رسالة مفتوحة لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي الى العراقيين الاماجد حول انبثاق التظاهرات في المدن العراقية احمد الحسني البغدادي الظاهرة الجهادية والمعرفية المعاصرة د. نذير القرشي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول

مشروع فتنة


مشروع فتنة


س: عام 1999 ميلادية اتحفت المكتبة العربية كتاباً مستقلاً تحت عنوان: «الثورة والعرفان»، ومن العجيب انه بلا مقدمة ومدخل، بل فقط استشهدت بمقولة ابن سينا عن تعريف هذا العلم، وبدأت بفاتحة الكتاب بآيات عطرة من القرآن الكريم. وقد سمعت من المقربين لسماحتك قد شرعت في كتابة مدخل الى العرفان الاسلامي.
وهنا من حقنا ان نسأل: لماذا تكتب في هذا العالم المعولم المتوحش، والظاهرة الالحادية المتفشية في الساحة الاسلامية، في حين ان هذه المسألة قد طال الحديث عنها وكثر الكلام فيها ايجاباً وسلباً؟..
ج: اني سمعت حديثاً «صوت وصورة» لاحد المتصديين [يقصد الشيخ الفياض] لــ«المرجعية الدينية» في النجف الاشرف القى محاضرة مكتوبة على طلابه ينتقد قراءة كتب مؤسس العرفان ابن عربي وينعته بــ«الزنديق» واستشهد بآية من آيات الله تعالى لم تكُ اطلاقاً في القرآن الكريم، وهذه نصها: «لا يعلم الغيب إلا الله ومن ارتضى من رسول». وكان هدفه الاول والاخير «توهيناً» بالسيد الاستاذ المؤسس القائد الخميني رضوان الله عليه، لانه طيلة حياته الشريفة كان معجباً بقراءة كتبه، وان كان أواخر ايامه صرح في وصيته لعقيلة ولده السيد احمد رحمه الله انه لم يستفد من فصوص الحكم فصاً واحداً، ولم يتهم ابن عربي بـ«الزندقة والالحاد»، ولم يستفد من كتاب الاسفار سفراً واحداً، ولم يتهم صدر المتألهين «القائل» بوحدة الوجود بــ«الزندقة والالحاد».
وبكلمة، ان ابن عربي كان مثيراً للجدل من قال في «زندقته»، ومن قال في «تشيعه»، ومن قال في «ناصبيته»، والله العالم.
 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha