لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة صفحات من مذكرات احمد الحسني البغدادي في مواجهة الدِّين الآخر (تنشر لأول مرة) (6) قصة الاختراق طريق أم طرق التفسير المقاصدي تصحيح مفاهيم ونظرة تجديد الشيخ ياسر عودة ينتقد مدعي الولاية الذين يكتنزون المليارات من الاموال باسم فقراء العراق الجهاد المقدس في مفهوم اية الله العظمى المرجع الديني السيد احمد الحسني البغدادي اصالة الفكر تتجلى في الأصلاء العلامة السيد الحسني البغدادي يكسب الرهان في التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني إطلالة جديدة لسماحة المجاهد السيد أحمد الحسني البغدادي بكتابه الرائع: التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني مرجعية السيد البغدادي ومناهضته للاحتلال

حديث حول معرفة عاشوراء ومعرفة «الشعائر الحسينية» بين التعتيم على مشروع الحسين وثورته ونيسان ذكره بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2011م


حديث

حول معرفة عاشوراء ومعرفة «الشعائر الحسينية» 

بين التعتيم على مشروع الحسين وثورته ونيسان ذكره

بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 م

 

 

تحدث سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي أدام الله ظله في مكتبه العامر في دمشق مع ثلة من الخطباء والمبلغين الإسلاميين في العراق حول ممارسة «الشعائر» الحسينية التي تقام في ذكرى عاشوراء، مساء السبت المصادف الاول من محرم الحرام 1433هجرية ــ السادس والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 ميلادية .

 

وفي ما يلي نص الحديث:

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) سورة الاحزاب الآية 39.

ايها الأخوة والأخوات

ملحمة عاشوراء.. قضية لا تنتهي ، غدت مبعث الرفض والمقاومة ، ومشعلاً يضيء الدرب للسائرين في سبيل دحض الباطل ، وإحياء الحق على طول التأريخ .. ذلك لانها تفاعلت في ضمير الأمة ، وخلدت في ذاكرة التأريخ دون ان يطفئ وهجها ، أو تجف حرارتها... في صورة شعلة نار تحرق جفون الجبت والطاغوت حتى كأن : «كل يوم عاشوراء ، وكل أرض كربلاء» .. وحتى كأن صوت الحسين (ع) يدوي في أبعد آفاق واقعنا المعاصر : «هيهات منا الذلة» ومنطلقه الرسالي الانساني الحضاري يرفض كل الرفض كل إنسان ان يداهن ظالماً، أو يساند مستبداً، أو يقبل باحتلال كافر مستكبر فاقد العواصم الخمس المشهورة .

كانت ملحمة عاشوراء .. نموذجاً فريداً ، وانعطافة تأريخية تحتذيها كل الثورات ، والانتفاضات ، والوثبات التي تحدث في كل العصور والدهور.

وملحمة عاشوراء.. أعظم درس في التصدي والصمود والتضحية والفداء لإرساء المثل والمباديء والتقوى والعمل الصالح.

ملحمة عاشوراء .. هي ذكرى مؤلمة عزيزة على قلوب أحرار مستضعفي العالم ، لانها تعود الى ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي ابن أبي طالب (ع) ، وباستشهاده على أرض كربلاء ضرب المثل الاعلى في صيانة بيضة الإسلام القائد ، وتعرية الطاغوتِ المغتصبِ للإمامةَ الشرعية.

في مثل هذا اليوم يعود العراقيون بعد عاشوراء الى همومهم، كما كانوا قبل عاشوراء.. ففي ذكرى مصيبة واقعة الطف الدموية الرهيبة نسيت الهموم والمعاناة والتآمر والخذلان، وتعطلت الاعمال وزاد الاستهلاك، وبمزيد من البكاء والنوح والتباكي ومراسم مواكب اللطم والتشبيه والتمثيل في الطرق والشوارع العامة، وفي المساجد والحسينيات والتكايا، يخرج الانسان الحسيني من عاشوراء مبرئاً من الذنوب والآثام كما ولدته أُمه اخذاً بالحديث الصادقي القائل: «من بكى وتباكى على الحسين دخل الجنة»! بينما تُفَرضُ بالقهر والقوة قيم الغرب الحداثية والعولمية والليبرالية من خلال الحصارات الاقتصادية المفروضة، والحروب الاستباقية لنسف البنى التحتية والاجتماعية على ماتفعله الأصولية الإنجيلية بقيادة المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الاميركية وبأداة صهاينة العرب الذين قادوا ويقودون حرباً مدمرة ضد العروبة والاسلام المحمدي الأممي الحضاري الاصيل، وتشييد القواعد العسكرية المترامية الاطراف في العراق ودول الخليج العربي في سبيل تهديد أمن المنطقة وتفجيرها، والاستعدادات على اشدها لإشعال الفتن وتكريس الإقتتال في مصر واليمن وليبيا والبحرين وسوريا في سبيل تحقيق سايكس ــ بيكو جديدة في المنطقة برمتها يُسِّهل للقوى الاستكبارية العالمية السيطرة على المنطقة برمتها، كما حدث بالفعل بتفتيت دولة الخلافة الاسلامية العثمانية بعد الحرب الكونية الاولى عام 1914م، وعلى هذا المنوال تتحول عاشوراء الى دين حداد وعزاء وهيمنة الخطاب الحسيني المحافظ القصصي الخيالي الجعلي الصفوي بهدف تضخيم المأساة الكبرى.. ذلك كله من اجل إثارة النعرات الطائفية المذهبية، وبالتالي تنعكس على شكل اتهامات وافتراءات وشتائم بمزايدات سوقية، ومساجلات كلامية، واقاويل مقززة في حقِّ رموز الاسلام يأنف منها الانسان، نوع الانسان، فضلا عن الانسان المعتقد بمسيرة الإمام علي واسلامه الوحدوي الرسالي الانبعاثي الثوري الذي وضع الاسس والضوابط الاخلاقية الرفيعة لاساليب الاحتجاج، وشَجَبَ اتباع هذه الاساليب المستهجنة دون التعرض لمصالح الامة ومآسيها من خلال عصابات تدعي الاسلام بانها ترفع لواء احزاب اسلامية، لكنَّ قبلتها البيت الابيض ورسولها بايدن وإمامها اوباما وساركوزي. مضافاً الى الاحتلال الاستيطاني «الاسرائيلي» لكل الثرى الوطني الفلسطيني، والاحتلال الهندي لكشمير والسوفيتي للشيشان.. ودون التعرض لهذا العراق، مركز الدائرة النبوية الكونية منذ الفيض البشري النوحي، وابقاء أَكثر من خمسة آلاف عسكري اميركي على أرضه بصفة مدربين، وبضعة آلاف من العاملين في الشركات الامنية الذين عُرِفوا بأفعالهم الاجرامية بما فيهم المتقاعدون الذين يهيمنون على مفاصل الوظائف الحكومية الهامة...

سبحان الله !..

إِنَّ استبدال صفحات عاشوراء الثورة وتحرير الانسان «الشيعي» المسلم المعاصر بصفحات البكاء والتباكي من خلال انشغلال البعض بالذكر والدعاء والتوسل، والبعض الآخر بالإطعام بحيث يصل الى الاسراف والتبذير، واحياناً بضرب رأسه وظهره بالآلات الجارحة لكي يتجاوز له الله عن ذنوبه واثامه الشخصانية ويغفر له، ولكي يصل الى حريته ونجاته من نار جهنم، ويظفر بنعيم الاخرة بعد صعوده الى الملكوت الاعلى، في حين ان طريق الخلاص الأَبدي في الآخرة هو الخلاص من الدنيا، بينما مجالس قراءة التعزية الروضة فيها، وانطلاق مسيرة المواكب لها أعرافُها وأزياؤها ورسومها وتشكيلاتها تؤدى باسلوب رتيب متحجر بلا جدوى، مجرد طقوس شعائرية مذهبية جامدة راكدة لا روح فيها ولا حركة ولا حياة نابضة، بل إِنَّها تعتبر مخالفة شرعية لا تغتفر في تقويض الصحوة الاسلامية وتطلعات رسالة اليسار الاسلامي الذي كان قادراً في فترة من الفترات على تحريك الشارع الاسلامي، فإِحياء عاشوراء الذي ورد فيه نص مافي ذلك ريب غير منفصلٍ عن الحياة الاسلامية العامة ومواجهة الجبت والطاغوت وبلاهات المجتمع وتناقضاته وتقاليده الشاذة المستهجنة، لاسيما ونحن نعاني أَزمة طوفان الفقر والإِفقار والامة المسلمة تموتُ جوعاً في الصومال والسودان والعراق واريتريا وتشاد ومالي وبنغلادش، تتصدق عليهم هيئات الاغاثة الدولية والمنظمات العالمية، بينما تتراكم الثروات من عوائد النفط، وتتصاعد عدة مرات في الاعوام الاخيرة، وحكام العرب والمسلمون يغوصون في الثراء الفاحش، لاسيما غلاة السياسة في المنطقة الصفراء الموتورون، وتمتلئُ البنوك الاجنبية بأموال نهبوها واغتصبوها عنوةً من عرق الفلاحين والعمال والحرفين والعاطلين عن العمل، ناهيك عن عمليات التفجير والتفخيخ والقتل على الهوية وانعدام الامن والسلم الاهلي، وهذا يعني ان في داخل حكومة سلطة الاحتلال الفتنوية مافيات اجرامية واقعية تمتلك الحصانة، وتسرق اموال الامة وتقتل أبناءها بشكل يومي منذ احتلال بغداد حتى الآن، لهذا أَقول أَيها الأخوة والأخوات، من خان مرةً خان الف مرةٍ .. ومن سرق دولاراً يَسْرقْ مليون دولار.. ومن قتل انساناً بريئاً يقتلْ الف انسان.. ومن أَدمن على جريمة نكراء وتنظيم الخلايا السرية فلن يتوب،  والانكى من ذلك أننا نعاني أَزمة الجماهير التائهة التي لاديدن لها ما عدا اتخاذ عبادة التقليد، وعبادة الشيطان، وعبادة الرموز، وعبادة الماضي العتيق الموروث المنحرف عن خط الرسول والائمة والصلحاء، وتكرار ما هو مكرر مما لا نتيجة ايجابية منه على سبيل الإطلاق وقد اتخذت الجماهير العبادة التخديرية بديلاً عن الجهاد والاستشهاد، والاستحواذ الشيطاني بديلا عن الاستخلاف الرحماني، والملكية الخاصة بديلاً عن الملكية العامة، والقطاع الخاص بديلاً عن القطاع العام.. ولاديدن لها ماعدا اتخاذ الالهة البشرية من دون الله، فتأتي العناوين الثانوية والحيل الشرعية والتأويلات تلو التأويلات متناغمةً مع مراد الواقعية السياسية والتوفيقية اللاشرعية، والاهواء غير الملتزمة بالنظام الكلي للقرآن الكريم وتفسيره تفسيراً سلبياً يفرغه من مضمونه ومحتواه الرسالي الواقعي الاصيل. وحينما يتحول الوعاظ والخطباء الى شخصية متميزة في الدراما في الراوية والقصة وطريقة جلوسهم على منبر الوعظ المرتفع، والمستمع المتلقي المسكين امامه يستحسن الالقاء، ويعيش لحظته لينسى مأساة الزمان الممتدة قبل لحظة الوعظ وبعدها أَتى الى الوعظ لينفس عن همه وكربه والتيه المظلم الذي يعيش فيه ويستريح نفسياً ثم يغادر الوعظ بعد هذه السيناريوهات بشكلها التخديري الخرافي. ان حلم الله تعالى عليهم وصبره بعد هذا العمل اللا إسلامي معه تعالى ليدهشني اكثر من عظمة هذا الكون اللا متناهي ودقة نظامه القرآني الذي لايأتي إِليه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

أيها الأخوة والأخوات

اريد ان اقول في منتهى الصراحة إِنَّ احياء ذكرى عاشوراء كل عام، قبل تأسيس الدولة الصفوية «الشيعية» في ايران لم يكن فيه وجود لمراسيم الشبيه والتمثيل وضرب الرؤوس والاجساد بالسيوف والآلات الجارحة باسم احياء الشعائر الحسينية وتشجيعها كمستحب ديني وتكليف شرعي محصوراً بيوم عاشوراء الثورة والتغيير، ومَنْ يفهم جذورها الأَصلية وما اضيف اليها لا يجد فيها سوى تشويه صورة التشيع العلوي الأحمر لدى غيرهم أو عند مثقفي الشيعة انفسهم، تلك الخرافات الجامدة التي حاول التشيع الصفوي جهده ان يدخلها الى صلب روح الاسلام. لغرض تثبيتها وربطها بعاشوراء للتعتيم على مشروع الحسين وثورته واستشهاده في سبيل ذاك المشروع وتلك الثورة، ولا نجد مَن يتصدى بالنقد والتحليل لتلك الخرافات لإثبات بطلانها وبعدُها عن الاسلام القائد والفصل بينها وبين استشهاد الحسين عليه السلام. 

ان هذه البدع المستحدثة والابتكارات الجديدة الضالة المضلة انما اقتبست من العادات والتقاليد الدينية المسيحية الموجودة على صخرة الواقع العملي في اوروبا الشرقية حصراً، ذلك كله في سبيل ان ينفصل التشيع العلوي عن التسنن العمري، ويشعر كل واحد منهما نقيضان صارخان غاية ووسيلة افقياً وعمودياً سواءً بسواء. وكان الهدف الرئيسي من تأسيس الدولة الصفوية «الشيعية» ان تقوم بدور الانفصال عن الدولة العثمانية الإسلامية الموحدة في سبيل اضعافها وإدخالها في معارك مذهبية وقومية دامية، وقد دارت حروب داخلية بين الجانبين بالفعل على مدى قرون عديدة، استخدمت فيها النعرات الطائفية من الطرفين كليهما لأغراض سياسية تخدم مطامعهما التوسعية، تعكس وجود عقد قديمة في نفوس المتامرين الامبريالين الغربين من الدولة العثمانية، وهي رد فعل متوقع في مواجهة الانتصارات البطولية العملاقة التي حققها العثمانيون الأشداء إِبان الحروب الطاحنة التي خاضوها في آسيا وافريقيا.

من هنا لا نرى من مظاهر احياء القضية الحسينية عدا التوجه المذهبي الآحادي الخاص وتجذير التقية والتقليد الموروث المنحرف الذي يؤدي الى الفرقة والعداوة والبغضاء والهلاك، والتخلي عن المسؤولية الانبعاثية الرسالية الجماعية في حين كان الشيعي والسني امة وسطية واحدة متراصة ترفض التطرف والغلو والاقصاء والتهميش، تعكس صورة الإله الواحد الاحد الصمد، وتؤمن به وتطيع أوامره ونواهيه ليست الوحدة في دولة الإسلام المحمدي الاصيل شعارات او امنيات، بل هي حقيقة واقعة ماثلة، تشعر الامة بآثارها العملية وأهميتها الواقعية على نهج القضايا الحقيقية لا على نهج القضايا الشخصية (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) بل أمة مسؤولة عن الجماعات البشرية كلها، لذلك كانت خير امة أُخْرِجَتْ للناس، وهي صاحبة الشريعة الخاتمة يتساوى امامها الجميع، دون تمييز بين الأعراق والاقوام، بين الشمال والجنوب، لا تقوم على المقاسات المزدوجة أو تقسيم البشر الى مركز او طرف، ومتحضر أو بدائي، أ وسيد وعبد.

وها هنا اعتذر عن «تجاوزاتي» التي تثير حفيظة البعض من الرموز الدينية القابعة في النجف وقم، بيد أَني أرجو ان ينصفوني ويعطوني وأمثالي الحق في أَننا وكثير غيرنا من القوى التقدمية اليسارية الاسلامية المتنورة نتطلعُ الى الاسلام القائد، ونجاهد في سبيله كي تسود مفاهيمه الحقيقية في الواقع العملي كما سادت في عصر الرسول الأعظم والائمة الهداة الميامين والخلفاء الراشدين. 

وها هنا كذلك، اختم حديثي بالدعاء لكم، والرجاء من الله سبحانه وتعالى أَنْ يلهمكم السداد والتوفيق في عملكم الوحدوي الاسلامي واقول: .‏. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرجهم والعن اعداء الحق والعدل والحرية والكلمة الملتزمة.

.‏. اللهم اشرح صدورنا لفهم شريعة الاسلام الخاتمة، واغفر لنا ولآبائنا ولأقربائنا وأصدقائنا وجيراننا، ولمن له الحق علينا، ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان، ونهضوا بالأدوار الخطيرة لكي يضمنوا للأمة العزة والمنعة والامان.

.‏. اللهم ارفع درجات علمائنا القرآنيين، وفقهائنا المجاهدين، واساتذتنا الرساليين ووعاظنا العاملين. وأملأ افئدتهم بالمعرفة، وارزقهم سعادة الدنيا ونعيم الآخرة.

.‏.‏ اللهم زد في درجات شهدائنا الذين رفعوا بدمائهم المتوهجة كلمة التوحيد والرسالة والقرآن في بدر وفي عاشوراء، ونتمنى ان نكون على سيرتهم الاستشهادية عن قريب ان شاء الله تعالى، لأننا مؤمنون، ولأنا موقنون برحمتك... يا أرحم الراحمين، فانك افضل من دعي، وأحسن من أجاب.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد واله الطاهرين واصحابه المنتجبين.

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.  

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha