تصريح حول القدس لسماحة السيد أحمد الحسني البغدادي مشروع فتنة محمّد الحسني البغدادي المسيرة الجهادية والفكرية في قراءة حوارية ووثائقية خلال سبعة عقود من الزمن 1298 - 1392 / 1881 - 1973 خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الثاني خطاب المقاومة من العراق الى الأمة ما بين 2003 - 2017 الجزء الاول رسالة تاريخية حول رفض كافة عروض السلطة بقبول الدعم المالي بيان سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حول استفتاء تقرير المصير في «كردستان» العراق لمحات عن حياة الامام المجاهد آية الله العظمى السيد البغدادي 1298هـ - 1392هـ نماذج مصورة من ملف جهاز المخابرات العراقية في مطاردة سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي صورة رسالة خطية في ايام النضال السِّري لرئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي بخصوص تزكية الجاسوس علي الياسري تنشر لاول مرة

حديث حول الاتفاقيات التي تفرضها اميركا بتاريخ الأربعاء 28 أيار 2008م ــ 23 جمادي الأول 1429هـ


حديث

حول الاتفاقيات التي تفرضها اميركا

بتاريخ الأربعاء 28 أيار 2008م ــ 23 جمادي الأول 1429هـ

 

 

أدلى: سماحة الأخ المرجع القائد أحمد الحسني البغدادي –أدام الله ظله- بتصريح له،قال فيه:

لقد سبق أن حذرنا ـ مرارا وتكرارا- ما يسمى  بـِ((حكومة الاحتلال الفتنوي)) من الانصياع إلى خطط الإدارة البوشية التوراتية الاستشراقية ضد سيادة العراق واستقلاله الوطني الإسلامي.  

وطالب:ـ سماحته ـ مجلس الوزراء،  والمجلس السياسي (الوطني) أن لا يوقعا على هذه المعاهدات والاتفاقيات المذلة والمهينة ,التي تريد أميركا الأستكبارية ـ ترغيبا وترهيبا ـ أن تفرضها على الوطن الجريح. 

 وأكد: لهما وللقاصي والداني أن أرواحنا رخيصة أمام عزة وحرمة سيادتنا واستقلالنا. 

وتابع: أن مثل عقد هذه المعاهدات العسكرية والاستخبارتية واللوجستية  الطويلة الأمد لن تكسر عزيمة المقاومة السياسية والعملياتية الإسلامية في العراق،  بل ستزداد جذوتها تصديا وصمودا وغضبا وثورة بوصفها هي السبيل الوحيد لتحرير العراق والعراقيين على الصعد كافة بإذن الله الواحد القهار. 

وناشد: الشعب العراقي بكل إثنياته وأعراقه وأطيافه أن يتخذ الموقف الثوري الإسلامي, الذي يمنع ديمومة الاحتلال من خلال التظاهرات الشعبوية،  والاعتصامات الجماهيرية ,.وإن غدا لناظره قريب.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha