تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي


بسم الله الرحمن الرحيم


تصريح حول القدس
لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي


النجف- بغداد / وكالات - خاص


    صرّح سماحة الفقيه المرجع الإسلامي احمد الحسني البغدادي حول نقل السفارة الاميركية الى القدس الشريف بتاريخ 18 ربيع الاول 1439هـ الموافق 7 كانون الاول 2017م قائلاً: إن التطورات الاخيرة، والمرحلة الحاسمة، التي يمر بها شعب فلسطين المقاوم على كل الصعد الأمنية والمعيشية والخدمية وكثير غيرها تستوجب وقوف المرجعيات الإسلامية بجميع توجهاتها إلى جانبه. وشجب سماحته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف قائلاً: لا نقرّ ولا نعترف بشرعية هذا الإجراء المنافي للقانون الدولي ولجميع القيم الأخلاقية والإنسانية وللحقوق البشرية كافة، لأنه تسليم لما قام به المغتصب والمحتل والمعتدي. 
   وأضاف السيد الحسني البغدادي أرى أن هذا القرار خلافاً للشرع والقانون والاخلاق، بوصفه ينطوي على مخاطر مرعبة ليست في فلسطين، بل في المنطقة برمتها. وأردف قائلاً: ان هذا اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الاميركي ترامب هذا القرار هو يوم أسود لأنه استهدف الوجود الفلسطيني والمستقبل العربي. 
    ودعا سماحته إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، وسحب السفراء العرب من الولايات المتحدة الاميركية وطرد السفراء الأمريكان من البلدان العربية  امتثالا للواجب الوطني والشرعي والأخلاقي.
 وتابع القول بضرورة مواجهة الاستكبار الأميركي والطاغوت الصهيوني، الذي يريد نقل السفارات الى القدس كعاصمة للدولة العبرية، وتفريغ المدينة من اهلها الشرعيين، مما يجب مساندة صمودهم، وتصديهم بكل الطرق المتاحة، بوصفها مدينة عربية إسلامية ومسيحية مفتوحة للجميع إلى يوم يبعثون ولا يجوز التفريط بها مطلقاً أو التهاون بشأنها.
 واكد سماحته على أن الواجب الذي يقتضي من جميع «حكامنا» العرب والمسلمين، و«الحكام» المسيحيين مؤازرة الشعب الفلسطيني الجريح في موقفه الرافض الشجاع، فان قدسية عاصمة فلسطين المحتلة توجب الكفاح بكل الوسائل الممكنة من استنكار وشجب إلى الخروج بتظاهرات شعبية واعتصامات جماهيرية، تلك التي من شأنها تحقيق متطلّبات المعركة الحاسمة، والنصر من الله العليّ القدير. وكان جدّنا رحمه الله من أطلق صرخة المقاومة بعد عدوان الخامس من حزيران العام 1967 حين أصدر كتابه "وجوب النهضة" داعياً ومشجعاً استخدام جميع الوسائل لتحرير الأرض واستعادة الحقوق.


صدر في النجف الأشرف يوم 18 ربيع الأول 1439 الموافق 7 كانون الأول 2017

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha