بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق

بيان سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي حول انسحاب القوات العسكرية الامريكية من المدن العراقية


 بيان 

سماحة الأخ المرجع القائد

احمد الحسني البغدادي

حول انسحاب القوات العسكرية الامريكية من المدن العراقية

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 


سبق ان أفتينا وصرحنا ـ مراراً وتكراراً ـ من يوم غزو العراق واحتلاله المشؤوم بوجوب مقاتلة هذه القوات وطردها فوراً عن دار الإسلام، هذه حقيقة يجب ان يفهمها كل الناس وكل حركات التحرر العربية والإسلامية والعالمية. 

وأكد:إن انسحاب هذه القوات المجرمة لا  يكفي مع بقاء قواعدها العسكرية المعتدية ـ من جهة شرعية ـ بل يجب مغادرتها وطردها بالقوة القاهرة بوصفها تُعْدُ احتلالاً كافراً مستكبراً فاقداً للعواصم الخمسة المشهورة كالانتماء للشريعة الإسلامية الخاتمة.

وتابع:هذا وإن انسحبت من المدن كلها، وسلمت الى ما يسمى بـ «الحكومة العراقية» الموالية لأميركا العولمية الليبرالية الاستكبارية.

وقال: إني أدرك خطورة المؤامرة، مادامت هناك قوات عسكرية مترامية الأطراف ترقى الى حجم مدن حقيقية في الوطن الجريح، فأن أية سلطة مهما كانت توجهاتها لا تمتلك بـ «الفعل» استقلالية القرار الوطني الخالص مع المحتل من خلال وجود قواعد عسكرية استخباراتية لوجستية دائمة، وستكون في مرمى الطائرات، واجتياح الدبابات، وهذا ما شاهدناه بعد عقود من إعلان المملكة المتحدة استقلال بلاد الرافدين الأشم الصوري، فإنها احتفظت بقواعد دائمية نائية، وبمقدورها أن تسيطر على حكومات عراقية، أو تطيح بها متى شاءت، وما لم يتم الانسحاب الاميركي، وإنهاء قواعده بالمرة من ثرى العراق، فإن المقاومة الإسلامية والوطنية ستستمر بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى، وبعزيمة تلك السواعد القوية الصلدة، والأفئدة المليئة بالإيمان والتقوى والتواصل مع الله، والنفوس التي تعشق الشهادة، وتمضي في طريق ذات الشوكة ولقاء الله الواحد الأحد، وهي في عقيدتي الطريق الوحيد الفريد لإلحاق الهزيمة الساحقة بجيش الاحتلال الفتنوي والتابعين له، وانتشال عراقنا من سياسة الأرض المحروقة، وإرهاب خطة فرض القانون، وبالتالي يتحقق الانتصار المحتوم، والسيادة الوطنية المستقلة، وهذه هي سنة الله ماضية لا تتبدل، ولا تتغير، ولا تنحرف عن طريقها الواحد المستقيم.

وختم سماحة الأخ المرجع القائد أحمد الحسني البغدادي حديثه قائلاً:إنَّ هؤلاء ـ مع الأسف المريرـ يتبجحون بوقاحة وصلافة ان هذا الانسحاب من المدن هو انتصار عظيم في التوقيت والتنفيذ كانتصار العراقيين في ثورة الثلاثين من حزيران عام 1920 بهدف تضليل الأمة واحتوائها في سبيل اخذ البيعة منها ما هو إلا دجلاً ونفاقاً وتضليلاً بعد ان وقَّعوا على ضرورة بقاء القواعد العسكرية الأميركية خارج المدن بشماعة استقرار الأمن الأهلي في البلاد، ومن خلال هذا كله ان الله سبحانه وتعالى سيخسف الأرض بـ «رموز» الدجل والشعوذة والنفاق الذين أولوا آيات الله وحرفوا الكلم عن مواضعه باعتبارهم خانوا الدين والأمة والوطن، و(بشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً) والله اكبر وجهاد حتى النصر .


احمد الحسني البغدادي

2 شهر رجب 1430هـ

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha