لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة صفحات من مذكرات احمد الحسني البغدادي في مواجهة الدِّين الآخر (تنشر لأول مرة) (6) قصة الاختراق طريق أم طرق التفسير المقاصدي تصحيح مفاهيم ونظرة تجديد الشيخ ياسر عودة ينتقد مدعي الولاية الذين يكتنزون المليارات من الاموال باسم فقراء العراق الجهاد المقدس في مفهوم اية الله العظمى المرجع الديني السيد احمد الحسني البغدادي اصالة الفكر تتجلى في الأصلاء العلامة السيد الحسني البغدادي يكسب الرهان في التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني إطلالة جديدة لسماحة المجاهد السيد أحمد الحسني البغدادي بكتابه الرائع: التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني مرجعية السيد البغدادي ومناهضته للاحتلال

الحوار الثالث والاربعون مع قناة «ابو ظبي» الاماراتية بتاريخ 2نيسان 2007م ــ الحلقة الاولى ــ

الحوار الثالث والاربعون مع قناة «ابو ظبي» الاماراتية بتاريخ 2نيسان 2007م ــ الحلقة الاولى ــ

الحوار الثالث والاربعون

مع قناة «ابو ظبي» الاماراتية بتاريخ 2 نيسان 2007م

ــ الحلقة الاولى ــ


اجرى الحوار د. علي الجابري
* د. الجابري: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... احييكم على الهواء مباشرة من قناة «ابو ظبي» واهلاً بكم الى برنامج بـ«صريح العبارة» الذي أردنا له ان يكون قريباً من الهم العراقي، يلملم اطراف الحوار بين جميع العراقيين دون استثناء، ويجمعهم الى طاولة واحدة من اجل التحاور والتناقش وجه لوجه في حوار عقلاني هادف بعيداً عن تراشق الاتهامات، لا حوار طرشان.. حوار فوق مستوى الضجيج... تحت خيمة الوطن.. حياكم الله.
ومباشرة اذهب الى العناوين الرئيسة لهذه الحلقة:
1- المرجعيات الدينية في العراق.. هل تحمل وزر ما يجري من اقتتال طائفي، ام أَنها صمام الامان، الذي اوقف براكين الاحتراب والقتل؟!..
2- صراعات المرجعيات الدينية.. هل هو صراع فرض ارادات، ام صراع سياسي بين قوى استظلت بغطاء الدين لأَمر في نفس يعقوب؟!..
3- مَنْ الذي يمنع المرجعيات جميعها من الجلوس والتحاور فيما بينها، لتحرِّمَ القتل الطائفي طالما انها ومن تمثل تنطق بالشهادتين، وتؤمن بالاسلام ديناً؟!..
للحديث عن محاور هذه الحلقة معي في الاستوديو فضيلة الشيخ جواد الخالصي الامين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني، ومعي عبر الاقمار الاصطناعية فضيلة الشيخ محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي بأسم هيئة علماء المسلمين في العراق، ومعنا عبر الهاتف من مدينة النجف الاشرف المرجع الديني البارز اية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي، وبامكان مشاهدينا الكرام المشاركة في البرنامج عن طريق الارقام والعناوين الالكترونية التي تظهر على الشاشة طوال وقت البرنامج، وسنحاول ان نقدم أَبرز ما يرد من آراء واستفسارات من  المشاهدين الكرام حسب، ما يسمح به وقت البرنامج.
حياكم الله.. قبل ان... او بودي ان ابدأ مع فضيلة الشيخ جواد الخالصي... اهلا وسهلا بك اولاً.
** الخالصي: اهلا ومرحباً.
* د. الجابري: شيخنا... السؤال الذي يطرح نفسه هذه الايام عن الوضع العراقي.. ما هي الاسباب التي قادت العراق الى هذا الامتحان الطائفي، وهذا الاحتراب بين ابناء الشعب الواحد، وقد كانوا الى فترة قريبة اخوة يعيشون بسلام فيما بينهم؟..
** الشيخ الخالصي: بسم الله الرحمن الرحيم... مع الشكر للدكتور على هذه المبادرة اللطيفة، والحوار الذي كنا نتمنى ان يكون حواراً جاداً حتى يكون بعيداً عن الإعلام، لان هذا هو المطلوب، ولكن فما حصيلة المضطر للظهور في وسائل الاعلام الحديثة، والتكلم عن هذه القضايا الخطيرة.
انت تركت السؤال الاول الذي ظهر في بداية الحلقة.. وهو مهم جداً...
* د. الجابري: سنأتي عليه..
** الشيخ الخالصي: نعم سنأتي عليه، لان هناك فاصلة كبيرة بين ان تكون مسؤولاً عن الازمة، وهي الازمة العراقية الخطيرة الدموية، وبين ان تكون صمام الامان, المسافة فيها واسعة جدا.. فيمكن لمرجعية دينية، او لشخص من العراق ان لا يكون هنا، او هناك يجوز ان يكون في موقع من مواقع الوسط، اقرب الى هنا، أو اقرب الى هناك، وهذا هو الذي نحتاج اليه في التحليل، حتى نخرج من قضية الالوان القاطعة، والاحكام الجازمة، التي قد لا تنفعنا في مثل هذه اللحظات الحرجة.. السؤال ما الذي حصل؟.. الذي حصل ان قوة اجنبية جاءت الى العراق الى هذا البلد، والى المنطقة كلها ..
* د. الجابري (مقاطعاً): نعم...
** الشيخ الخالصي (متابعاً): وهذه القوة لا تجد وسيلة للبقاء والاستمرار الا ان تثير هذه الفتنة...
* د. الجابري (مقاطعاً): ولماذا يسمح اهل البلد بهذا؟..
**الشيخ الخالصي: اهل البلد هم يعانون من مآسي الماضي اضعفتهم كثيراً, بحيث لا يوجد هناك حزب سياسي، أو تنظيم قوي، أو مرجعية دينية نافذة في الارض بعيدة عن الاعلام، والامور الظاهرة تستطيع ان تتحكم بالمفاصل، حتى التوجهات الشعبية الواسعة تعترف القيادة فيها أَنهم غير قادرين على ضبط هذه المفاصل الواسعة، بل كلَّما ازدادت مساحة الجهة التي يمثلها هذا الطرف او ذاك ازدادت صعوبة التحكم في هذه المساحات التي تجري، وهذا ناتج طبعاً عن افتقاد الحالة السلمية للعمل السياسي لعشرات السنين في العراق، فجاء الاحتلال،في ظلِّ هذا الفراغ الذي رأيناه، وعمل على تطبيق البرنامج الطائفي منذ اللحظة الاولى، وجاء بعصابات...
* د. الجابري: هل كانت النفوس مهيئة شيخنا؟..
** الشيخ الخالصي: لا ابداً.
* د. الجابري: اذن.. كيف نجح في مشروعه؟..
** الشيخ الخالصي: النفوس لم تكن مهيئة لكنِّها استثيرت، لانه لو كانت النفوس مهيئة لكان اليوم الاول للاحتلال بداية الحرب الاهلية..
* د. الجابري: بالضبط.
** الشيخ الخالصي(متابعاً): وكلنا عشنا سنتين تقريباً لم نجد أي احتراب، او مشاكل سوى عمليات تصعيد متعمدة جاءت بها قوى من الخارج، هي التفجيرات، والقتل، والاختطاف على اساس طائفي، هذا كله برنامج المحتل.
* د. الجابري: طيب شيخنا اذن انت تلقي باللوم على المحتل في هذا الموضوع.
** الشيخ الخالصي: يوجد شيء مهم هناك لائمة علينا كعراقيين اننا...
* د. الجابري(مقاطعاً): السبب الرئيسي من هو برأيك؟.
** الشيخ الخالصي: المحتل.
* د. الجابري: المحتل.. بودي ان اتوجه الان الى القاهرة مع سماحة الشيخ محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي لهيئة علماء المسلمين.. شيخنا.. هل سمعت ما قاله الشيخ الخالصي؟.. ولكن هناك رأي يقول ان هذه الطائفية السياسية لم تكن وليدة اللحظة، وانما كانت تراكمات لسنين، وخلافات عميقة بين ابناء الشعب، وبين الطائفتين.. يعني على مدى تشكيل الدولة العراقية الحديثة، وكانت هذه النغمة الطائفية تتصاعد وتنزل حسب الوضع السياسي في البلاد، انتم كهيئة لعلماء المسلمين.. كيف تنظرون الى ما يجري في العراق؟.. هل هو موجود منذ القدم، ام انه فعلاً جاء مع الاحتلال، كما قال الشيخ الخالصي؟..
** د. الفيضي: بسم الله الرحمن الرحيم.. احيي ضيفييك الكريمين الاخويين العزيزين، واحييك ايضاً على هذه المبادرة الطيبة، اخي العزيز... قد تكون في عهد النظام السابق توترات لكنها طبيعية تحدث بين المكونات في أي بلد من بلاد العالم، لكن الذي نشاهده اليوم شيء لم يألفه العراقيون من قبل، نعم النظام السابق لم يكن يتعامل مع الشعب العراقي على اسس طائفية الكل يعلم ان وزراءه وساسته، ومن كان يعقد عليه مراكز قوى كثيرة في الدولة كانوا من الشيعة والسنة على حد سواء، وبالتالي لم يكن في البلاد.. يعني.. صراعات طائفية تغذيها السلطة، لانه لو كان ذلك كذلك لحدث ماذكره اخي جواد من اليوم الاول...
* د. الجابري(مقاطعاً): عفواً شيخنا... انا كنت أسأل من تأسيس الدولة العراقية الحديثة، وهذا الرأي يقول: ان هذه خلافات موجودة، وليس فقط من النظام السابق، هذا كان قصدي من السؤال.
** د. الفيضي: حتى منذ تأسيس الدولة العراقية، المتابع للتاري

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha