رسالة مفتوحة لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي الى العراقيين الاماجد حول انبثاق التظاهرات في المدن العراقية احمد الحسني البغدادي الظاهرة الجهادية والمعرفية المعاصرة د. نذير القرشي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول

الخديعة المزدوجة خطوة خطوة


الخديعة

المزدوجة خطوة خطوة



س: من الملاحظ ان الأمريكان يحاولون ان يستثنوا قوة سياسية ميدانية واحدة في كل فترة زمنية لينعتوها بـ«الإرهاب» حتى تسنح لهم الفرصة لتصفيتها، وبالتالي يسهل القضاء التام على كل القوى السياسية الميدانية الواحدة تلو الأخرى.. وهنا نسأل: لماذا قوات الاحتلال الأميركي العسكرية لا تحارب كل قوى المقاومة السياسية والعملياتية في آن واحد برأيكم؟..

ج: هذا السؤال مهم جدا إذا اعترف العدو الأميركي المجرم بان هنالك العديد من المقاومين الميدانيين من اليمين واليسار والوسط، فانه سوف يعطي انطباعا للرأي العام العالمي، وخصوصا للشعب الأمريكي بان هناك مقاومة شعبية عريضة تريد إنهاء الاحتلال هذا من جهة.

 ومن جهة ثانية وهي: بيت القصيد ان جيش المهدي ينعت بأنه «مليشيا» المفروض القضاء عليه وتصفيته بالكامل، لا بوصفه جيشاً عقائدياً( )، يمتلك العدة والعدد، ولكن ـ على ما أرى ـ انه خارج عن دائرة معادلة العنف السياسي، وحينما كانت قاعدة الجهاد والتوحيد في بلاد الرافدين بزعامة أبي مصعب الزرقاوي هي أصل العنف والإرهاب في العراق غدت المليشيات التي تعمل ضمن نطاق لعبة العملية السياسية التي هي السبب الرئيسي لتفعيل الأمن المفقود اكثر بكثير من الزرقاويين والتكفيريين.

ومن جهة ثالثة: اما القوى والمظاهر المسلحة من قبيل:البيشمركة، ومنظمة بدر وكثير غيرها العاملة في الساحة السياسية، فلا يجب القضاء عليها، لانها ضمن دائرة العملية السياسية، والمعروف عند العقلاء بما هم عقلاء ان القوى غير الخاضعة لسياسة نظام الدولة هي التي تُعَّد «ميليشيات» مسلحة غير مرغوب فيها بوصفها دولة في دولة ـ كما يقال في العرف السياسي الدولي ـ بيد انه لا نرى من الإعلاميين السياسيين من يتطرق الى واحدة من تلك المليشيات، فكل الاستهداف في هذه الفترة يجري على جيش المهدي، مع العلم بان هذا الجيش العقائدي لم يدخل في حرب أهلية، ولم يشارك في معارك جانبية مسلحة بين القوى والواجهات السياسية الأخرى، وإنما هذا الجيش العقائدي تبنى فقط معارك عملياتية ميدانية مناهضة قوات الاحتلال بغية طرده عن دار الإسلام تنفيذاً لأوامر النصوص التشريعية القرآنية منها والحديثية الصحيحة، بل وحتى النواميس الأخلاقية، والفطرة الإنسانية التي تقر ذلك كحق مشروع لكل الشعوب المستضعفة، وبكل الطرق والأساليب المتاحة، ومع هذا كله لا نجد من أي إنسان اشترك في لعبة العملية السياسية، بل ولا نجد من معظم الإعلاميين العراقيين وغير العراقيين ان لم نقل كلهم التحدث عن ذلك، أو حتى التطرق عن بقية «الميليشيات» المسلحة، وكأنها غير موجودة إطلاقا في الساحة السياسية العراقية، مع أنها تسيطر سيطرة كاملة على بعض أحياء المدن العراقية، وبخاصة في كل مدن شمال العراق، في حين ليس هناك قوات نظامية كردية لكل مدن  شمال العراق، وإنما هذه «الميليشيات» المسلحة تخضع في كل فعالياتها العسكرية الى القيادة السياسية للحزبين الكرديين، فهي خارجة عن طاعة أوامر الحكومة المركزية في بغداد العاصمة.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha