لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة صفحات من مذكرات احمد الحسني البغدادي في مواجهة الدِّين الآخر (تنشر لأول مرة) (6) قصة الاختراق طريق أم طرق التفسير المقاصدي تصحيح مفاهيم ونظرة تجديد الشيخ ياسر عودة ينتقد مدعي الولاية الذين يكتنزون المليارات من الاموال باسم فقراء العراق الجهاد المقدس في مفهوم اية الله العظمى المرجع الديني السيد احمد الحسني البغدادي اصالة الفكر تتجلى في الأصلاء العلامة السيد الحسني البغدادي يكسب الرهان في التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني إطلالة جديدة لسماحة المجاهد السيد أحمد الحسني البغدادي بكتابه الرائع: التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني مرجعية السيد البغدادي ومناهضته للاحتلال

حديث مع ثلة من كوادر ألوية الشريعة الخاتمة الذراع العسكري لتيار المرجعية الإسلامية في العراق في احدى ضواحي بيروت بتاريخ 13 نيسان/ابريل 2009م


حديث

 مع ثلة من كوادر ألوية الشريعة الخاتمة

 الذراع العسكري لتيار المرجعية الإسلامية في العراق

في احدى ضواحي بيروت بتاريخ 13 نيسان/ابريل 2009م 

 

 

جانب من المحاضرة التاريخية لسماحة الاخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي التي القاها على ثلة من كوادر ألوية الشريعة الخاتمة الذراع العسكري لتيار المرجعية الإسلامية في العراق مساء ليلة الاثنين الثالث عشر من نيسان (ابريل) 2009م في احدى ضواحي بيروت.   

حديث جرى في احدى ضواحي بيروت مع ثلة من كوادر ألوية الشريعة الخاتمة الذراع العسكري لتيار المرجعية الإسلامية في العراق، ودارت حورات جادة بين تلك الكوادر وسماحة آية الله العظمى المرجع القائد احمد الحسني البغدادي، وقد دام اللقاء زهاء ساعتين حيث تناول آخر حيثيات التطورات الأخيرة في وادي الرافدين والحملة التي تشنها أجهزة حكومة الاحتلال الفتنوي وماتتضمنه من مداهمات واعتقالات ضد أنصار تيار المرجعية الإسلامية، والخط الوحدوي الصدري الذي يرفض العملية السياسية الجارية في العراق .. وبالتالي ختم سماحة السيد حديثه بمحاضرة قيمة حول أهمية المقاومة الوطنية الإسلامية العراقية ضد الاحتلال.

 وفيما يلي ماجاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الكفر وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين .. وآله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه المنتجبين من الأنصار والمهاجرين .

أحييكم أيها الإخوة المجاهدون تحية إكبار وإعجاب، وأتمنى لكم طيب الإقامة في بيروت، واحمد الله العلي القدير وأشكره على اجتماعكم وتشاوركم معنا، وإبداء آرائكم ومقترحاتكم في تشخيص ما يعانيه أبناء الأمة المرحومة من احتلال واستكبار واستعمار، وفوضى خلاقة، وعولمة متوحشة، ولاسيما في العراق الجريح وما يعانيه من احتلال وإرهاب واغتيال وخوف وحيرة ورعب واضطراب وتهجير وتفجير وصراخ وعويل وإماتة جماعية بسبب حكومة فتنوية دائمة نصَّبَهَا العدو الاميركي المحتل المجرم، التي تعد مسؤولة عن كل شيء يحدث في الساحة العراقية لأن السبب أقوى من المباشر .

 أتعلمون أَنكم كتيار مرجعي إسلامي أمام امتحان صعب، وعليكم في هذه المرحلة أن تكونوا بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقكم بحيث تتصدون لكل ما هو احتلال، ولكل ما هو غريب عن منطلقاتكم الإسلامية، وعن ذاكرتكم التاريخية كأمة رسالية انبعاثية حضارية، ففي ظل هذا الواقع الأزموي الاحتلالي تواجهون مصطلحات ومفردات تتداخل وتشوه أطروحاتكم القرآنية الكريمة، فبات الإرهاب في العقلنة الاميركية (مقاومة)، وباتت المقاومة (إرهابا)، في الوقت الذي تلاحظون باللمسة التجريبية والرؤية الآحادية أن المقاومة الوطنية والإسلامية في فلسطين، وفي لبنان والعراق، وفي أصقاع الأرض الإسلامية كلها لم تعد حركات تحرر ومقاومة وطنية وإسلامية تجاهد في سبيل تحرير أقطارها من الاحتلال الأجنبي وحسب، وإنما هي خيارات وانتم كتيار مرجعي إسلامي ملتزمون بها، وفي الإطار هذا فإنَّ كل الذين قدموا التضحيات الجسام مجاهدون مناضلون مقاومون يستحقون منكم التقييم اللامحدود، ولكم شرف الانتماء إليهم، ويجب عليكم ان تتهموا حكومة الاحتلال الرابعة الفتنوية بتوظيف الإرهاب المحرم من خلال المعايير الانتقائية في سياساتها التي تسِّيرها الاستخبارات الدولية، ولازالت تواصل نهجها العسكري باسم خطة فرض القانون بالنار والحديد وأن تطبق شريعة الغاب على مستضعفي أبناء الأمة.

أتعلمون أنكم، كتيار مرجعي إسلامي، أمام امتحان صعب، وعليكم في هذه المرحلة أن تعرفوا لماذا انطلقت شرارة المقاومة الإسلامية منذ الأيام الأولى من الاحتلال الأمريكيـ البريطاني، لأَنَّ العراق مبعث ثورات الأنبياء المرسلين، وأولياء الله العاملين بشكل خاص حيث أنها تمتاز عن سائر الوثبات والثورات الأخرى قديماً وحديثاً، ومن أهم واجباتكم اليوم ديمومة الدفاع عن أرض الأنبياء والأولياء، وهذه الحرب العلنية التي تشاهدونها اليوم  (باسم مكافحة الإرهاب) ينبغي ان تكون ناقوساً  لإعلان الخطر عليكم، وتشويه سمعتكم، ولابد ان تعرفوا ذلك جيداً، وتدركوا ما يحاك من مؤامرات مدروسة خطيرة على مقاومتكم الباسلة، والتعتيم الاعلامي الذي يمارسه عليها العدو المجرم والواجهات الداعمة له.

فو الله أنها الحرب الضروس ضد عروبتكم وإسلامكم، فلا أحد من مستضعفي أحرار العالم يحارب مقاومتكم بوصفها المشروعة من قبل كل الأديان السماوية والمذاهب الأرضية، قسماً بالله ان عليكم واجباً رسالياً، انبعاثياً حضارياً عينياً    لطرد المحتلين الأوغاد، وما ينبغي ان تقوموا به هو حفظ هذه المقاومة بكل فصائلها المختلفة.

أن هذا الواجب المقدس وهو الجهاد الدفاعي في طرد الكافرين والمشركين عن أوطان المسلمين له ركن  أساس هو: امتلاك البصيرة التاريخية بالأشياء، فأنا عندما أقول لكم الآن بوجوب الجهاد السياسي والفكري والمسلح فأنكم حتماً ستخرجون من هذه القاعة وأنتم تحدثون أنفسكم، دعونا ننطلق حالاً ونبدأ بتصعيد المقاومة المسلحة على كل الجبهات أي في عموم الثرى الوطني العراقي، فهذه حركات التحرر العالمية قاتلت الغزاة المحتلين في كل مكان، وتوغلت داخل معسكراته وقواعده المدججة بالسلاح الفتاك.    

 أتعلمون ماذا تعني المقاومة ؟.. إنها تعني التآزر، والتعاضد، والائتلاف في مجال التعارف ـ بالتعبير القرآني .. وعندما يتم هذا المبدأ منذ الايام الاولى من الاحتلال، كدعامة من دعائم شريعتنا الخاتمة، ومنطلقاتها الاصلية، فانه يطرح لأنَّ شريعتنا شريعة أممية إنسانية عادلة، وليست شريعة قلقة، متارجحة ظالمة .

اتعلمون ماذا تعني المقاومة؟.. إنها تعني قيمة القاذفات المقاتلة، والعبوات الناسفة ضد المحتل الغاشم، وادراككم كيف ان القاذفات والعبوات رفعت من قيمة المقاومة الإسلامية من خلال خلاياها المجهرية في طول البلاد وعرضها، وكذلك كيف ان المقاومة الإسلامية بدورها رفعت وعززت اهمية موضوع أساليب العمليات الجهادية بما يسمى« حرب العصابات» التي تعتمد إسلوب الكر والفر، وهي الطريق الوحيد الفريد الناجع الذي يمكن ان ياتي بنتائج حتمية تأريخية لتحرير الارض والانسان.

اتعلمون ماذا تعني المقاومة ؟ .. إنها تعني وجوب القتال والجهاد في سبيل الله تعالى من خلال اطلاقات الأدلة القرآنية والسنة الصحيحة وعموماتها، ومطاردة الكافرين الفاقدين للعواصم الخمسة المشهورة في الساحة الفقهية .

فهل تريدون حقا ان تمنحوا إنفسكم قيمة متألقة ؟.. هل تريدون ان ترفعوا من مقامكم الاعتباري والوجداني لدى خط أهل البيت، والصحابة المنتجبين .. إنَّ النصاب لا يكتمل لكم بذلك إلا بالعمل وفق هذا المبدأ، وعند ذلك يعلو شأنكم عند الله الواحد الاحد، واذا ماارادت الامة ان يحسب لها الف حساب وحساب بين الامم والشعوب، وان يحترمها الغرب والشرق سواء بسواء من أصدقاء صدوقين، ومن اعداء تقليديين استشراقيين كانوا ام توراتيين، فان عليها ان تخرج نفسها من العولمة والاستكبار والاحتلال والاستحمار، وبالتالي تمتلك الحاكمية والسيادة المستقلة، وتقرر مصيرها بنفسها أي تتمسك بالجهاد السياسي والفكري والمسلح، وتعزز أسس الاطروحة التوافقية الائتلافية الوحدوية الاسلامية المتراصة . 

ومن هنا.. أن المقاومة الوطنية الإسلامية في مسارها الرسالي الانبعاثي، ومن خلال خلاياها المجهرية العملياتية التي تحيل حركة الانسان في العراق الأسير الى حركة دؤوبة متقدمة سوية لإنقاذِ الوطن من الاحتلال، وانقاذِ الأطياف من الانحراف، وانقاذِ الناس من الاستحمار، جعلت الهزيمة مرهونة بالخنوع والركوع والاستسلام.

إنَّ المقاومة الوطنية الإسلامية في العراق وصلت الى هذا المنعطف التاريخي بوصفها فريدة في قدراتها الكفاحية الفذة، ورؤيتها العقلانية المعمقة، ونموذجها الفريد بين كل حركات التحرر الإسلامية والأجنبية ..فهي مقاومة ليست مدعومة من خارج الدائرة العراقية، بل تعتمد معظمها على الاكتفاء بالاعتماد على الذات، وعندئذ تتميز بالبقاء والدوام وتغدو أكثر فعالية ثورية، متسلحةً بالوعي السياسي والميداني، لا تكل أبداً  ولا تمل،  ترفض الفصل والتقطيع والتجزئة في تقديم الموقف الحيوي وتأصيل اللحمة الوطنية وفق كل الأساليب الممكنة، وبهذا الانعتاق تؤكد  دورها الفاعل كبديل للتحرير والعودة الى مكانتها كممثل شرعي وحيد لكل العراقيين .

فالمقاومة الوطنية الإسلامية إذن تاريخ .. هذا التاريخ يشكل في مسيرته انعطافاً كبيراً في حركات التحرر الوطني على طريق الاستقلال والسيادة، وتبقى كلمة «المقاومة» في بلاد الرافدين الشماء لا يروج فيها الإرهاب المحرم، ولا تخترقها الميليشيات المسيرة، ولا يمزقها التناقض والصراع والتفارق بين قيمها وتعاليمها الجهادية الدفاعية الكبرى، وبين واقعها الاحتلالي الذي تعيش تحت هيمنته مهما تتصاعدْ الأزمة الفتنوية على أبناء العراق الشرفاء، فهي ليست صدفة عابرة، بل  هي نتاج أوامر أطلاقات الأدلة القرآنية، ونصوص الحديث الصحيحة وعموماتها الجهادية الصارمة .. محوراً عريضاً يدور عليه فلك التحرير من الاحتلال الأجنبي..  هذا الذي استعرضناه ليس طرحاً بسيطاً، فلا توجد حركات تحرر في الساحة العالمية حققت مثل هذه الانعطافة التاريخية المنتصرة بهذا المقدار من الدقة في تنفيذ العمليات الجهادية، والديمومة الكفاحية إلا فترات سريعة ورد استعراضها في حشد من الآيات القرآنية الكريمة .

 من هنا .. جاءت إرادة التاريخ بهذا الشكل تعبيرا حضاريا للتعايش العرقي والمذهبي والديني، وكذلك تعبيرا عن اتفاق العراقيين الشرفاء في القواسم المشتركة في الأهداف، والظروف الموضوعية والذاتية، والمصير المشترك وفق كل ذلك، فالعدو المشترك الذي يتربص الدوائر للانقضاض على الأمة، كل الأمة،  لينفذ الفوضى الخلاقة، وهو الذي يجسد هيمنة العولمة الربوية الرأسمالية الاميركية المتوحشة لا على العراق وحده، بل على المنطقة بأسرها، بل العالم.  

إذن .. تبقى المقاومة الإسلامية المشروعة، لاسيما الجهاد السياسي والفكري والمسلح، ويبقى أبناء الإسلام يقدمون لها الدعم والمساندة، ويحشدون التأييد لهذه المقاومة الباسلة، ويعملون على توسيع دائرة الصراع مع العدو المحتل المجرم، ويرفضون محاولات القوى الفتنوية، والرتل الخامس الذي يسعى إلى وضع المقاومة في دائرة الإرهاب الدولي كجهاز لنشر الهزيمة والاستسلام، ونَشْرِعدم الثقة بين المقاومين المرابطين الرافضين المشروعَ التوراتي الاستشراقي في العراق الذي يسعى لتوظيف الفرقة والعداوة والبغضاء، وزَرْع ِ مشاريع التقسيم والتمزيق والانشقاق في الجَسد الوطني العراقي.

إذن ..تبقى المقاومة الإسلامية المشروعة بين الأديان السماوية، والمذاهب الأرضية أمضى احتجاجا وغضبا وسلاحا في وجه المشروع الاميركي الاستشراقي والإسرائيلي التوراتي حتى تحقيق طموحات أبناء الأمة في العراق من خلال برنامج متكامل لمجابهة كل الاحتمالات ـ وربماـ الانتكاسات من خلال الانتخابات التعددية الشورية الشعبوية المباشرة، إذ تؤكد الإحداث والتطورات سلامة ما ذهبوا اليه من أن المقاومة المشروعة هي الطريق الوحيد الفريد لمواجهة العدو الاميركي ـ البريطاني والتابعين له من موظفي الاحتلال القابعين  في المنطقة الصفراء .

أيها الإخوة المجاهدون: ما يهمني من وراء هذا كله هو: إنَّ ما يدور في ساحتنا العراقية من غليان شعبوي، ورفض إسلامي للمتسلطين على رقاب أبناء مستضعفي العراق، والتفاف جماهيري يرافق سير العمل الجهادي على كل الصعد، وما تقوم به الحكومة الفتنوية الرابعة العميلة إعادة إلقاء القبض على كل المعتقلين في سجون القوات العسكرية الاميركية الذين أُطلِقَ سراحهم بقرارات قضائية، والانكى من ذلك شهدت النجف الاشرف في الثامن عشر من ربيع الثاني سنة  1430هـ /13 نيسان 2009م   قوات تابعة للقوة العسكرية الثامنة المدعومة من القوات الاميركية تشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة على بعض إحيائها شملت أنصار تيار المرجعية الإسلامية، ومناضلي الخط الوحدوي الصدري الرافض العملية السياسية الجارية في العراق بعد ظهور شعارات ثورية كتبت على الجدران تشيد بنشاطات ألوية الشريعة الخاتمة الأخيرة، وعلى هذا الأساس دفعت الجهات البوليسية الأمنية القمعية الى حملة ظالمة شاملة من اعتقالات عشوائية كيفية شملت العديد من أبناء العنصر المشهدي العلوي غايتها الغرور والأحادية والغطرسة والاستهتار وتبرير ممارسات قوات الاحتلال الأميركية الطاغية الطاغوتية .

 وأخيراً وليس آخراً نحن كتيار مرجعي إسلامي أمام امتحان صعب وعلينا في هذه المرحلة أن نستنكر وندين بشدة مجمل استغلال ممارسات جمهورية ايران  الإسلامية في بلاد الرافدين الأشم خلال فترة الغزو الاميركي البريطاني للوطن الأعز واحتلاله في سبيل إيران القومية الضيقة على حساب ما يمكن ان يشكل أرضية مقبولة لحقوق مشتركة، ومصالح مشتركة، ومخاطر مشتركة بين البلدين الجارين وفي مقدمتها العراق أرضا وشعباً وتاريخاً، بدلاً من التورط في رؤية آحادية، ومعايير إِنتقائية، وسياسات هيمنة أو فرض نفوذ، لن تؤدي إلا إثارة فتنة التي لا تحمد عقباها بين شعبين مسلمين جارين وتصور جمهورية إيران الإسلامية وكأنها عدو الشعب العراقي بكل أعراقه وأثنياته، بدلا من أن تكون صديقاً وحليفاً استراتيجيا على الصعيدين الأفقي والعمودي. 

قسما بالله العلي العظيم: يجب ان تخجل هذه القيادة السياسية للجمهورية الإسلامية من نفسها وهي تحمل شعار معاداة الولايات المتحدة الأميركية وتصفها بـ « الشيطان الأكبر » ولا تخجل من نفسها وهي تزعم بأنها عدوة الاستكبار والكفر العالمي، وإنها لا زالت على خط الإمام القائد السيد الخميني مؤسس الدولة الثورية في ايران .

والله.. وبالله، وانه لقسم عظيم بأن الرسول القائد محمد (ص) وأهل البيت الطاهر (ع) إنما ترتعش فرائصهم الزكية وهم في قبورهم ترى مذابح المسلمين التي حدثت، ولاتزال تحدث اليوم في فلسطين ولبنان وافغانستان والعراق ونيجريا والشيشان وتايلاند وكوسوفو وكشمير، بينما نرى القيادة السياسية في الجمهورية الإسلامية تتبنى موقفا برغماتيا انتقائيا، بعد كل هذا التسيب والضياع والموت الاحمر الذي يطال العراقيين الأبرياء قتلا واعتقالا وإبعاداً واختطافا وتهجيرا من هذا الطرف أو ذاك... كل هذه الإعمال اللاإنسانية سببها المصالح القومية الضيقة والاحتلال والاستكبار والعولمة المتوحشة، بيد أنا نثمن بتقدير وإعجاب مساندة إيران معنوياً ومادياً لقوى حركات التحرر الوطني سراً وعلانية وفي مقدمتها فلسطين الثورة، ولبنان التصدي، والسلام عليكم وعلى اخواننا المجاهدين المرابطين ورحمة الله وبركاته .

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha