لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة صفحات من مذكرات احمد الحسني البغدادي في مواجهة الدِّين الآخر (تنشر لأول مرة) (6) قصة الاختراق طريق أم طرق التفسير المقاصدي تصحيح مفاهيم ونظرة تجديد الشيخ ياسر عودة ينتقد مدعي الولاية الذين يكتنزون المليارات من الاموال باسم فقراء العراق الجهاد المقدس في مفهوم اية الله العظمى المرجع الديني السيد احمد الحسني البغدادي اصالة الفكر تتجلى في الأصلاء العلامة السيد الحسني البغدادي يكسب الرهان في التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني إطلالة جديدة لسماحة المجاهد السيد أحمد الحسني البغدادي بكتابه الرائع: التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني مرجعية السيد البغدادي ومناهضته للاحتلال

إسلاميو السلطة (55): لابد من إصلاح حزب الدعوة.. أو حلّه

إسلاميو السلطة (55): لابد من إصلاح حزب الدعوة.. أو حلّه

إسلاميو السلطة (55): لابد من إصلاح حزب الدعوة.. أو حلّه

 

د. سليم الحسني


في تاريخ العراق الحديث هناك حقبة صار اسمها حزب الدعوة، حقبة لها خصوصيتها التي تميزها عن غيرها. فلقد مرت الكيانات الحزبية العريقة (الحزب الشيوعي العراقي، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) بفترات من المصالحة مع النظام الدكتاتوري السابق، تقربت منه، تفاهمت معه، دخلت وإياه في تحالفات جبهوية، إلا حزب الدعوة الإسلامية، فهو الوحيد الذي حافظ على خطه الرافض لنظام يقمع الشعب، ويحرمه من حق بسيط إسمه الحرية.

لقد إحتاجت تلك الأحزاب أن تبرر مواقفها، وأن تختلق الاعذار لإقترابها وإبتعادها عن النظام، لكن حزب الدعوة لم يكن بحاجة الى ذلك، كان واضحاً في السر والعلن، كان ثابتاً في الداخل والخارج، لا يريد للنظام القمعي أن يستمر بقوته القهارة متحكماً بمصير الشعب.

كان بإمكان حزب الدعوة أن يدخل مع السلطة البعثية في أي تحالف يريد، وكانت كلمة واحدة تكفي لأن تخرجه من غياهب السجن، وتنزله من اعواد المشانق لكنه أبى بقيادته وقواعده، وفضل الموت والسجن والتشريد والمعاناة على أن يساوم ولو ليوم واحد من مسيرته الطويلة.

...

ويعرف الجميع المواقف الثابتة لمؤسسه وقائده الكبير الشهيد محمد باقر الصدر، خلال أشهر المواجهة الشرسة في أواخر عام 1979 وبدايات عام 1980، حينما فرضت عليه الإقامة الجبرية، وكان النظام يرسل وفوده للتفاوض معه، وكان يرفض كل العروض.

واضطر النظام وهو المعروف بجبروته وظلمه، أن يقدم التنازلات له، وأن يضع أمامه خيارات عديدة، بما فيها أن يدلي بتصريح موجز عن منجز من منجزات الحكومة البعثية، مقابل أن ينعم بالرعاية والإمتيازات السياسية، وعندما ابلغه النظام بقرار إعدامه ان لم يستجب في آخر جولة قال له ابو حذيفة مدير امن النجف (وكان مبعوث صدام اليه): ( حيف تاكلك الگاع) اي من المؤسف ان تأكلك الارض، بعد ان سمع رفضه المجدد للمساومة والرضا بالموت على التنازل للطاغية. لقد رفض السيد الصدر لأن التصريح الموجز كان يعني التنازل عن المبدأ الإسلامي، وحرق الماضي كله، وقتل المستقبل. وظل الدعاة يفخرون بهذا الموقف الثابت وسيبقون يفخرون به.

لم يكن الثبات والصمود غريباً في أوساط الدعوة، إنما الغريب هو الشخص الذي يبدي تراخياً عن التمسك بالمبادئ أو تراجعاً عن الثوابت أو إنكساراً امام الاغراءات.

وحده حزب الدعوة أعطى للموقف الثابت معنى في مسيرة العراق الحزبية الطويلة والمتعددة.

لا أحد يستطيع أن ينتقص من حزب الدعوة الاسلامية، أو يشوّه مسيرته، أو يضع نقطة سوداء على صفحاته الطويلة العريضة قبل السقوط.

وكأي عمل حزبي تعرض الحزب لإنتكاسات متفرقة، كان بعضها بسبب الملاحقة والإعتقال والقتل، وبعضها بسبب ظروف الهجرة، فكانت تحدث حالات فردية من التساقط كما يسميها الحزب في نشراته، لكنها لا تصل الى مستوى الظاهرة، حالات فردية كانت تترك أثرها على الجو العام للتنظيم، وتحفّز قياداته التاريخية الى التوقف عندها ومحاولة معالجتها قبل ان تكبر وتشيع.

...

لقد تأسس حزب الدعوة على أساس القيام بمهمة تغييرية شاملة للمجتمع نحو الإسلام، الهدف منها الانتقال الواعي بالمجتمع نحو اختيار الاسلام طواعية كشريعة حياة، ونظام حكم، ومنهج سياسة يهدف في النهاية الى اقامة العدل الذي هو الهدف النهائي من ارسال الرسل وبعث الانبياء وانزال الكتب (لقد ارسلنا رسلنا بالبينات.... وانزلنا معهم الكتاب... ليقوم الناس بالقسط) فالعدل هو اساس الدين وهو هدفه وغايته، وليست الشعائر الا وسائل للارتباط بمصدر الدين للتذكير بالهدف والحذر من الانحراف عنه (وأقم الصلاة لذكري).

محور عمل الدعوة اختيار المجتمع للاسلام عن قناعة، اختياراً يقوم على اساس حرية الانسان في تحديد مصيره واختيار مسيره من خلال نظرية خلافة الانسان وشهادة الانبياء. وقد اختارت الدعوة منهج التغيير هذا بدلاً من منهج الانقلابات العسكرية التي تأتي بحكومات دكتاتورية تنتخب حكامها بنسبة ٩٩٪ من الاصوات!! ارادت الدعوة ان يصل الشعب من الوعي درجة الاختيار الطوعي للنظام الاسلامي دون اكراه، ووضعت لهذه المهمة الشاقة منهجاً تربوياً دقيقاً يبدأ من البناء الذاتي للداعية، بحيث يكون المنتمي للحزب قد تمكن من عيش الإسلام على حقيقته كعقيدة وسلوك وفكر وممارسة.

وقد كتب الإمام الشهيد محمد باقر الصدر، أن حمل الرسالة الإسلامية لا يكون إلا من خلال أفراد وجماعات تحيا الإسلام بصورة حقيقية، تعيش له ولا تعيش عليه، وتضحي بمصالحها من اجله، ولا تضحي به من اجل مصالحها، وأن يكون الإسلام في نفوسهم مرتبطاً بكل مظاهر الحياة وتفصيلاتها وأوضاعها، ففي هذه الحالة يكون الفرد جديراً بحمل الرسالة وأداء دورها. جاء ذلك في كل نشرات الدعوة وكل اصداراتها التنظيمية التي كتبها السيد الصدر وباقي القياديين الاوائل مثل نشرة : (يجب ان تكون دعوتنا للاسلام انقلابية)، ونشرة (التغيير الفكري والروحي اساس الانقلاب الشامل). وكانت كل كتاباته وابحاثه العامة والخاصة هي المنهج المعتمد من قبل حزب الدعوة، يجب الالتزام بها.

ويفسر الشهيد الصدر إنتشار الإسلام في صدر الرسالة في ضوء هذه الرؤية، حيث يرى أن مجتمع الرسول (ص) وأصحابه الصادقين كانوا يعيشون الإسلام بداخلهم، فتمكنوا من النجاح في إيصال رسالته ومواجهة التحديات والصعوبات البالغة التي واجهتهم. وأن تراجع الدور الإسلامي وإنحساره ـ بما في ذلك الفترة المعاصرة ـ حصل بعد أن تحول الإسلام في النفوس الى شعور فردي مقطوع الصلة بالحياة.

وفق هذه الرؤية التي كتبها رضوان الله عليه، نستطيع أن نقيّم واقع الإسلاميين العراقيين بعد السقوط، حيث غطت طموحاتهم السياسية الشخصية الساعية الى مقاعد السلطة ووزاراتها ومؤسساتها، على التوجهات الرسالية الهادفة الى اقامة العدل ومكافحة الظلم، فلم نعد نلمس منهم توجهاً لتقديم النموذج الرسالي الذي يشارك الناس همومهم ويسعى لخدمتهم ولرفع الحيف عنهم من خلال المواقع التي حصلوا عليها، ولا توجهاً لتطوير وعي المجتمع للرسالة التي تحقق العدل والكرامة للانسان الذي استخلفه الله في الارض ليقيم عليها دولة لا اكراه في الدين، ودولة الخلق كلهم عيال الله، ودولة الناس سواسية كاسنان المشط ، ودولة خير الناس من نفع الناس. بل لم يعد المواطن العادي يلمس في حركتهم وسلوكهم ما يعكس مفاهيم الإسلام وقيمه وأخلاقه، الا في صلاة لا تنهى عن فحشاء ولا عن منكر، واذكار تصدر عن قلوب لا تخشع، ودعوات لا ترفع ، وعيون لا تدمع وهي تشاهد دموع اليتامى، واذان صماء عن صرخات الجياع والمحرومين بينما تتنعم هي في المنطقة الخضراء.

إن جولة بسيطة في الشارع العراقي، وسؤالاً مباشراً الى المواطن في اي محافظة ومدينة وقصبة، يعطي صورة مؤسفة عن حالة الإحباط التي إنتابت المجتمع من الإسلاميين (وأقصد إسلاميي السلطة)، وهو ما ينعكس سلباً على دور الإسلام والارتباط به.

لقد تحول اسلاميو السلطة من هدف اقامة دولة الانسان وفق نظرية القرآن الى دولة الفرد والعائلة والعشيرة والكتلة البرلمانية، دولة ينجح مسئولوها في خدمة انفسهم وتنمية ارصدتهم وتوزيع المغانم على المرتبطين بهم، ويفشلون في كل خدمة للانسان الذي هو الهدف من رسالات السماء.

...

لا أتحدث في هذا المقال عن الكيانات الشيعية الإسلامية القائمة حاليا والمشاركة في العملية السياسية، إنما الكلام عن حزب الدعوة الإسلامية ذلك الكيان المحفوظ في الذاكرة العراقية، الموجود في بيوت الفقراء في الوسط والجنوب والشمال ذكريات وأحزان ومواقف مؤثرة. فهو وحده الذي تأسس على يد رموز كبيرة، وواكب مسيرته شخصيات شامخة وصلت في تضحياتها وثباتها ومواقفها حد الأساطير، الحزب الذي تأسس من صميم الفكر الإسلامي من أجل أن يخدم الانسان وبقي على مساره ثابتاً حتى لحظة السقوط المزدوجة، ففيها سقط أعتى طواغيت العصر، وفيها بدأ سقوط ذوي النفوس الضعيفة، حين كشفهم التحول وخذلهم صبرهم الضعيف على بريق السلطة.

أتحدث عن حزب الدعوة ذاك.. أما الأحزاب والتشكيلات الشيعية الإسلامية الأخرى فهي خارج سياق الفكرة، لسبب مهم جوهري: كونها ليست كيانات تغييرية، إنما نشأت لاهداف محدودة ومعروفة.

ـ المجلس الأعلى تأسس في المهجر بعد استشهاد الامام الصدر قدس سره، وكان الغرض الحقيقي منه، تفتيت حزب الدعوة بعد أن رفض التحول الى أداة طيعة، وأصرّ على الخصوصية العراقية، ورفض الاستنساخ الآلي لتجربة الثورة الاسلامية في ايران، وقد أشرت الى ذلك في بداية حلقات هذه السلسلة، ثم تحول المجلس بعد ذلك الى كيان عائلي متوارث، حتى وصل الى السيد عمار الحكيم، الشاب الذي لم يحظ بنصيب من الدراسة العلمية والحوزوية، وقد تم تغيير اسمه وهدفه من الثورة الإسلامية ونظام ولاية الفقيه الى ما هو عليه الآن.

ـ حزب الفضيلة نشأ بعد سقوط النظام، وكان هدفه الترويج لهدف شخصي وهو بناء مرجعية الشيخ محمد اليعقوبي بعيداً عن الاعتبارات والضوابط المتعارف عليها في تاريخ الحوزات العلمية، وقد برع في سرقة نفط البصرة ومارس الابتزاز السياسي وقد تحدثت عن ذلك سابقاً.

ـ التيار الصدري، بزعامة السيد مقتدى الصدر، تحوّل بسرعة الى كيان شاخص بفعل الظاهرة الجماهيرية التي أسسها الشهيد الصدر الثاني قدس سره، وقد حدد موقفه في رفض الاحتلال الأميركي وهو موقف يُسجل له بقوة وثبات، لكن المشكلة فيه ظهرت عند مشاركته في العملية السياسية، فقد صار جسر عبور نحو المناصب من اجل السرقة والفساد من قبل المتسلقين وقناصي الفرص.

...

إن هذه الكيانات الشيعية الثلاث (المجلس والفضيلة والتيار) تشترك في وجود رمز قائد لها، مما خفف عنها تبعات السرقات والفساد المالي، فما يسرقه هذا الوزير والمحافظ والمسؤول والنائب يبقى في دائرة التشكيل، ولا يصل الى قائده، هكذا هي النظرة العامة عند الناس.

أما في حال حزب الدعوة، فإن الامر يختلف لعدم وجود حالة رمزية قائدة من جهة، ومن جهة أخرى لأن القادة هم الذين تولوا المناصب وخصوصاً رئاسة الوزراء، فصاروا في الواجهة المتقدمة المباشرة، ففساد أحدهم ينسحب مباشرة على الحزب، وسرقة بعضهم تصيب اسم الدعوة في منطقة القلب.

ومع أن الذين تساقطوا وضعفوا امام إغراءات السلطة والمال والجاه، لا يشكلون إلا اقلية بسيطة جداً قياساً بالكم العددي الكبير من الدعاة الذين تعففوا عن الفساد وفضلوا الابتعاد او فُرض عليهم الابتعاد لكي لا يطلعوا على الفساد، فأن المزاج الشعبي يتعامل مع الواجهات، وليس مع الحقائق السرية. إن المواطن يجد أمامه الجعفري والمالكي والعبادي فيحكم على ان هؤلاء هم الذين يمثلون حزب الدعوة.. ويسمع عن فساد عدنان الاسدي وخضير الخزاعي وعبد الفلاح السوداني وعبد الكريم العنزي وغيرهم، فيحكم بفساد حزب الدعوة كله.

ومما زاد من هول الرزية أن قسماً من قيادة الدعوة تورطت في ظاهرة الفساد، كما تراخى الدعاة في مساندة الأصوات الرافضة لهذا السلوك المنحرف عن اخلاق الإسلام وتاريخ الدعوة، فسكتوا بدوافع مختلفة، وبذلك صار الانطباع العام ان حزب الدعوة حزب فاشل فاسد.

...

أهدف من هذا المقال، الى القول: إن حزب الدعوة كتاريخ لا يمكن التشكيك فيه ولا النيل منه، وان حزب الدعوة كفكر ومنهج لا يزال على صحته ونقائه كما وضع اسسه الامام الشهيد الصدر، بدليل ان الانحراف عن ثوابته هو الذي أوقع ضعاف النفوس في هاوية الإغراءات، فسرقوا وأفسدوا وفشلوا.

ففي مفهوم حزب الدعوة، أن المسؤوليات العامة في الدولة يتولاها حصراً الكفوء النزيه بقطع النظر عن ارتباطه بالدعوة او موقفه منها، وذلك تطبيقاً للمبدأ القرآني (ان خير من استاجرت القوي الامين) والقوة تعبير عن الكفاءة، والامانة تعبير عن النزاهة. ولم يضع فكر الدعوة مبدأ الانتماء اليها كشرط لتولي المنصب، لكن هذا المبدأ لم يُعمل به، فقد كان ضعاف النفوس الذين سقطوا امام الاغراء تسابقوا على المنصب يدفع بعضهم بعضاً للفوز به، فكان ما كان.

من الظلم أن ندين تاريخاً بحجم وعمق حزب الدعوة، بسبب أخطاء هذه القلة التي خالفت قيم الفكر الاسلامي الاصيل الذي قامت عليه الدعوة كما أسسها الامام الشهيد محمد باقر الصدر.

وسيكون الظلم والانحراف أكبر لو استمر الدعاة على صمتهم مع معرفتهم بما وصل اليه الحال، وامامهم نشرة واضحة مكتوبة بأوضح العبارات من صوت الدعوة في عددها العاشر (ظاهرة ازدواج الشخصية في أوساط الدعاة) الصادرة عام 1966، وخلاصتها أنه اذا لم يلتزم الحزب بأسسه الاسلامية وثوابته الرسالية ونهجه النظيف، وعجز عن إعادة مساره الى الطريق الصحيح، فعليه ان يعلن حل نفسه، ليحفظ سمعة الإسلام.

****

كلمة اقولها للذين يتوهمون دفاعي عن الدعوة بانه تأليه للحزب وصنمية للدعوة: لو كنتُ كما تقولون لذهبتُ باتجاه تبرير كل ما فعله الفاسدون الذين حرّفوا الدعوة عن مسارها الاسلامي الصحيح، ولكنت حريصاً فقط على اسمها حتى بعد الانحراف الذي جرّها اليه (إسلاميو السلطة) من قياداتها .. لو كنت صنمياً وحزبياً أعمى لمنعتُ اي نقد يصيبها بتصدّع، ولغطّيت كل عيب من عيوبها التي ظهرت بسبب ممارسات القائمين عليها من طلاب الدنيا .. انني ادافع هنا عن المبادئ الاسلامية الاصيلة التي قامت الدعوة عليها ومن اجلها، وأدين الدعوة بشكلها الذي وصلت اليه، وادعو الى اصلاحها على أسس الفكر الاسلامي الاصيل الذي بنيت عليه، واذا لم بعد بالإمكان اصلاحها فانا ادعو الى حلّها وتخليص الاسلام من عارها وشنارها. فأين الصنمية في دعوة صريحة الى حلّ حزب كامل بتاريخ وثقل ووزن حزب الدعوة؟

****

واتوجه الى الذين يستبشرون بنقدي للدعوة ويعتبرونه انتصاراً لكياناتهم التي لم يظهر فيها ناقد واحد يؤشر على انحرافاتها ويدعو لاصلاحها: من يجرؤ منكم على نقد كيانه او قادته؟

اللهم الا أن تقولوا انكم منزهون من العيوب

*** ***

اللهم انك تعلم انه لم يكن الذي كان منا منافسةً في سلطان، ولا التماس شيءٍ من فضول الحطام، لكنما نريد اقامة العدل في ارضك، والمعطل من احكام كتابك.

 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha