كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ٢٠ ربيع الآخر كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ١٣ ربيع الآخر شخصيات عراقية وطنية عراقية مناهضة للاحتلال تتبني الإرادة الشعبية لإعادة صياغة العملية السياسية كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ٦ ربيع الآخر كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ٢٩ ربيع الاول قراءة في كتاب دين العقل وفقه الواقع مناظرات بيني وبين الفقيه السيد احمد الحسني البغدادي ... المؤرخ الاستاذ الدكتور: مجيد هداب الهلهول كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ٢٢ ربيع الاول الأكاديمي العراقي عبد الحسين شعبان: السلطة ذكورية ولا كتابة حقيقية دون جرأة... حاورته: أورنيلا سكر دين العقل وفقه الواقع.. مهدي السعيد شعبان في كتابه الجديد مناظرات مع الفقيه أحمد الحسني البغدادي.. محمد جواد فارس

كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ٨ ربيع الاول

كلمة الجمعة لسماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي دام ظله بتاريخ ٨ ربيع الاول

كلمة الجمعة

بسم الله الرحمن الرحيم

إنّ الاختلافات أو معظمها بين العراقيين هو إختلاف إرادة وهوى وليس إختلاف رؤية أو منهج أو هوية أو عقلنة أو مراجعة أو إقتناع. أو هو إختلاف في الارادة تحول الى إختلاف في الرؤية والتنظير العقلاني والعقلائي والاعتقاد والإيمان. 

إن الأحزاب الاسلاموية أو الاطروحات والنظريات المطرودة من الاسواق المطاردة فيها. أليس محتوماً أو حتى محتملاً أن تكون هي الحد الأدنى أو الأردأ أو الأبله، كما المنتصرة القوية التي تمتلك الجند والسلاح والمال فيها، أي في الاسواق؟ أي من الاسلامويين. والافكار والنظريات ليس محتوماً أو متوقعاً أو منتظراً أن تكون هي الأحسن والافضل أو الارقى أو الأتقى قد يكون اداؤها معظمها تفوقاً واستقطاباً وسؤدداً ومجداً في الاسواق. ماذا يمكن أن يحدث لو أدرك هذا الواقع المؤمنون بتأليه «مرجعيتهم الدينية أو السياسية» بكل التعصب والعناد والغرور والغطرسة؟.. وكيف لم يدركوها، ولماذا لم يدركوها؟.. وهل من الأفضل والأورع أن يدركوها؟.. هل إدراك الواقع بالفعل لا بالقوة أن يدركوها بشمولية أعمق؟.. هل تشخيص وإدراك الواقع يهب الإنسان الطمأنينة وراحة البآل والضمير، أو القوة والمصلحة اكثر مما يهبه التخلف والخرافة والجهل بها؟.. أليس واجباً شرعياً أو وطنياً أو أدبياً أن الأحزاب الاسلاموية أو المرجعيات «الدينية» أو الواقع والحقيقة لو كان إدراكها أفضل أو أرقى من تخلفها وخرافاتها الحمالة للظواهر الشاذة في لحظة العراق الحالية، أي جهل الواقع السياسي أو الاقتصادي أو البيئي أو المجتمعي في الوطن الجريح الذي يعيش تحت مظلة الاحتلال الاميركي الفاقد للعواصم الخمس المشهورة، والتدخلات الاقليمية اللعينة؟.. لماذا يصر هؤلاء على أن يظلوا دائما يجهلون الواقع الذي يعيش فيه الضياع والدمار والدماء والانتقام الذي لا يستطيع أحد إنكاره حتى لو أراد إنكاره؟.. أو ليس نفس التوازنات تكررت في مسرحية الانتخابات المزيفة، والقوى نفس القوى، والوجوه نفس الوجوه القديمة تستعيد سلطة العملية السياسية الباطلة بعد غياب منظومة الدولة العلمية، والبديل السياسي غير المتبلور، واختراق الحراك التشريني، وهذا هو الابتلاء والامتحان العسير!.. ولكن المتوقع في نظري تشرين مليونية ثائرة أخرى سوف تنطلق الى ساحات التحرير بصيغ جديدة وبأساليب جديدة من خلال القوة الناعمة.. هذا هو العراق بلد الحضارات، ومهبط الانبياء والأولياء.. هو بلد الانتفاضات والوثبات.. هو بلد الغزوات والاحتلالات.. هو بلد الصيرورات اللا متشابة.. هذا هو العراق على طول التاريخ مركز الكون الديني والتاريخي والجغرافي.. والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين والحق تعالى ولي التوفيق والسداد.

                                                                                                        احمد الحسني البغدادي

                                                                                                            النجف الاشرف

                                                                                                        ٨ ربيع الاول ١٤٤٣هـ

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha