لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة صفحات من مذكرات احمد الحسني البغدادي في مواجهة الدِّين الآخر (تنشر لأول مرة) (6) قصة الاختراق طريق أم طرق التفسير المقاصدي تصحيح مفاهيم ونظرة تجديد الشيخ ياسر عودة ينتقد مدعي الولاية الذين يكتنزون المليارات من الاموال باسم فقراء العراق الجهاد المقدس في مفهوم اية الله العظمى المرجع الديني السيد احمد الحسني البغدادي اصالة الفكر تتجلى في الأصلاء العلامة السيد الحسني البغدادي يكسب الرهان في التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني إطلالة جديدة لسماحة المجاهد السيد أحمد الحسني البغدادي بكتابه الرائع: التفسير الجديد لحركة التاريخ في النص القرآني مرجعية السيد البغدادي ومناهضته للاحتلال

حديث مع صحيفة المسار الدمشقية بتاريخ 18 تشرين الأول 2008م


حديث

مع صحيفة المسار الدمشقية

بتاريخ 18 تشرين الأول 2008م



    وصف سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي المفاوضات التي تجريها (الحكومة) العراقية مع الولايات المتحدة الاميركية بشأن الاتفاقية الامنية بانها مسرحية خائبة قائمة بين المحتل والتابعين له في المنطقة الخضراء.

 وقال في تصريح خص به صحيفة المسار معه عبر الهاتف: انه في ظل التحديات الاستكبارية والقطب الاحادي المنفرد تفرض امريكا هيمنتها على مستضعفي العالم وفي مقدمها العراق بوصفه منطقة حيوية استراتيجية  مهمة. 

واضاف السيد الحسني البغدادي: من خلال هذا كله لابد من تحقيق اتفاقية امنية مهينة ومذلة ليس على الشعب العراقي وحسب وانما على شعوب المنطقة برمتها. 

واكد بعد سؤال طرحناه على سماحته: ان مواقفي معروفة من يوم احتلال العراق وحتى هذه اللحظات خطابي واضح  ضد كل من يتآمر على اهلي وشعبي, وانا لا استطيع تبديل رآيي كما نجد اليوم في الساحة العراقية  رموز كانوا ضد العملية السياسية, وضد الاحتلال الامريكي سواء بسواء اليوم تراجعوا ودخلوا العملية السياسية, وبالتالي خانوا شعبهم علانية, وبعضهم يتظاهر ضد هذه العملية السياسية, وضد الوجود الامريكي بيد انه يذهب الى بعض الدول الاقليمية الرجعية من اجل الاستجداء واستغلال تصاعد المقاومة السياسية منها والميدانية العملياتية. 

وقال السيد الحسني البغدادي: ان الله سيخسف بهولاء الارض عما قريب ان شاء الله. وأشار:  الى ان الزيارة الاخيرة التي قام بها ماسمي برئيس دولة رئيس الوزراء الى المرجعية (الدينية) القابعة في النجف الاشرف بهدف اخذ البيعة منهم ماهي الا دجلا ونفاقا بعد ان صرح (مامعناه) ان المرحعية خولت الامر الى رآي المؤسسات المدنية والتشريعية بالتوقيع على هذه الاتفاقية الأَمنية.

ووصف السيد الحسني البغدادي: على كل من يسعى او يخول هذه المؤسسات التشريعية و المدنية مهما كانت منزلته يعد في تصوري ارتكب مخالفة شرعية لان مجرد وجود كافر مستكبر قابع على ثرى الاسلام لايسوغ اطلاقا التعامل معه على الصعد كافة،  بل يجب مقاومته وطرده بكل الوسائل الممكنة ولانعقد معه أي اتفاقية سواء اكانت سرأ أو علانية حتى على فرض لو كانت لصالح شعبنا على المدى القريب او البعيد،  وهذا راي مجمع عليه بين فقهاء الاسلام. 

 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha