بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ

التقريب المستحيل


التقريب المستحيل



س: بعد احتلال العراق أميركياً بادرت هيئة علماء المسلمين بتوجيه طلب الى رباعي المرجعية النجفية تحديداً للتشاور والحوار التقريبي الوحدوي  فيما بينهما في سبيل درء المخاطر الفتنوية بين الفريقين ولم نلاحظ موقفاً أيجابياً من تلك المرجعيات.. لماذا؟..

ج: أولا ظاهرة الخلاف والنزاع المحتدم الحاصل بين الفريقين منذ اجتماع الأصحاب في سقيفة بني ساعدة الذي أدى بتنحية أمير المؤمنين علي عن قيادة الأمة، والصراع لازال الى يومنا هذا.. وكخطين يبدءان من نقطة واحدة، وبزاوية ذات درجة واحدة يبتعد كل منهما عن الآخر، وكلما مر وقت تزداد المسافة بين الإمامة بـ«النص»، والخلافة بـ«الاختيار».

من هنا أقول: ماذا يعني إثارة التقريب بين المرجعيات الدينية السنية منها والشيعية؟!.. أو بعبارة أدق: ماذا يعني إثارة التقريب بين المذاهب الإسلامية بينما لا تثار مسألة تطبيق الأطروحة الإسلامية كدين ودولة، وكشريعة ونظام؟!..

إذن.. فلنكن صرحاء لا يمكن بحال تحقيق الوحدة الفكرية بين السنة والشيعة، لان الشيعة يعتقدون بأن الامام علي خليفة المسلمين بالنص التشريعي، وهذا بخلاف أهل السنة والجماعة يعتقدون بأن الخلافة بالاختيار الديمقراطي.

ومسؤوليتنا الإسلامية في عصر العولمة والحداثة توجب علينا السعي الجاد لتحقيق الوحدة الائتلافية الإسلامية بين كل المسلمين في أصقاع الأرض سواء كانت مرجعية هيئة علماء المسلمين، او مرجعية النجف الاشرف، أو غيرهما من المرجعيات، لان هناك عناصر مشتركة تجمعنا كالتوحيد، والرسالة، والقرآن، وصيانة الدولة الإسلامية من الغزوات العسكرية المشركة والكافرة على قاعدة التمسك بالثوابت الإسلامية، وعدم التفريط بها.. ذلك كله من خلال أحاديث الرباط، والدعاء لأهل الثغور، والمواقف الوحدوية للإمام علي  لمساندة الخلافة الراشدة، بل ذهب الى ابعد من ذلك صار مستشاراً أيديولوجيا، علانية.. ذلك كله من اجل ان تنتشر كلمة: لا اله إلا الله محمد رسول الله في ربوع العالم. ونحن شيعة العراق قاتلنا مع دولة تتريكية عثمانية اسلامية، وعندما صمم الكافرون الصليبيون المستكبرون إسقاطها، كانت«مس بل» الجاسوسة الانجليزية تؤكد من خلال تقاريرها لوزارة المستعمرات البريطانية بأن الشيعة ومراجعهم الدينيين سوف يقاتلون مع الجيش البريطاني الغازي ولكن المخابرات البريطانية فوجئت بأن الشيعة يقاتلون ضد الغزو الصليبي مع دولة قامت بالحملات التأديبية المسلحة ضد الشيعة بشماعة انتزاع الضرائب منهم.

 من اجل ماذا دافع الشيعة؟!..

 من اجل الحفاظ على استقلال الدولة العثمانية الإسلامية..

 من اجل صيانة التوحيد والرسالة..

 من اجل ان يبقى اسم محمد رسول الله(ص) منتشراً في الآفاق.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha