تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

حديث مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية بتاريخ 13 آذار 2009م


حديث

مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية بتاريخ 13 آذار 2009م

 

 

حديث خاص للناطق الرسمي باسم سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي أبو الحسن الموسوي مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية بتاريخ 17 ربيع الأول 1430 هـ ـ 13 آذار 2009 م. 

أكد: الناطق الرسمي أبو الحسن الموسوي لسماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي: أن قرار المحكمة العراقية الصادر في الثالث عشر من آذار بحق الأخ منتظر الزيدي لمدة ثلاث سنوات، ماهو إلا جريمة لا تغتفر، وسيبقى الزيدي في ذاكرة التاريخ، وذاكرة المجاهدين العراقيين، وعشرات الملايين من العرب والمسلمين، ومستضعفي أحرار العالم.  

وقال: أن المحكمة لم ولن تصغي للمطالب الشعبوية العراقية والعربية والإسلامية في التمسك  بالثوابت الوطنية الأصيلة في ما قدم عليه الأخ منتظر الزيدي في قذفه بفردتي حذائه بوجه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بمناسبة الاحتفال على توقيع اتفاقية الإذلال بين الطرفين. 

مضيفا: أن المحكمة لم ولن تستوفي الأصول القانونية للنظر للأسباب والمسببات من خلال الشهود والاستماع للدفاع،  وإنما هي وافقت على حضور عناصر من الأجهزة الأمنية المختصة، الذين اجروا التحقيق معه من خلال الترهيب والتعذيب المحرم، بيد أن هذه المحكمة الجنائية المسيسة نست أو تناست لقد بدأ العد التنازلي لإجهاض المشروع الأميركي ليس في العراق وحسب، بل في المنطقة كلها بسبب تصاعد العمليات الميدانية والاستشهادية الأخيرة.. ليموت منتحرا بلا كرامة فلا تجد له عينا، ولا أثرا، ولا تجد له صورة مستترة من صور المتاجرة باسم تحقيق الديمقراطية والإصلاح، ونشر ثقافة احترام حقوق الإنسان، وإطلاق الحريات، وحرية التعبير حصرا. 

وطالب: بالإفراج الفوري من قبل محكمة الاستئناف بوصفه لم يقدم على أية جريمة جنائية،  ولم يحمل أي رصاص حي، وإنما استهدف الرئيس الأمريكي الذي نسف البنى التحتية،  وآباد الملايين من العراقيين، ووظف الطائفية وأنشىء الجدار العازل بين المدينة االواحدة المتجانسة،  وهتك الحرمات، واستباح المقدسات تحت أكذوبة التحرير البليدة.. تحت الأسماء المحببة.. تحت الصيحات الصارخة.. تحت أقبح الطبول.  

وتابع:  أن القرار غير شرعي وغير قانوني مطلقا، ونفذ لرغبات ونوازع انتقامية ثأرية من لدن حكومة منصبة من قبل العدو المجرم.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha