لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة صفحات من مذكرات احمد الحسني البغدادي في مواجهة الدِّين الآخر (تنشر لأول مرة) (6) قصة الاختراق طريق أم طرق التفسير المقاصدي تصحيح مفاهيم ونظرة تجديد الشيخ ياسر عودة ينتقد مدعي الولاية الذين يكتنزون المليارات من الاموال باسم فقراء العراق الجهاد المقدس في مفهوم اية الله العظمى المرجع الديني السيد احمد الحسني البغدادي اصالة الفكر تتجلى في الأصلاء العلامة السيد الحسني البغدادي يكسب الرهان في التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني إطلالة جديدة لسماحة المجاهد السيد أحمد الحسني البغدادي بكتابه الرائع: التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني مرجعية السيد البغدادي ومناهضته للاحتلال

حديث مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية بتاريخ 13 آذار 2009م


حديث

مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية بتاريخ 13 آذار 2009م

 

 

حديث خاص للناطق الرسمي باسم سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي أبو الحسن الموسوي مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية بتاريخ 17 ربيع الأول 1430 هـ ـ 13 آذار 2009 م. 

أكد: الناطق الرسمي أبو الحسن الموسوي لسماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي: أن قرار المحكمة العراقية الصادر في الثالث عشر من آذار بحق الأخ منتظر الزيدي لمدة ثلاث سنوات، ماهو إلا جريمة لا تغتفر، وسيبقى الزيدي في ذاكرة التاريخ، وذاكرة المجاهدين العراقيين، وعشرات الملايين من العرب والمسلمين، ومستضعفي أحرار العالم.  

وقال: أن المحكمة لم ولن تصغي للمطالب الشعبوية العراقية والعربية والإسلامية في التمسك  بالثوابت الوطنية الأصيلة في ما قدم عليه الأخ منتظر الزيدي في قذفه بفردتي حذائه بوجه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بمناسبة الاحتفال على توقيع اتفاقية الإذلال بين الطرفين. 

مضيفا: أن المحكمة لم ولن تستوفي الأصول القانونية للنظر للأسباب والمسببات من خلال الشهود والاستماع للدفاع،  وإنما هي وافقت على حضور عناصر من الأجهزة الأمنية المختصة، الذين اجروا التحقيق معه من خلال الترهيب والتعذيب المحرم، بيد أن هذه المحكمة الجنائية المسيسة نست أو تناست لقد بدأ العد التنازلي لإجهاض المشروع الأميركي ليس في العراق وحسب، بل في المنطقة كلها بسبب تصاعد العمليات الميدانية والاستشهادية الأخيرة.. ليموت منتحرا بلا كرامة فلا تجد له عينا، ولا أثرا، ولا تجد له صورة مستترة من صور المتاجرة باسم تحقيق الديمقراطية والإصلاح، ونشر ثقافة احترام حقوق الإنسان، وإطلاق الحريات، وحرية التعبير حصرا. 

وطالب: بالإفراج الفوري من قبل محكمة الاستئناف بوصفه لم يقدم على أية جريمة جنائية،  ولم يحمل أي رصاص حي، وإنما استهدف الرئيس الأمريكي الذي نسف البنى التحتية،  وآباد الملايين من العراقيين، ووظف الطائفية وأنشىء الجدار العازل بين المدينة االواحدة المتجانسة،  وهتك الحرمات، واستباح المقدسات تحت أكذوبة التحرير البليدة.. تحت الأسماء المحببة.. تحت الصيحات الصارخة.. تحت أقبح الطبول.  

وتابع:  أن القرار غير شرعي وغير قانوني مطلقا، ونفذ لرغبات ونوازع انتقامية ثأرية من لدن حكومة منصبة من قبل العدو المجرم.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha