رسالة مفتوحة لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي الى العراقيين الاماجد حول انبثاق التظاهرات في المدن العراقية احمد الحسني البغدادي الظاهرة الجهادية والمعرفية المعاصرة د. نذير القرشي بيان ثبوت هلال شهر شوال الأغر بيان حول حلول شهر رمضان المبارك اقرا بالتفصيل ما ورد في كتاب: الإمام الحسني البغدادي للمفكر العربي د. عبد الحسين شعبان تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول

حديث مع صحيفة المسار الدمشقية بتاريخ 18 تشرين الأول 2008م


حديث

مع صحيفة المسار الدمشقية

بتاريخ 18 تشرين الأول 2008م



    وصف سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي المفاوضات التي تجريها (الحكومة) العراقية مع الولايات المتحدة الاميركية بشأن الاتفاقية الامنية بانها مسرحية خائبة قائمة بين المحتل والتابعين له في المنطقة الخضراء.

 وقال في تصريح خص به صحيفة المسار معه عبر الهاتف: انه في ظل التحديات الاستكبارية والقطب الاحادي المنفرد تفرض امريكا هيمنتها على مستضعفي العالم وفي مقدمها العراق بوصفه منطقة حيوية استراتيجية  مهمة. 

واضاف السيد الحسني البغدادي: من خلال هذا كله لابد من تحقيق اتفاقية امنية مهينة ومذلة ليس على الشعب العراقي وحسب وانما على شعوب المنطقة برمتها. 

واكد بعد سؤال طرحناه على سماحته: ان مواقفي معروفة من يوم احتلال العراق وحتى هذه اللحظات خطابي واضح  ضد كل من يتآمر على اهلي وشعبي, وانا لا استطيع تبديل رآيي كما نجد اليوم في الساحة العراقية  رموز كانوا ضد العملية السياسية, وضد الاحتلال الامريكي سواء بسواء اليوم تراجعوا ودخلوا العملية السياسية, وبالتالي خانوا شعبهم علانية, وبعضهم يتظاهر ضد هذه العملية السياسية, وضد الوجود الامريكي بيد انه يذهب الى بعض الدول الاقليمية الرجعية من اجل الاستجداء واستغلال تصاعد المقاومة السياسية منها والميدانية العملياتية. 

وقال السيد الحسني البغدادي: ان الله سيخسف بهولاء الارض عما قريب ان شاء الله. وأشار:  الى ان الزيارة الاخيرة التي قام بها ماسمي برئيس دولة رئيس الوزراء الى المرجعية (الدينية) القابعة في النجف الاشرف بهدف اخذ البيعة منهم ماهي الا دجلا ونفاقا بعد ان صرح (مامعناه) ان المرحعية خولت الامر الى رآي المؤسسات المدنية والتشريعية بالتوقيع على هذه الاتفاقية الأَمنية.

ووصف السيد الحسني البغدادي: على كل من يسعى او يخول هذه المؤسسات التشريعية و المدنية مهما كانت منزلته يعد في تصوري ارتكب مخالفة شرعية لان مجرد وجود كافر مستكبر قابع على ثرى الاسلام لايسوغ اطلاقا التعامل معه على الصعد كافة،  بل يجب مقاومته وطرده بكل الوسائل الممكنة ولانعقد معه أي اتفاقية سواء اكانت سرأ أو علانية حتى على فرض لو كانت لصالح شعبنا على المدى القريب او البعيد،  وهذا راي مجمع عليه بين فقهاء الاسلام. 

 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha