أعاظم الفقهاء أنها مسألة فطرية ، ورجوع غير العالم الى العالم في فقه الشريعة العملية ضرورة ملحة، حاول بعضهم أَنْ يجعل هذه الضرورة الملحة (مبنى شرعي)، ومَنْ يخالف هذا المبنى فإعماله باطلة أذا لم يصل الى الحكم الواقعي.
د. حميد عبد الله (مقاطعاً): كيف يحل الانسان مشاكله الدنيوية دون الرجوع الى المرجعية؟.
المرجع احمد الحسني البغدادي (متابعاً) :... بمعنى إذا لم يكن مقلداً أو محتاطاً ، أو مجتهداً، تُعَدُّ أعماله الشرعية باطلة، وهذا المبنى محل نقاش. واذا فرضنا أَنَّ الانسان المسلم المكلف لم يلتزْم، ولن يلتزم بهذه الشروط الثلاثة الرئيسية، وفي الحقيقة كانت كل أفعاله العبادية، وممارساته المعاملاتية تشخص الواقع العملي، فكلُّ أفعاله وممارساته صحيحةٌ ومبرئةٌ للذمة.
د. حميد عبد لله: إذن لماذا يكتب (المراجع) المتصدين في رسائلهم العملية... إذا لم يكن مقلداً ، أو محتاطاً ، أو مجتهدا ًفإِنه يدخل جهنم.
المرجع احمد الحسني البغدادي : طرح السؤال غير دقيق... على ما اعتقد أنَّ هذه الشروط الثلاثة التي لا يعمل بها الانسان المسلم المكلف، بيد انه يطبِّق الحكم الواقعي دون الرجوع الى المرجع المتصدي، فعمله إذن مبريء للذمة. وفي تصوري هذا الطرح فيه مقاصد سياسية من خلال وجوب تقليد الأعلم الجامع شرائط الفتوى من وجهة نظر إمامية، ومن خلال وجوب تقليد الأئمة الأربعة من وجهة سنية ، كل ذلك في سبيل الأمة لـ«المرجعية» وما يصدر عنها من قرارات وتوصيات حتى في الأمور الخارجية التي لا تحتاج الى تقليد، وأنت ترى بأم عينك يادكتور الآن.. هل أفتت «المرجعية» بطرد الغزاة المحتلين؟ بدلا من ذلك ساندت الوجود الاميركي الفتنوي في العراق بشماعة دعم «العملية السياسية» و«الانتخابات البرلمانية» التي أجريت على الطريقة الإسرائيلية. ومن العجيب ان البرلمان الذي انتخبهُ الشعب بناء على التأييد المطلق لهذه المسرحية الأميركية، في نفس الوقت نجد أنَّ أعضاء البرلمان هؤلاء لا يهتمون بما ما يحدث في العراق الجريح، من تهجير وتفجير  وسلب ونهب وخطف وقتل على الهوية، وفي ظل هذه الأعمال الإجرامية المرعبة ترى أعضاء البرلمان بكل فصائله المذهبية والعرقية يطالبون بالسعي الجاد إلى تنفيذ قانون النفط والغاز ، وإنشاء قواعد عسكرية أميركية لفترة زمنية طويلة.
عود على بدء... أريد أَنْ أكشف لك  مسألة إِنَّ تحديد مفهوم أصل مصطلحيْ (المرجعية الدينية) و(الأعلمية) إذا أردنا الدقة الفقهية، لم يردا في النصوص التشريعية القرآنية والحديثية الصحيحة، بل لم ترد أيٌ منها كمصطلح فقهي كحد أدنى لدى المدرسة الإمامية، وخاصة القديمة منها، والأصل الأولي عند الشك فيها هو عدم المرجعية والأعلمية على صعيد الطريقية والموضوعية سواء بسواء، كما أكد ذلك السيد الأستاذ الأكبر  .
د. حميد عبد الله: نرجع الى الموضوع مرة ثانية.. لماذا لازلْتَ ضد العملية السياسية التي تجري في العراق ، واذا كنت مصراً على رأيك.. فهل معنى ذلك أنك ضد استقرار العراق؟ 
ملاحظة :
أعتذر لقارئي الكريم عن مواصلة المقابلة بسبب خللٍ أصاب القرص: «سي .دي» وما تبقى من المقابلة هو حوارات مثيرة للجدل حول الاحزاب الإسلامية العاملة في الساحة العراقية، المشتركة في العملية السياسية بقوة ليس لها علاقة بمبادى التعاليم الإسلامية وثوابتها التي لاتتغير ولاتتبدل، وحول تداعيات المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي ودكتاتورية أمينه العام، بسبب حضوره كمراقب مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي عقد في القاهرة بتاريخ 19/11/2005م  للتحضير لإجراء المصالحة بين مختلف القوى السياسية العراقية طبقا لمبادرة الجامعة العربية ، وعلى اثر ذلك اصدر سماحته بيانا يستنكر هذا الحضور .

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha