اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي

بيان مكتب سماحة الأخ المرجع القائد أحمد الحسني البغدادي حول الذكرى الاولى للانسحاب الأميركي المزعوم من العراق


 بيان 

مكتب سماحة الأخ المرجع القائد 

أحمد الحسني البغدادي 

حول الذكرى الاولى للانسحاب الأميركي المزعوم من العراق

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 


يا احرار العالم ومستضعفيه

 في مثل هذا اليوم لم يفاجأ أبناء بلاد الرافدين بانسحاب القوات العسكرية الأَميركية من الثرى الوطني العراقي، بل العكس إذْ تم الانسحاب الصوري وفق التوقعات التي رافقت تطور التداعيات الجديدة، والمفاجئات الخطيرة التي اجتاحت الساحتين الإقليمية والعالمية، فقد جاء انسحاب الولايات المتحدة من العراق سعياً الى التخلص من أزماتها في العراق، وما تكبدته على أيدي أبطال المقاومة الاسلامية الباسلة من خسائر مرعبة لم تكن في حسبانها على الصعيدين الاقتصادي والعسكري على العكس مما يحدث الآن، حيث تم الاعتراف رسمياً بخسائر غزو العراق واحتلاله، التي قدرت بثلاثة تريليونات دولارٍ، وعلى الرغم من هذا يبقي الوطن المذبوح تحت الحماية الأميركية، إذ لا يغيب عن ذي البصيرة الرسالية جاهزية القوات العسكرية العراقية الجديدة وتشكيلاتها المركبة على شاكلة قوات المارينز الأمريكية. والسفارة الأميركية في بغداد تقوم على مساحة مترامية الأطراف، وهي تعدّ من أضخم السفارات في العالم، حيث يعمل فيها إِثنا عشر ألف (موظف) بين جاسوس مزدوج، وخبير عسكري، وجنود مقاتلين: وبضعة آلاف من العاملين في الشركات الأمنية ممن عرفوا بأفعالهم الإجرامية بمن فيهم المتقاعدون الذين يهيمنون على مفاصل الوظائف الحكومية الهامة!.

 

يا أُمة حزب الله

واليوم.. لكنَّ الأشدَّ هولاً من هذا السيناريو هو ارتباط مافيات المكونات السياسية تحديداً بالسياسة الأميركية الامبريالية، وفي الوقت ذاته تصر أميركا على تكريس الفوضى الخلاقة في كل بلد تحتله لإبقاء هيمنتها على ثرواته وخيراته! ولهذا يبدو العراق، بعد احتلاله وتحطيم بناه التحتية، ممزقاً سياسياً، إذ يبدو جلياً للعين أن هذه المكونات والأحزاب السياسية الليبرالية الإسلامية منها والعلمانية هشة، خاوية، هزيلة، منفصلة عن الواقع العراقي، وهذا ما يفسر تردي الوضع المجتمعي الاقتصادي، في ظل الانفلات الذي يزداد خلوةً يوماً فيوماً بسبب الاغتيالات والتفجيرات الكيفية التي تجعل اهلي وشعبي قرابين للطغاة والغزاة، مما أدى إلى تكريس دعوات الفيدرالية أو الكونفيدرالية ورفع الشعارات الطائفية سواءً بسواء سعياً مقصوداً مخططاً إلى تقسيم العراق الواحد الموحد إلى كونتونات إثنية وعرقية متناحرة، متقاتلة حول ترسيم الحدود الإدارية، وتوزيع الثروات من نفط وغاز وغيرهما، ذلك كله من أجل أن تبقى الثكنة (الاسرائيلية) هي الأقوى في المنطقة. والله أكبر وجهاد حتى النصر.

 

احمد الحسني البغدادي

النجف الاشرف 

17 صفر 1434هـ

 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha