تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

الحوار الاول مع مجلة الشباب المسلم بتاريخ 20 حزيران 2003م

الحوار الاول مع مجلة الشباب المسلم بتاريخ 20 حزيران 2003م

الحوار الاول

مع مجلة الشباب المسلم بتاريخ 20 حزيران 2003م


أجرى الحوار رئيس التحرير أبو مسلم المندلاوي 

آية الله السيد أحمد الحسني البغدادي بعد مجيئه من المهجر

قتل الشهيدان الصدران، قتلتهما دكتاتوريتان: الدكتاتورية الصدامية، والدكتاتورية الحوزوية. 


     يعد سماحة آية الله السيد أحمد الحسني البغدادي واحداً من أسماء المؤسسة الدينية الشيعية ورموزها في العراق، أسس ما يعرف بـ«حركة الإسلاميين الأحرار»، وكان عضوا في «منظمة الشباب المسلم»، غادر العراق اضطرارا عام 1998م ، وعاش اخطر فترة في تاريخ تدخل الأنظمة في شؤون المؤسسة الدينية استمرت ما يقارب عشرين عاما من أعوام الشهيد السيد الصدر الأول حتى التاريخ المذكور، وهي أعوام شهدت أنماطا من تعاطي السلطة مع المؤسسة، وكان المجاهد السيد البغدادي احد المستهدفين المعنيين بذلك ، خصوصا في التسعينيات حينما وصل إلى مرحلة الاصطدام المباشر مع النظام البعثي الصدامي المقيت، فاضطر إلى مغادرة بلده الحبيب إلى المهجر ، وفور عودته إلى أرض الوطن كان لمجلتنا شرف اللقاء معه حيث بادرنا قائلا : اتركوا الأسئلة التقليدية ، وتكلموا على الاحتلال البغيض، فنحن نعيش في بلد يستبيحهُ الاميركان والبريطانيون، ووظيفتنا اليومَ أَلاَّ ندخلَ في مزايدات سوقية مع هذا المرجع الإسلامي الحركي أو مع ذاك المرجع الانهزامي التقليدي، فمن الخطأ أَنْ ندخل في معارك جانبية، فأميركا هي زعيمة الإمبريالية العالمية وهدفها تدمير الوطن العربي والعالم الإسلامي، وجعل كلٍ منهما دولاً وكيانات ممزقة مبعثرة وبخاصة بعد غزوهم العراق، ومشروعهم لجعله دولاً و كيانات، من قبيل دولة شيعية في الجنوب، ودولة سنية في الوسط، ودولة كرديةٍ في الشمال !!..

 المجلة: إذن ما هو دورنا اليومَ يا سماحة السيد ؟..

السيد البغدادي: دورنا اليومَ أَنْ نكون ضد الاحتلالِ ، و ضد تشكيل الإدارات المحلية التي تخضع للإِملاءات الأَميركية، ونحن على استعداد لطرد المحتل من خلال الكفاح والجهاد المسلح لتحرير أرض الوطن والإنسان العراقي.

المجلة: في رأيكم.. من الذي يصلح للقيادة في الوقت الحاضر؟

السيد البغدادي : نقول بكل صراحة علينا أولا إن نؤصل الحس الرسالي الثوري، ثم بعد ذلك نخاطب شعبنا ونقول له.. كل واحد منكم بطل ، كل واحد منكم قائد، وكما يقول المفكر الإنكليزي برشت «تعسا لأمة تفتش عن بطل»، إذا كان الرمز لا يؤمن بالجهاد، ولا يؤمن بطرد المحتلين، ولا يضع المطبات والأشواك في طريقكم فاتركوه .

المجلة : كيف يمكننا إن نقاتلهم في هذا الوضع المتأزم، والأسباب الموضوعية في جهاد الاميركان غير متوفرة؟

السيد البغدادي : نقاتلهم على مراحل.. اولها: إِلاتحاد بين الشيعة واهل السنة والجماعة ومختلف الاديان والقوميات، واقول بكل صراحة.. إذا تحقق هذا المبدأ فسوف نطرد المحتلين تحت «راية لا اله إلا الله محمد رسول الله».

المجلة : نظرا لتبنيكم الفكرَ الإسلامي الحركي .. ما هو رأي سماحتكم في الشهيدين الصدرين رضوان الله تعالى عليهما؟

 السيد البغدادي : قتل الشهيدان الصدران... قتلتهما دكتاتوريتين : الدكتاتورية الصدامية، والدكتاتورية الحوزوية.. وقد استشهدا في سبيل الله والدين والوطن .

المجلة : ما هي ابرز مؤلفاتكم ؟

السيد البغدادي : 1 ــ السلطة والمؤسسة الدينية الشيعية في العراق ، 2 ــ الخطاب الآخر ،  3 ــ فقهاء وحركيون، والكتاب الأخير بالاشتراك مع صديقي المهندس عصام الياسري صاحب كتاب «اسلام بلا هوية» ، 4 ــ الطاغوت يحكم بحلقاته الثلاث: الاولى تخص الصهيونية، والثانية تخص الصليبية، والثالثة تخص قانون تحرير العراق الذي أَصدره الكونجرس الأميركي 5 ــ خطر التقية المعاصرة ، 6 ــ فصول رسالية ، 7 ــ جهاد السيد البغدادي ، 8 ــ بحوث في الاجتهاد ، 9 ــ منشأ إِختلاف الأُمة ، 10 ــ الثورة والعرفان ، 11 ــ موقف الإمام البغدادي حول قضية تحرير فلسطين، 12 ـــ حق الإِمام .. وكثير غيرها .

وفي الختام.. شكرنا سماحة السيد البغدادي، فقد استقبلنا في بيته حيث يزوره الوجهاء ورؤساء العشائر مباركين عودته إلى بلده الحبيب .. نسأل الله تعالى أَنْ يحفظه من كل سوء ، وأَنْ يبعد الاحتلال والمحتلين عنه.. إِنه سميع مجيب الدعاء .

اعتذار: حذفنا بعض الأَسئلة مع أَجوبتها بوصفها متقطعة الكلام وغير مفهومة !!..

 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha