التفسير العرفاني بين البعد المعرفي والمنطق الواقعي رسالة مفتوحة لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي الى العراقيين الاماجد حول انبثاق التظاهرات في المدن العراقية احمد الحسني البغدادي الظاهرة الجهادية والمعرفية المعاصرة د. نذير القرشي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني

بدعة جديدة


بدعة جديدة


س: أحد المعممين في النجف الأشرف يُصرِّحُ على جواز ترك مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويزعم قائلا: وما شأننا بفعل مبدأ الأمر بالمعروف، أو لندع المقولات جانبا في مثل هذه الأشياء، أو ما شأني أنا والنهي عن المنكر، وأني لو قمت بتنفيذ هذا الواجب فإنَّ مصيري سيكون لا محال معرض للخطر، أو أنَّ كرامتي ستكون مهددة بالسقوط، وأن الناس سينبذونني!!.. برأيكم أيجوز شرعا في عصر الهيمنة العولمية الفتنوية الاستكبارية طرح هذه التبريرات والمحاذير مهما كانت الظروف العملية؟.

ج: إنَّ تنفيذ هذا المبدأ في مجال القضايا المصرية الكبرى لا يعرف الحدود المكانية والزمانية، قد يصل إلى درجة يتطلب فيها من الإنسان المسلم المعاصر أنْ يضحي بكل ما يملك من حول وقوة، وبكل ما يملك من غال ونفيس في سبيل هذا الأصل، ويتحمل في سبيل مستقبل هذا الدين كل أنواع التشهير والتسقيط، هذا وليس هناك أمر محترم في هذه الحالة يمكن مقارنته بهذا المبدأ الذي لا يقبل التأويل بوصفه من أطلاقات الأدلة وعموماتها ومن يصرح بترك هذا الأمر الخطير يرتكب ذنباً ويتبع الطاغية، لأنه إسكات للاحتجاج والغضب والثورة، ولأنه انتحار لحركة الإنسان المسلم الانبعاثية الحضارية، بل كل فقيه أو داعية لا يصرح بشجب من قال بهذه البدعة أو سكت عنها، فانه مرتكب للذنب حتما، وسيحترق في الدنيا قبل الآخرة، كما يحترق النجم إذا ضل طريقه.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha